هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا الأول من رجب يوماً للشهيد العراقي..؟

وليد كريم الناصري

منذ أكثر من ستة سنوات، وأنا اتذكر جيداً عبارة دونتها في مفكرتي، أقول فيها: " لكل أمة عظمائها أما مفكراً أو شهيد.. فالأول يخلد وطنه بعطاء فكره والثاني يخلده بقداسة دمه" وعلى فرض ما تقدم نستطيع أن نقول: أن المسافة التي تتسع ما بين المتعلم وغير المتعلم، قد تتضائل لدرجة التقارب الملصق من هذه الناحية، فضلاً عن جودة وكَمية العطاء الذي يقدمه المفكر أو الشهيد، والذي يرجح كفة أحدهما على الأخر..

من الملفت للنظر إن "حب الوطن" هو معيار الخلود في نظر السياسة العالمية وشعوبها، حتى إن كل دولة تحتفي بمفكريها من جهة، وتؤبن قتلاها تحت مظلة الشهداء من جهة أأُخرى، وإن كانت الحرب جائرة ولا مبرر لها، فكل طرف يرى الحق تحت إبطيه، ويرى قتلاه شهداء في جنات خالقهم، بالرغم من أن الحق لا يقبل القسمة على طرفين...!

من بعد هذه المقدمة البسيطة، في معرفة طريقي تحقيق الخلود، بدافع العطاء للوطن..
ماذا لو كان ذلك الشهيد المضحي بقداسة دمه، هو نفسه ذاك العالم والمفكر السياسي، الذي أتحف الوطن بعطاءه وفكره..! حتماً وبلا تراجع هذا ما يقودنا الى نطلق عليه تسمية " الشهيد الخالد"...؛كونه خالدا في الجنان بفحوى الشهيد المضحي، وخالدا في الدنيا بفحوى فكره وسيل عطاءه الذي لم ينقطع في المجتمع...!

في العراق، لابد لنا من يوم نحتفي به بشهدائنا ونؤبنهم بشتى الطرق والامكانيات المتاحة لذلك، ولكن قبل كل شيء لابد لنا أن نختار اليوم المناسب والحدث الابرز الذي يخلد الشهيد، خصوصا ونحن بلدا فاق بلد المليون شهيد (الجزائر) بأضعاف اضعاف عدد الشهداء...!.

ما بعد عام 2003م وبعد مباحثات حثيثة ومتواصلة بين الشركاء، وقع اختيار الجمعية الوطنية المشكلة لإدارة الحكم انذاك بالعراق، على الاول من رجب يوما للشهيد العراقي، وصوت عليه بالاجماع، ولكن يبقى السؤال الأهم والابرز ما الذي يميزه عن باقي الأيام..؟

يعتبر الاول من رجب ذكرى لدخول أول سيارة ملغمة بالمتفجرات الى العراق وبالقرب من ضريح الامام "علي ابن ابي طالب" في النجف، راح ضحية انفجارها سبعين شهيدا من المصلين في حرم الإمام، أستشهد في مقدمتهم اية الله السيد "محمد باقر الحكيم"، تلك الشخصية العظيمة التي تقودنا الى بداية المقال ونحن نتساءل :ماذا لو كان المفكر الذي أثرى الوطن بعطاء فكره وجهاده هو ذاك الرجل الذي اثرى وطنه بدمه الطاهر..؟

الحديث عن شخصية السيد الحكيم لا تسعه السطور ولا يكفيه المداد، حياته وجهاده واستشهاده اعطى له الاحقية بأن تكون ذكراه هي ذكرى للشهداء في العراق، وسأكتفي بالحديث عنه، ببث صورة عن أفواه بعض المتكلمين بحضرته وكالتالي:

1- المطران عمانويل دلي: نم أيها المجاهد العظيم قرير العين فإنّ إخوانك العراقيين سيعملون على تحقيق المباديء السياسية التي نذرت حياتك من اجلها.
22- البطريك الماروني مار نصر الله بطرس أنّ إغتيال السيد باقر الحكيم تغييب للعراق ودوره الحواري المحب للحضارة. ألم يقل علي(عليه السلام) إن أعظم الخيانات خيانة الأُمة؟ سلام عليكم يا حُراس كربلاء والجنوب والقدس حراس الوديعة والجوهرة المقدسة.
3- الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية: إن فقدان السيد الحكيم في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة خسارة كبيرة للشعب العراقي وسائر العرب والمسلمين،وإنّ دماء الشهيد الكبير يجب أن تكون نبراساً يعصم العراق وشعبه المظلوم من الإنزلاق في مستنقع الفتنة.
44- جلال الطلباني: ان الشهيد السعيد (رض) أعظم شخصية دينية وسياسية حرصت على حقوق الكرد قبل العرب وعلى حقوق السنة قبل الشيعة.
55- مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني: كي لا نستعجل الامور علينا ان نعلم ان الايدي الخبيثة التي وجهت لآية الله الحكيم لن تكون مسلمة ولئن كانت تنعت اسلامياً فلقد إنسلخت عن إسلامها لما خانت ولما تآمرت لما ينسلخ المؤمن عن إيمانه اذا ارتكب جرماً وخيانه.
66- السيد علي الخامنئي: إن اليد الجبانة والمجرمة خطفت من الشعب العراقي شخصية قيّمة . وإن هذا الشهيد كان عالماً مجاهداً مهيئاً نفسه للشهادة وللإلتحاق بالشهداء من آل الحكيم العظام وسائر شهداء العلم والفضيلة.
7- الامام الخميني: السيد محمد باقر الحكيم الابن الشجاع للإسلام..
8- محمد باقر الصدر : السيد محمد باقر الحكيم عضدي المفدى
99- السيد محمد سعيد الحكيم: سماحة فقيدنا العزيز اية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس) حمل راية المواجهة والصمود امام الانظمة الفاسدة ولا سيما نظام الظلم والطغيان البائد مع الحفاظ على الاخلاص والاستقامة في مسيرته الطويلة.

10- السيد علي السيستاني: لقد إمتدت الأيادي الآثمة مرة اخرى لترتكب جريمة مخزية إستهدفت في جوار الروضة العلوية المقدسة سماحة اية الله السيد محمد باقر الحكيم(طاب ثراه) حيث ادى حادث التفجير المروع الى استشهاد سماحته وسقوط مئات الابرياء... إنّ هذه الجريمة الوحشية والجرائم التي سبقتها... يقف ورائها من لا يريدون إعادة الأمن والإستقرار لهذا البلد ويسعون إلى زرع الفتنة والشقاق بين ابنائِه ولكننا على ثقة بأن الشعب العراقي يعي هذه الحقيقة وسيقف صفا واحدا دون تحقيق مآرب الأعداء.


 

وليد كريم الناصري


التعليقات




5000