..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وظائف الدولة في فكر شهيد المحراب ( رض )

عمار جبار الكعبي

الوظيفة الدينية للدولة

الاسلام دين ودنيا ، عقيدة ومنهج عمل ، اذ كما تتناوله علوم الأديان ، فهو من الأديان ذات الحد الأعلى التي تشتمل على عقيدة وعبادة وقصة كونية ويضاف الى الاسلام القوانين والاخلاق ، ليكون شاملاً لكل مناحي الحياة لا يستثني منها جزء ، فالله تعالى قد أكمله ورضي به لنا دينا ، حيث شمل الخطوط العامة للحياة وأطرها ، ليترك لنا حرية الحركة والاجتهاد ضمن حدودها وضمن مقاصدها ، ليوجهنا ويحفظ لنا عقولنا من الانحرافات التي تصيبها ان كانت تسير في طريق ليس له اتجاه ويخلوا من علامات المرور التي تجعلنا ندرك ونميز غايتنا ، والطريق المؤدي لها


الدولة لم يتم النص عليها بالاسم ، وانما كانت من حسب بعض الاّراء ان الرسول هو من أسس اول دولة في المدينة ، واما الرأي الاخر ان الدولة أسُست في الفكر الاسلامي لما تقضيه من وظائف يعجز الفرد على تحقيقها لوحده ، وفِي كلا الرأيين مشترك هو ان الدولة ليست غاية بحد ذاتها ، وانما هي وسيلة لتحقيق عدة غايات ، ومن هذه الغايات والوظائف هي الوظيفة الدينية

الحكومة التي تتشكل وتنتخب في الدولة ذات الاغلبية المسلمة يفترض بها ان تؤدي وظيفتها الدينية المناطة بها ، للحفاظ على عقيدة ودين الاغلبية وحمايته من الانزواء او الابتعاد عن الحياة بفعل الاجتهادات الخاطئة من جهة ، والفكر المعادي للدين من جهة ثانية ، لذا كانت مهمة الحرص على تطبيق الشريعة السمحاء من مهام الحكومة التي دعى لها شهيد المحراب ، لتحرس الاسلام والمسلمين وتحفظ لهم عقيدتهم من الانحراف كما انحرفت بعض العقائد في البلاد المجاورة ، ليكون الظاهر إسلاماً بينما جوهره لا يمت لما جاء به رسولنا بصلة

العدل أخذ مساحة كبيرة جداً في فكر شهيد المحراب ، حتى عده شرطاً اساسياً لاضفاء الشرعية على الحكومة الموجودة ، ليربط بين مفردة العدل ونهضة المجتمع ، اذ لا يمكن الحديث عن النهضة في ظل غياب العدل ، فالعدل قمة مطلقة لا تطبق على فئة دون اخرى او قومية دون اخرى ، فالجميع شركاء في الوطن ، لهم ما للجميع وعليهم ما عليهم ، حيث الدولة ليست مسؤولة عن تطبيق القوانين فقط ، وانما هي مسؤولة عن ربط القوانين والتشريعات بالقيم والمثل العليا ، لتكون ذات ابعاد انسانية تربوية اكثر منها جزائية عقابية

 

عمار جبار الكعبي


التعليقات




5000