..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل فشل الاسلاميون في الحكم ؟!

محمد حسن الساعدي

بعد عام ٢٠٠٣ وتصدي التيارات الأسلامية للسلطة في العراق ، تعرضت هذهالتيارات لهجمة منظمة ، وقد اتجهت هذه الهجمة على اربع محاور (الاسلام ،المرجعية الدينية ، الاحزاب الاسلامية ، وعموم التيارات والتوجهات الأسلامية فيالعالم ) ، حيث ركزت هذه الهجمة على أصل الفشل للاسلاميين ، وكذلك الهجمة لمتقف عند الصالح دون الطالح ، بل نالت الجميع دون استثناء " كلهم حرامية " ،الامر الذي يجعلنا نتساءل هل فعلاً الجميع فاسد ؟!! ، وهل فعلا الإسلاميينفاسدين ؟!! 

أن فشل الاسلاميين في الادارة والحكم يستند الى عدم قدرتهم على تقديم نموذجقادر على الحكم ، كما ان العقلية السياسية لدى هولاء ، وطريقة ادارتهم للملفاتلم تكن واعية ، ولَم تكن بقدر الأزمات والصراعات التي تضرب الوضع السياسيعموماً ، الامر الذي جعل الاوضاع السياسية معرضة للاهتزازت اكثر من مرة ،ناهيك عن التهديد المباشر الذي مثله الاٍرهاب في البلاد وما سقوط اربع مدن ، الامثال بسيط على مدى ضعف وهوان هذه الاحزاب والتي لم تتفق حتى على حمايةأمن المواطن ، فمقارنة مع العروض التي قُدمت للاسلاميين تكاد لا تذكر ، ولَميحصل الا الفشل الذريع ، كما ان الفاسد لا يحاسب في مثل هكذا بلد يدعيالديمقراطية ويحترم نفسه ، فيا ترى ماذا ستقول نفس هذه الاحزاب للناخبين فيالانتخابات القادمة ٢٠١٧ . 

أن تجربة حكومة الاسلاميين في العراق عكست حالة الفشل التي سادت مفاصلها ،فمن وكلاء او مدراء عامون  او مستشارون  ، او هيئات تدار بالوكالة ، وغيرهامن مفاصل لاتملك اي مهارة او كفاءة او مهنية ، وعندما نقرأ الخطاب الاعلاميتكشف مدى العجز والالتباس الذي اصاب ويصيب العقلية السياسية العراقية ، كمايكشف عدم ادراك الجمهور في قراءة هذه العقلية السياسية ، وتقييم تجربتهاالسياسية ، ذات الخطاب الطائفي مما عكس حالة الفشل لديها ، كما أن الطبقيةالتي كانت سائدة ابان حكم صدام ساهمت في تغذية هذا الفشل كونها تعودت علىالمكاسب التي استحوذت عليها آنذاك ، مما أدى الى دخول البلاد في آتون الحربالاهلية وسيادة لغة القتل الطائفي وعزل المكونات الاجتماعية ، وهذا ما حدث فيظل حكومة الاحزاب الاسلامية سواءً السنية او الشيعية على حد سواء ، ناهيكعن سقوط ثلث البلاد بيد داعش والذي كان في ظل ورعاية الاحزاب السنيةوالشيعية .

أن فشل الاسلاميين ليس شي جديد ، ولكن الجديد في الامر هو أصل الفشل ،فالاحزاب الاسلامية لم تبحث أصل فشلها ، واستمرت في فشلها وعدم قدرتها علىالتعاطي الايجابي مع الواقع المؤلم للبلاد ، كما هو فشل في الفكر السياسي لهذهالاحزاب ، وأقتناعها في التحول من مفهوم المعارضة الى مفهوم الحكم والسلطة ،وما يرافقه من قدرة على الاهتمام وتسيير أمور البلاد والعباد ووفق رؤيةمستقبلية عميقة ، كما لا يمكن باي حال من الاحوال عد حكم الإسلاميين بعد سقوطالنظام العلماني ، حكماً يمثل التجربة الاسلامية ، لانها ببساطة لا تحمل أهدافاواضحة في بناء الدولة ، وفق منظور الامام علي (ع) ، بل كانت هوامش حكوماتكانت تسعى الى السلطة وتعويض ما فاتها من سنوات المعارضة ، وفق نظرية"الغاية تبرر الوسيلة " ، والتي كانت أهدافاً وغايات فاشلة بكل المقاييسوالقوانين الوضعية ، فلم تحمل بطن أجنداتها اي ورقة لهموم شعب او اوجاعوطن عاش بين مطرقة الظلم ، وسندان الفشل التجربة الاسلامية في الحكم .

 

محمد حسن الساعدي


التعليقات




5000