.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية:(159) اغتيال المنشق الروسي ليفتيننكو بالمواد المشعة،

د. حسين سرمك حسن

(159) اغتيال المنشق الروسي ليفتيننكو بالمواد المشعة، فعل روسي أم مخطط لتشويه الروس؟ هل تسمّم لأنه حاول صنع قنبلة قذرة للقاعدة في الشيشان؟ (القسم الأول)

ملاحظة

_____

هذه الحلقات مترجمة ومُعدّة عن مقالات ودراسات وكتب لمجموعة من الكتاب والمحللين الأمريكيين والبريطانيين.

  

(إذا كان ليتفينينكو وسكاراميلا متورطين في تهريب مواد مشعة خطيرة لخلق "مفاجأة" نوفمبر للتأثير على الانتخابات الأمريكية و"حادث" نظمته المخابرات الروسية أدى إلى فشل هذه المؤامرة، فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذا كان من أهل العلم بهذه القضية، يستحق أقصى درجات الشكر والامتنان من الشعب الأمريكي للمساعدة على كشف ما يمكن أن يكون عنصرا رئيسيا لتنفيذ هجوم فاشل على مصالح الولايات المتحدة في الداخل أو في الخارج وغيرها من عمليات العَلَم المزيف ضد الولايات المتحدة، بما في ذلك هجمات 11/9 المفبركة).

 (الشكوك حول دور العصابات الاجرامية الروسية-الإسرائيلية في المنفى في تسميم ليتفينينكو، إعادها للظهور المرض الشدبد لرئيس الوزراء الروسي السابق "ايغور غايدار" بعد أن تناول وجبة إفطار في مؤتمر كان يحضره في دبلن، بايرلندا. جعلت قوانين السرّية المصرفية ايرلندا المكان المفضل لعمل المافيا الروسية-الإسرائيلية. حدث مرض إيغور غايدار المفاجىء بعد يوم واحد من وفاة ليتفينينكو في مستشفى بلندن من جراء التسمم بالبولونيوم 210، وهو النظير المشع القاتل عند تناوله. تم اكتشاف آثار مشعة في وقت لاحق في مواقع كثيرة في جميع أنحاء لندن).

المحقق الصحفي

واين مادسن

المحتوى

______

(تمهيد: خطورة موسوعة الويكيبيديا؛ موقف يشي بالانحياز من اغتيال ليتفينينكو- واين مادسن: الإغتيال حملة لتشويه الرئيس الروسي بوتين- أخطبوط المافيا الإيطالية الروسية الإسرائيلية المدوّخ- ينبغي على الشعب الأمريكي أن يشكر الرئيس بوتين- تشويه رئيس وزراء إيطاليا التقدمي برودي لصالح برلسكوني- وسط ضجة الاغتيال تم التعتيم على دور هذه الشركة- قتل الحارس الشخصي لبوتين بالتسميم الإشعاعي واغتيال صحفيين روسيين- مقتل محامي الشركة بحادث تحطّم طائرة مشبوه- ملاحظة عن مصادر حلقات الاغتيال)

  

تمهيد: خطورة موسوعة الويكيبيديا؛ موقف يشي بالانحياز من اغتيال ليتفينينكو

_____________________________________________

(كان الكسندر ليتفينينكو (1962 - 2006) ضابطا سابقا في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) والكي جي بي، من الذين فروا من الملاحقة القضائية في روسيا وحصل على حق اللجوء السياسي في المملكة المتحدة.

في 1 نوفمبر 2006، سقط ليتفينينكو مريضا فجأة في لندن ونُقل الى أحد مستشفياتها. توفي بعد ثلاثة أسابيع، ليصبح الضحية الأولى المؤكدة لمتلازمة الإشعاع الحادة المميتة التي يسببها البولونيوم 210. مزاعم ليتفينينكو عن آثام وجرائم جهاز الامن الفيدرالى، واتهاماته وهو على فراش الاحتضار للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه وراء عذابه غير العادي أججت التغطية الإعلامية في جميع أنحاء العالم.

التحقيقات اللاحقة من قبل السلطات البريطانية في ملابسات وفاة ليتفيننكو أدت إلى صعوبات دبلوماسية خطيرة بين الحكومتين البريطانية والروسية. وخلال المحاكمة بين  2014-2015 شهد ممثل سكوتلاند يارد بأن "الأدلة تشير إلى أن التفسير الوحيد الموثوق به هو في اتجاه واحد وهو تورّط الدولة الروسية في قتل ليتفينينكو". وذكر شاهد آخر أن ديمتري كوفتون كان يتحدث بصراحة عن خطة لقتل ليتفينينكو الذي كان يهدف إلى جعله "قدوة" عقابا للـ "الخونة". كان المتهم الرئيسي في القضية، ولا يزال، ضابطا سابقا في جهاز الحماية الروسي الاتحادي (FSO)، أندريه لوغوفوي في روسيا. كعضو في مجلس الدوما، فانه يتمتع الآن بالحصانة من الملاحقة القضائية. قبل انتخابه لمجلس الدوما، حاولت الحكومة البريطانية تسليمه دون نجاح.

في الوقت نفسه، والد ليتفينينكو، ويقيم حاليا في إيطاليا، يعتقد أن "بوريس بيريزوفسكي" و "الكسندر غولدفارب" ، هما وراء عملية الاغتيال. تم العثور على بيريزوفسكي ميّتا في منزله في انجلترا يوم 23 مارس 2013).

هذا النص نقلته حرفيا من موقع ويكيبيديا؛ الموسوعة الحرّة كما تُعرف عادة ، وكان بعنوان: "تسميم ألكسندر ليتفنينكو Poisoning of Alexander Litvinenko". وهي مقالة طويلة عن ملابسات موت المنشق الروسي "ألكسندر ليفتنينيكو" مسموما بالعنصر المشع البولونيوم 210. ولا تحتوي المقالة التي كانت يجب أن تكون "محايدة" - لأن هذه طبيعة أي موسوعة - على أي رأي مخالف للرأي الذي يوجّه الإدانة المباشرة للجكومة الروسية عموما والرئيس بوتين خصوصا في موت ليفتينينكو. وهنا أعيد ما قلته ونبهت إليه في مقالات سابقة كثيرة عن ضرورة قراءة ما يرد في الويكيبيديا بعقل حذر ونقدي وهذا لا يقلّل من أهميتها كموسوعة مهمة جدا توفر كما هائلا من المعلومات المجانية للقراء والباحثين.

وعلى الرغم من أن معدّي هذه المقالة قد اعتمدوا على مصادر يعود تاريخها إلى عام 2015، فإنهم لم يكلفوا أنفسهم مشقة العودة إلى المقالات العديدة الخطيرة للمحقق الصحفي الشهير "واين مادسن" حول هذه القضية والتي تكشف أسرارا موثقة ومخالفة لما ذهبوا إليه والتي نشرها موقع تقرير واين مادسن WMR في عام 2006. 

واين مادسن: الإغتيال حملة لتشويه الرئيس الروسي بوتين

________________________________

أربع مقالات مفصلة من المحقق الصحفي "واين مادسن" تُلقي شكوكا خطيرة على تقارير وسائل الإعلام السائدة التي تشير إلى أن وكيل المخابرات الروسية السابق الكسندر ليتفينينكو قد اغتيل بناء على أوامر من الرئيس فلاديمير بوتين. يقول المحقق الصحفي واين مادسن:

" وفقا لصحيفة الإندبندنت البريطانية:

"اتُهم الرئيس الروسي بالتوجيه بقتل السيد ليتفينينكو. رفض الكرملين هذه المزاعم، ولكن وفاة العميل السابق أضاف إلى التصور النمطي القائل أن خدمة الأمن الفيدرالية الروسية تعمل على سياسة الاغتيالات .... لقد اتضح بأنه تم العثور على مواد مشعة في الفندق والمطعم الذي زاره ليتفينينكو. نشرت عائلته تصريحا لجاسوس روسي سابق يقول  لفلاديمير بوتين فيه: "سامحك الله على ما قمت به".

هذه التلميحات لديها مظاهر حملة تشويه سياسية موجهة ضد الرئيس الروسي.

أخطبوط المافيا الإيطالية الروسية الإسرائيلية المدوّخ

_____________________________

ماريو سكاراميلا، المحامي الإيطالي المسؤول عن تسميم وكيل الكي جي بي الروسي السابق الكسندر ليتفينينكو بالبولونيوم 210، متصل بمجموعة من الشركات، وعمليات التهريب، والسياسيين اليمينيين، وفقا لتقارير صحفية في إيطاليا. يدير سكاراميلا منظمة تدعى برنامج الوقاية من الجريمة البيئية (ECCP) من قاعدته في نابولي في منطقة كامبانيا بإيطاليا. وهو مرتبط سياسيا بالمسؤولين في كامبانيا، بعد أن كان عمّه عمدة لكامبانيا سابقا. كما أنه مرتبط أيضا بأنشطة عصابة كامورا الإجرامية القوية في نابولي.

في عام 2004، أنشأت منظمة سكاراميلا ECCP فرعا لها في جمهورية سان مارينو الصغيرة، المعروفة بقوانينها المصرفية المشددة والسرّية. أعلنت المنظمة عن نفسها بأنها "مؤتمر حكومي دولي دائم" مع رئاسة دورية لبلدان مثل ساموا وأنغولا. فَبْرَكَ سكاراميلا قصة تقول أن "عملاء الكي جي بي" ينشطون في سان مارينو، ولكن يبدو الآن أنه يقوم بتخريب إنفاذ تحقيق قانوني دولي في أنشطة مهربين روس-إسرائيلين للأسلحة النووية ويستخدمون سان مارينو كقاعدة لنشاطهم. تضم عملية تهريب الأسلحة هذه وكلاء المافيا الروسية الإسرائيلية الآخرين ونشطاء في زيوريخ. الزعيم المافيوي  الأمريكي-الروسي-الإسرائيلي الهارب مارك ريتش (أحد المتعاملين الكبار مع رئيس موظفي نائب الرئيس ديك تشيني، لويس سكوتر ليبي) يحتفظ بمقرات عمله قرب زيوريخ (بالمناسبة كان مطلوبا للقضاء الأمريكي لكن الرئيس كلنتون أصدر عفوا مشبوها عنه في آخر يوم من أيام رئاسته !!).

في مايو 2002، حضر سكاراميلا مؤتمرا رفيع المستوى للمسؤولين الكبار في المخابرات الإيطالية في بلدة بريفرنو، جنوب روما. حضر سكاراميلا بصفة الأمين العام للبرنامج الحكومي الدولي للأمن البيئي. كان من الحاضرين أيضا: فرانكو فراتيني وزير والأمن والاستخبارات في حكومة سيلفيو برلسكوني؛ ماريو موري، رئيس SISDE (جهاز المخابرات المدنية)، نيكولو بولاري، مدير جهاز الاستخبارات (الاستخبارات العسكرية)، ولويجي رامبوني، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الايطالية. أُقيل بولاري مؤخرا ويجري التحقيق الجنائي معه لدوره في مساعدة وكالة المخابرات المركزية في خطف وتسليم أبو عمر، إمام مصري، من أحد شوارع ميلانو في عام 2003. نائب بولاري، الجنرال نيكولا كاليباري، اغتيل في مارس 2005 من قبل القوات العسكرية الأمريكية في بغداد بينما كان في مهمة لإنقاذ صحفي إيطالي كان رهينة لدى المتمردين. أرملة كاليباري "روزا ماريا كاليباري"، هي الآن عضو في مجلس الشيوخ في تحالف يسار الوسط الحكومي لرئيس الوزراء رومانو برودي.

تشارك سكاراميلا وليتفينينكو في العمليات السياسية القذرة ضد برودي. كما استهدف سكاراميلا ألفونسو بيكارارو سكانيو، (زعيم حزب الخضر الايطالي والآن وزير البيئة) وأنطونيو بازوليني، الرئيس الحالي لمقاطعة كامبانيا. كما هو الحال مع المحققين المكلفين بإنفاذ القانون في سان مارينو، اتهم سكاراميلا بيكارارو سكانيو وبازوليني بالتورط مع "كي جي بي" لتغطية نشاطاته غير المشروعة الخاصة به. النائب العام لمنطقة ريجيو كالابريا، البرتو سيستيرنا، واللجنة البرلمانية لديهم ملف قضية الإغراق غير القانوني للنفايات السامة التي ظهر فيها اسم سكاراميلا باعتباره مشتبها به في حادث غرق العبارة "ريجل"، والتي كانت محملة بالنفايات السامة قبالة ساحل كالابريا.

روابط ماريو سكاراميلا بمختلف "المشتبه فيهم المعتادين" تشير إلى أن قضية ليتفينينكو قد تكون غيضا من فيض في عمليات " العَلَم الكاذب " الإرهابية العالمية السابقة والمستقبلية التي تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها. إذا ضرب فلاديمير بوتين هذه الشبكة الإجرامية، فإنه يستحق شكرنا الوافر وليس إدانتنا.

مشاركة سكاراميلا المثبتة في اختطاف الإمام المصري تؤكد تقارير سابقة أن وكالة الاستخبارات المركزية (أو على الأرجح، عملية البنتاغون الموازية التي أنشأها دونالد رامسفيلد، وستيفن كامبون، ودوغلاس فيث) تلقت الساعدة في هذه العملية من وكلاء المخابرات الإيطالية الخاصين المرتبطين بسيسمي وسيسدي (الأسماء الرمزية للمخابارت المدنية والاستخبارات العسكرية الإيطالية). سكاراميلا يمتلك أسطولا من سيارات الدفع الرباعي، الرانج روفرز، وحراس أمن خاص مسلحين تسليحا جيدا تحت تصرفه. يُقال أن مافيا كامورا في نابولي هي الآن تحت السيطرة العملياتية للمافيا الروسية الإسرائيلية.

كما تم ربط سكاراميلا بالمسؤول العملياتي عن خطف ونقل أبو عمر، وهو روبرت سيلدون ليدي، رئيس محطة وكالة المخابرات المركزية في ميلانو. ليدي ومساعدوه في وكالة المخابرات المركزية مطلوبون الآن من قبل السلطات الإيطالية في عملية الاختطاف. ليدي لديه علاقات مع أنشطة وكالة المخابرات المركزية والكونترا في أمريكا الوسطى في الثمانينات. كما تم ربط ليدي بوثائق "روكو مارتينو" و "منوشهر قرباني فر" المزورة عن "الكعكة الصفراء" أي اليورانيوم في النيجر التي استخدمت لتبرير هجوم الولايات المتحدة على العراق. مارتينو هو وسيط المخابرات الإيطالية الذي حاول تأطير الفرنسيين في قضية الكعكة الصفراء. أما قرباني فر فهو مواطن من إيران، وهو وكيل لصالح الموساد الإسرائيلي. تقاعد ليدي من وكالة المخابرات المركزية في عام 2004 وغادر إيطاليا في عام 2005. وإذا كانت هناك روابط الآن بين وكالة المخابرات المركزية والجريمة المنظمة، فهي تمثل عودة دراماتيكية من الوكالة إلى الماضي. في الخمسينات والستينات، نفذت الوكالة عددا من الأنشطة مع أعضاء المافيا الإيطالية.

"روبرت ليدي" ينفق الكثير من وقته في تيغوسيغالبا، عاصمة هندوراس، وهو المكان الذي كان نشطا فيه في قضية كونترا في الثمانينات. في نفس الوقت جون نيغروبونتي، الآن مدير الاستخبارات الوطنية، عمل سفيرا لهندوراس وأدار بصورة فعالة فرق الموت التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية في البلاد. ويمتلك ليدي بَيْتاً في لويزيانا أيضا، بالقرب من نيو اورليانز. خلال قضية إيران كونترا، فضيحة صممها جزئيا قرباني فر، واللفتنانت كولونيل أوليفر نورث، ومسؤول مجلس الأمن القومي آنذاك اليوت ابرامز، ومايكل ليدين، مدير معهد أميركان إنتربرايز لاحقا. يدير ليدي عمليات دعم كونترا من قاعدة عسكرية للجيش في هندوراس، 30 ميلا الى الشمال الغربي من تيغوسيغالبا.

سكاراميلا يستخدم على ما يبدو المنظمة البيئية التابعة له باعتبارها وسيلة لإقامة اتصال وثيق مع مختلف المسؤولين في حزب الخضر. كما أن لديه اتصال سابق مع مايكل بيندرز، رئيس شركة الأمن البيئي حاليا. وفقا لمجلة بانوراما الإيطالية، يتفاخر سكاراميلا باتصالاته مع بيندرز. سيرة بيندرز تشير إلى أنه ترأس مجموعة خبراء من الولايات المتحدة وإسرائيل وضعوا مشروع المعايير الدولية لأنظمة إدارة الأمن، وقامت بتجارب في الولايات المتحدة وإسرائيل وإيطاليا".

ويشير موقع شركة الأمن البيئي أيضا إلى جدول أعمال مؤتمر 15 و16 نوفمبر، عام 2000 في مدينة نيويورك عن "مكافحة الجريمة البيئية الدولية في الاقتصاد العالمي". تحدث بيندرز وسكاراميلا في المؤتمر. تقول سيرهم الذاتية:

"مايكل بيندرز هو رئيس شركة الأمن البيئي الدولية (ESI)، وهي شركة جديدة لها مكاتب في واشنطن العاصمة ونيويورك وفينيكس، وروما. وهي تجري التحقيقات، في مجال الإدارة البيئية ونظم الأمن، وتقدم الخدمات الاستشارية التي تنطوي على تطبيق التكنولوجيات الجديدة والسياسات والتشريعات، والتدريب لتحسين الأداء البيئي. سابقا، كان السيد بيندرز مدير مكتب المستشار القانوني لوكالة حماية البيئة والإنفاذ الجنائي ".

"الدكتور ماريو سكاراميلا، هو أستاذ في جامعة نابولي في إيطاليا والأمين العام لمنظمة برنامج الوقاية من الجريمة البيئية ECPP، مهمتها توفير الحماية والأمن البيئي من خلال التكنولوجيا على الصعيد العالمي، وخاصة بالنسبة للدول النامية. المنظمة لديها مكاتب في مركز فوتشينو للفضاء في إيطاليا، وهو أكبر مركز فضاء مدني في العالم. وقد استخدمت المنظمة المراقبة الجوية وقدرات الاستشعار عن بعد من الأقمار الصناعية للكشف عن الجرائم البيئية في شرق وجنوب أوروبا والإرهاب البيئي في وسط أفريقيا وأمريكا الجنوبية ".

ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن أن سكاراميلا لديه "معرفة عميقة" بالمواد النووية وأين تقع. وبالإضافة إلى ذلك، يدّعي سكاراميلا أن لديه اتصالا بكولومبيا. ويدعي أنه كان أستاذا للقانون البيئي في جامعة اكسترنادو وجامعة نوسترا سينورا ديل روزاريو في بوغوتا، بكولومبيا في الفترة من 1996 إلى 2000. ويدعي أيضا أنه كان أستاذا في نفس الفترة في جامعة نابولي. تقول جامعة نابولي انه ليس لديها سجل لسكاراميلا كونه أستاذا في المؤسسة. ويدعي أيضا أنه كان أستاذا زائرا في جامعة ستانفورد وكان مدير برنامج ستانفورد لحلف شمال الأطلسي الذي زار ليتوانيا. (وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وكيل سابق لجامعة ستانفورد). في عام 2002، يقول سكاراميلا انه كان مسؤولا عن برنامج لتدريب الشرطة الكولومبية وكان أستاذا زائرا في جامعة غرينتش في لندن.

ينبغي على الشعب الأمريكي أن يشكر الرئيس بوتين

_____________________________

الروابط بين ليتفينينكو، سكاراميلا، بوريس بيريزوفسكي، وعناصر أخرى في مافيا تهريب الأسلحة الروسية الإسرائيلية، وتسميم ليتفينينكو يوم 1 نوفمبر في لندن، أسبوع واحد فقط قبل انتخابات 7 نوفمبر في الولايات المتحدة، قد يشير إلى أن هناك مؤامرة أكبر تجري على قدم وساق أوسع من تخيلات وسائل اعلام الشركات حول إسكات فلاديمير بوتين لخصم سياسي. إذا كان ليتفينينكو وسكاراميلا متورطين في تهريب مواد مشعة خطيرة لخلق "مفاجأة" نوفمبر للتأثير على الانتخابات الأمريكية و"حادث" نظمته المخابرات الروسية أدى إلى فشل هذه المؤامرة، فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذا كان من أهل العلم بهذه القضية، يستحق أقصى درجات الشكر والامتنان من الشعب الأمريكي للمساعدة على كشف ما يمكن أن يكون عنصرا رئيسيا لتنفيذ هجوم فاشل على مصالح الولايات المتحدة في الداخل أو في الخارج وغيرها من عمليات العَلَم المزيف false flag operations ضد الولايات المتحدة، بما في ذلك هجمات 11/9 المفبركة.

الروابط المُبلّغ عنها بين الكسندر ليتفينينكو والإيطالي ماريو سكاراميلا وأحد المسؤولي السابقين في مكتب وكالة حماية البيئة في مركز الإنفاذ الجنائي البيئي الاستراتيجي تثير بعض القضايا المثيرة للقلق، وفقا لمصدر مطلع في وكالة حماية البيئة.

حضر مسؤول كبير في وكالة حماية البيئة، جنبا إلى جنب مع سكاراميلا والمستشار القانوني السابق لوكالة حماية البيئة مايكل بيندرز، مؤتمر 15 و16 نوفمبر، عام 2000 في مدينة نيويورك حول "مكافحة الجريمة البيئية الدولية في الاقتصاد العالمي". يمثل المسؤول مكتب وكالة حماية البيئة من مركز إلإنفاذ الجنائي البيئي الاستراتيجي. وقد وصف المصدر المطلع مركز الإنفاذ الجنائي بأنه مرتبط بوكالة ناسا ولديه حق الوصول إلى كل معلوماتها بحيث يعرفون أين موضع أصغر مادة نووية سيئة في العالم وكيف يمكن الوصول إليها . وقال المصدر المطلع أنه لن يكون مفاجئا في أقل تقدير أن "البولونيوم 210" جاء من ناس داخل هذه المجموعة.

نظام قاعدة البيانات في مركز إنفاذ وكالة حماية البيئة لديه القدرة على "تحديد الشحنات المشبوهة"، وفقا لوكالة حماية البيئة. وقد حضر عدد من المسؤولين في وكالة حماية البيئة ، بما فيهم المهتمون بالقضايا الدولية مؤتمر نيويورك.

برنامج الوقاية من الجريمة البيئية التابع لسكاراميلا الذي يوصف زورا بأنه نظير للمركز الأوروبي لوكالة حماية البيئة، يدعي دورا مماثلا: "المراقبة الجوية وقدرات الاستشعار عن بعد من الأقمار الصناعية لكشف الجرائم البيئية في شرق وجنوب أوروبا والإرهاب البيئي في وسط أفريقيا وأمريكا الجنوبية ".

التسوية بين الوكالات في الولايات المتحدة وأوروبا التي هي مسؤولة عن مراقبة مواقع ونقل المواد النووية تمثل خطرا هائلا على السلامة العامة في جميع أنحاء العالم.

ما يثير الاهتمام والدهشة هو أن سكاراميلا زوّد شبكة السكك الحديدية الإيطالية بنظام مراقبة بالفيديو قيمته 17 مليون دولار مجانا. ان هذا النظام يغطي كل محطة قطار ومرفق سكك حديدية في إيطاليا. وكان اتفاق سكاراميلا بأنه سيوفر النظام مجانا في مقابل الاستخدام الحصري لصور الفيديو التي يتم التقاطها من قبل النظام.

تشويه رئيس وزراء إيطاليا التقدمي برودي لصالح برلسكوني

__________________________________

في 15-17 ديسمبر، 2006 - نفى حزب استقلال المملكة المتحدة بشدة تقريرنا في 11 ديسمبر عن أن الحزب لديه علاقات مع حزب الجبهة الوطنية البريطاني. نحن أقمنا تقريرنا على أساس تقارير صحفية تربط بين بعض أعضاء الحزب والجبهة الوطنية. نحن نقبل بيان حزب الاستقلال عن أنه ليس لديهم علاقات حالية أو صلات مع أطراف اليمين المتطرف البريطاني من الفاشيين الجدد. شخص مؤيد لحزب الاستقلال، في رسالة بالبريد الالكتروني إلى المحرر مادسن، يقول كانت مصلحة حزب الاستقلال في الكسندر ليتفينينكو واهتمامه به يرجع إلى حقيقة أن ضابط سابق من الكي جي بي لديه معلومات عن رومانو برودي رئيس المفوضية الأوروبية الأسبق (ورئيس الوزراء الايطالي الحالي) كونه وكيل للكي جي بي. يبدو أن دعوة ليتفينينكو إلى مؤتمر حزب الاستقلال هو للحديث حول برودي والكي جي بي. ويعارض حزب الاستقلال بشدة الاتحاد الأوروبي وقد يكون قد استدرج إلى محاولة وهمية من قبل ليتفينينكو ونظيره الإيطالي ماريو سكاراميلا، لوصم برودي، واحد من كبار البيروقراطيين في الاتحاد الأوروبي، كعميل للكي جي بي. كانت عملية سكاراميلا-ليتفينينكو عملية مصممة من قبل القوات الموالية للجناح اليميني الإيطالي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني لإجراء عملية خدعة قذرة ضد برودي وتحالفه اليساري.

وسط ضجة الاغتيال تم التعتيم على دور هذه الشركة

_____________________________

وسط الضجة التي أحاطت بوفاة الكسندر ليتفينينكو ،عميل الاستخبارات الروسي السابق، وصديق بوريس بيريزوفسكي، مسمما بالبولونيوم 210 في نوفمبر الماضي، ذُكرت قصة بصورة محدودة، وتتعلق بحادث تحطم طائرة هليكوبتر ذهبت دون أن يلاحظها أحد إلى حد كبير. في ما قد يكون مؤشرا على مَنْ وماذا كان وراء تسميم ليتفينينكو ومحاولات السياسيين اليمينيين الإيطاليين لتشويه سمعة كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي، فإن أنشطة شركة غامضة مرتبطة ببيريزوفسكي وشريكه التجاري في شركة يوكوس النفطية، ومقره تل أبيب، وهو ليونيد نيفزلين، يجب أن توضع تحت الفحص المتجدد.

في 2 يناير 2007، ذكر تقرير واين مادسن WMR: "في دائرة كاملة أخرى بين تل أبيب وإيطاليا، قال الرئيس السابق لمجموعة ميناتيب [مجموعة ميناتيب - شركة مقرها في جبل طارق وراء شركة يوكوس النفطية] اليكسي غلوبوفيش، بعد اعتقاله في الربيع الماضي في إيطاليا، أن ليونيد نيفزلين قد حاول تسميمه مع عائلته بعد أن تم العثور على الزئبق في مكتبه، والمنزل، والسيارة. وقال غلوبوفيش أنه تعرض للتهديد لأنه يعرف أين تقع أصول شركتي يوكوس وميناتيب. بعد ذلك بوقت قصير، سلم ضابط من شرطة سكوتلاند يارد لشركة الأمن البريطانية ISC Global طلبا بتسليم عدد من المنفيين الروس-الإسرائيليين في بريطانيا إلى روسيا. شركة ISC العالمية كانت جزءا من مجموعة ميناتيب وكان ليونيد نيفزلين واحدا من عملائها الرئيسيين. وقد زار مكاتب لندن لشركة ISC العالمية والتي تُعرف الآن باسم إدارة RISC، في نوفمبر 2006 كلٌّ مِن ليتفينينكو ورجل الأعمال الروسي اندريه لوغوفوي وديمتري كوفتون وتم اكتشاف آثار البولونيوم 210 هناك.

قتل الحارس الشخصي لبوتين بالتسميم الإشعاعي واغتيال صحفيين روسيين

____________________________________________

ووفقا لصحيفة صنداي تايمز في لندن، فإن الشرطة الروسية تحقق أيضا في ما إذا كان تسميم ليتفينينكو ومحاولة تسميم غلوبوفيش ترتبط بالوفاة بالتسمم الإشعاعي قبل عامين لرومان تسيبوف، وهو حارس شخصي سابق لبوتين عندما كان نائبا لرئيس بلدية سان بطرسبرج. شارك تسيبوف في عملية تتبع الحكومة الروسية لأصول يوكوس. ومن المفيد أيضا استذكار الصلات باغتيال رئيس تحرير طبعة مجلة فوربس الروسية بول كليبنيكوف، في يونيو 2004، وهو مواطن من الولايات المتحدة كتب مقالا فاضحا لنشاطات بيريزوفسكي. واتهم ثلاثة قتلة من الشيشان في قتل كليبنيكوف. كما تجري ملاحقة نفس عصابة المافيا الروسية الإسرائيلية في التحقيق في اغتيال الصحفية الروسية "آنا بوليتكوفسكايا" في صحيفة "نوفايا غازيتا" كوسيلة لإحراج بوتين ".

مقتل محامي الشركة بحادث تحطّم طائرة مشبوه

__________________________

تم لفت الانتباه يوم 14 مايو 2006 إلى مقالة في صحيفة تايمز اللندنية. في مارس 2004، المحامي البريطاني ستيفن كورتيس، رئيس مجلس إدارة ISC Global، مات، جنبا إلى جنب مع الطيار، في حادث تحطم مروحية بالقرب من مطار بورنموث. وكان الاثنان في طريقهما الى دبلن. ذكرت الصحيفة ما يشبه مشروعا سريا لفيلم من أفلام جيمس بوند حيث وضعت شركة ISC Global الأمنية مشروعا يقوم بموجبه، قطب يوكوس المسجون ميخائيل خودوركوفسكي، وليونيد نيفزلين بشن حملة تشويه دولية لتشويه سمعة بوتين وغيره من الحكومة الروسية، بما فيهم وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف ووزراء آخرين، ومسؤولين في شركات الطاقة المملوكة للدولة. ويشمل التلاعب استخدام "صور" في حملة التشويه. واستهدفت العصابات الروسية أيضا الملياردير الروسي ومالك فريق تشيلسي لكرة القدم "رومان أبراموفيتش"، الذي كان قد حصل على غضب ليونيد نيفزلين، وبيريزوفسكي، لأن بوتين سمح لابراموفيتش بالاحتفاظ بملياراته والتنقل بحرية من وإلى روسيا.

ووفقا للصحيفة، فإن ستيفن كورتيس، الذي يدير أصولا لميناتيب قيمتها 16 مليار جنيه استرليني، كان تحت المراقبة وتعرّض للتهديد في الأسابيع التي سبقت وفاته. وقد قال لأحد أقاربه، "إذا حدث أي شيء لي في الأسبوعين المقبلين فإنه لن يكون حادثا عرضيا." وبعد وفاته، تم العثور في منزل كورتيس على مغناطيس صغير يُستخدم كجهاز للتنصت. كما تم الكشف في التحقيق في موت كورتيس أن المحامي البريطاني كان على اتصال مع الشرطة البريطانية "في مناسبات عديدة" فيما يتعلق بأنشطة موكليه الروس.

كانت شركة ISC Global ستحصل على يخت فاخر، اسمه الكوكب، الذي من شأنه أن يصبح مقرا للنخبة الروسية الإسرائيلية التي تطاردها موسكو بتهمة الاحتيال. سيكون لليخت فريق SWAT مُسلّح وطاقم لصد أي هجمات. سيتم تجهيز اليخت بزجاج واق ضد الرصاص ومولدات "الضوضاء البيضاء" لمنع التنصت. وستتم دعوة العاهرات على متنه وسيتم تفتيشهن من قبل  "وكالة ثقة".

وضع ليونيد نيفزلين مشروع مكافحة بوتين في ملف من 12 صفحة كتب عليه "سرّي". وفي هذه الوثيقة، يشار إلى بوتين بالرمز "x" ، وسيتم استخدام عناصر من القوات الخاصة البريطانية كحراس شخصيين لحماية كبار رجال الأعمال الروس المنفيين من الخطف والترحيل من قبل العملاء الروس.

ملاحظة عن مصادر حلقات الاغتيال

____________________

مصادر هذه السلسلة من الحلقات عن عمليات الإغتيال وأساليبها القذرة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية سوف تُذكر في ختام الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة.

 

 

 

د. حسين سرمك حسن


التعليقات




5000