..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يقظة متكررة.

إحسان عبدالكريم عناد

هل جرى حقا كل هذا.  اليوم؟ ام انه
ذات التاريخ من العام السابق؟
التقينا أول مرة في باب المحكمة ..ولأن تهمتنا واحدة ..أصدر القاضي حكمه علينا بالحبس الانفرادي حتى آخر العمر ..والعمر هي الحياة التي اعتاد الناس عيشها على سطح هذا الكوكب..
فكأنا سجيني زنزانة واحدة لا تتسع..ليمارس الفرد حياته فيها على نحو طبيعي لضيقها
انام فتصحو ..اصحو لتنام
اقف ..لتضطجع ..ثم تقف انت لأجلي بعد أن يهدني التعب.
تصوم لاشبع..وتشرب آخر قطرة ماء لأبقى عطشا.
الا اننا نبكي معا ونضحك معا...رغم اختلاف المواقيت والأمزجة والأنظمة التي تحكم عالمينا.
في الأعياد..كنا نتمنى لبعضنا أن نحيا كما نتمنى!!.
في لحظة صحو
أتساءل بمرارة الفقد المركب ..ماذا أتمنى؟.
ثم أعود لأخوض في فضاء مفتوح كذاك ..الفضاء الذي يعيشه الآخرون..يتطلعون إلى رسم ما يشتهون في الواقع لا كما نفعل في مخيلة مجهدة.
في الظلمة الخانقة تتلوى أعناقنا ترنو إلى المجهول..
ونغمض أعيننا ايغالا في الحلم..
فيمتد الصمت بيننا ..ونعرف بعدها ان الصمت لغة الكون الذي يحبو في داخلنا..فلا نستطيع اسكاته.
في الحقيقة..
نحن لم نلتق بعد...
ولم نك من المتهمين ولم يصدر بحقنا حكم..ولم تضمنا زنزانة واحدة ..
نمنا...ولكننا لم نصحو بعد
لم يوقظنا أحد..ولا رن جرس المنبه.
نحن لازلنا في الحلم ..الحلم الذي طال على الليل..وامتد بنا إلى ساعات النهار.
لكن الوثائق تؤكد أننا كنا حبيسي ما صنعنا ..وان هنالك لقاء سري بيننا ..وان قاضياً قد أنصفنا ..وان الزنزانة حقا لم تكن لتتسع إلا لشخص واحد..
وبعد أن صحوت مرتين..قررت ان اشتري قطعة من الفضاء الفسيح 
ذخرا لما سيتبقى من أيامنا هنا...
هنا في الحلم !.

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000