..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فأووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته

امل الياسري

أية عظيمة من سورة الكهف، شاهدنا حلقات أحداث مسلسلها (أصحاب الكهف)، من على شاشات القنوات الفضائية، والتي أدركنا في ختامها برغم ضيق المكان، إلا أنه نال وصف الإنتشار للرحمة الإلهية، حيث حصل عليها فتية آمنوا بربهم فزداهم هدى، وذلك ناتج عن أن الإستجابة لأمر الباريء عز وجل، يورث العطايا والمنح، ويجعل الأماكن الموحشة واحات مؤنسة، فإنتصرت دعوتهم ولو بعد حين.

الإمتحان الرباني الذي نجح فيه أصحاب الكهف، يؤكد أن محادثة الصالحين ومجالستهم، والإرتباط بهم يؤثر في القلب والروح، وأن صبرهم على الشدائد ضد الطواغيت، مهارة تستحق التقدير، لذا نشر الباريء عز وجل رحمته الواسعة عليهم ونصرهم، نعم إنه كهف يرد على الساخرين بلهجته الخاصة، فالناس هناك إستهواهم كل شيء أمام الكهف، الهدوء، القداسة، الأشخاص، الملامح، الأصوات، أم حسبتم ذلك عجباً؟!

العراق الجديد بعد عام 2003 توجه أهله صوب كهف حصين، فارقوه غصباً وظلماً من قبل الطاغية المقبور طيلة 35 عاماً، حيث الوطن المليء بالتضحية، والجهاد، والصبر، والصمود، ولكن عبر بوابات المقابر الجماعية، ومن قال عن هذا الكهف بأن نائم وساكت عن الحق، كان متوهماً جداً، لأن سكوت المرجعية الدينية آنذاك فيه حكمة كبيرة، وإلا لأُبيد المذهب الشيعي عن بكرة أبيه!

المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، صمام أمان العراق، وهي مَنْ غيرت مسار الأحداث وقلبت الموازين، فيما يتعلق بأوضاع الساحة العراقية، فقد ناشدت، وشخصت، وأكدت على أن العملية السياسية، يجب أن تكون لصالح الوطن والمواطن، وليس للتجاذبات والتقاطعات، ولأن أحلام الناخب العراقي باتت في مستقبل ساخن ومجهول، فقد أوى بعض الساسة الى كهف التسوية الوطنية، لنشر الرحمة بين العراقيين جميعاً.

المحبة هي القوة الوحيدة في العالم، للتآلف بين أبناء البشر على وجه الأرض، أما الواقف في الغبار، فإنه قد ركز بين إثنتين بين السلة والذلة، وأختار السياسي العراقي الطائفي المتشدق الذلة، وبسببه الدماء تلون أوراق حياتنا بعد 2003، فهو لايستطيع تفهم رؤيتنا الوطنية، الساعية الى عراق آمن سماته التعايش، والتآلف، والتسامح، والتي دعا إليها أصحاب المشروع الوطني، الجامع المطمئن لجميع مكونات العراق.

دعوة موجهة الى القوى السياسية بكافة توجهاتها: العراق شعباً، وأرضاً، وتأريخاً، لن يرحم مَنْ إستهان بدمائه وتضحياته، لذا أووا الى كهف حصين، ينشر لكم ربكم رحمته، ويعم الأمن والسلام ربوعنا التي عانت ما عانت، وأنبذوا الطائفية، وعليكم بإيقاف نزيف الدم، على أن أصحاب الرؤية الحكيمة، لبناء دولة عصرية عادلة، ستفاجئ العالم رغم التحديات، "فاليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه".

 

امل الياسري


التعليقات




5000