..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع نهاية داعش هل ستصدق الحمارة أم جارك؟!

امل الياسري

 قال جحا ذات مرة:طرق جاري باب البيت ففتحت له، وطلب مني أن أعيره حمارتي، ولكني لم أكن أنوي إعارتها، لأنها ولدت جحشاً قبل يوم، فقلت له صادقاً: معذرة فقد ذهب إبني بالحمارة الى السوق، وإذا بنهيق الحمار الصغير يملأ البيت، فقال جاري: إنك تكذب يا جحا، ها هو الأُتان(الحمارة) تملأ بيتك جلبة، وتقول أنها في السوق؟

فقال جحا: جاري العزيز، هل ستصدق الحمارة ولا تصدق جارك؟! ظروف مجتمعية صعبة للغاية، وحياة تحت خط النار وسط معاناة كبيرة، وإقتناص للروح في نفق الموت، وإرهاب فكري متوحش، وعقل متحجر جاهلي لا يمت للدين بصلة، ملأوا المكان ضجيجاً، طرق فيه مجموعة حمير باب الطائفية، وإذا بشباب يُغرَرُ بهم، فيمتئلون حقداً وعنفاً بزعم دولة الخرافة اللاإسلامية، لإرجاع حقوقهم المغتصبة، نعم هؤلاء المتطرفون إستباحوا الدار والحرمات، وصدقوا الحمارة، ولم يصدقوا الجيران الذين عاشوا بجانبهم لعشرات السنين!

 لم يكن جميع أهل نينوى مقتنعين، بما يحدث في محافظتهم، من كوابيس الخرافة الداعشية، رغم أن أسواقهم قد إمتلأت بها، لأن الشرفاء منهم يدركون، أن رهانات هؤلاء الأوغاد، خاسرة في القريب العاجل، فقد إختبى سيدهم المعاق في جحره، ورجال الحشد المقدس الشعبي والعشائري، جعلوا من (لن) منجلاً للرفض، والعطاء الإستشهادي الذي عجل نهاية داعش، وهذا عائد لفتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الرشيدة، التي حفظت الأرض والعِرض.

الذخيرة الفكرية المشوهة عن الإسلام، والتي أنتجت بمصانع الإستكبار العالمي، جعلت من عقول هؤلاء الشباب تائهة بعد الطوفان، تسعى وراء حلم حور العين، والذي يعصف بعواطفهم التكفيرية، فتتهيج إنفعالاتهم قيحاً وكرهاً، بكل شيء يمت للحياة بصلة، بحجة التظاهر بوجود مذهب مهمش، وضحايا تهميش الطرف الآخر لهم، يصل حد السذاجة والغفلة، بما يريده حقيقة أولئك الدواعش، فهل سيسمع الموصليون الأصلاء، أصوات الحمير أم جيرانهم من تلعفر؟!

الخسائر المتوالية تقض مضاجع التكفيريين، على يد رجال الأجهزة العسكرية، والأمنية، والشعبية البطلة، عاش فيها أهل الحدبا،ء نيفاً من السنين العجاف المليئة بالدم، كان بطلها متحجراً وجامد التفكير، لكن عمليات قادمون يا نينوى، أعادت ربط الخيوط العراقية بمختلف الطوائف والمذاهب، لتحرير الأرض والعرض، لذا إذهب أيها الكريه مع حميرك، كما أن هذه المعارك العظيمة عبرت مفهوم الطائفية والمذهبية، وهيأت النصر المبين، وحطمت غربان التكفير والإرهاب.

لقد طرق الوهابيون المتطرفون أبواب العراق، وطلبوا إعارة عقول بعضهم، ليمزقوا نسيج العراق الواحد، ويملأوا أرضه جلبة وضجيجاً، وينفذوا أجندات اليهود للقضاء على الإسلام، بأن يرثوا عن آبائهم الحقد والبغض، والطاعة العمياء للجهلاء، فما كان من العراقيين إلا أن آثاروا نينوى، وعمروها حينما حرروا الساحل الأيسر، على أن أيمن الموصل لن يستغرق وقتاً طويلاً، وسيزف أبناؤنا الغيارى بشائر النصر، فالكرامة الحقيقية أن تستشهد لأجل الآخرين.

ليل الحشد القارص، وشمس الحرية التي تطأطأ عنانها لكم، أيها البواسل تجاهدون للبقاء رغم الأزمات، وأحلامكم ترقص بالبنادق، تملأ السماء بأهازيج الإنتصار القريب، فهل سيعي الساسة تلك المرحلة حيث سنصل فيها الى بر الأمان، ليكفوا عن خطاباتهم الطائفية ونهيقهم السياسي الفارغ، الذي ملأ أزقتنا بالضوضاء والجلبة، وجلب لنا الدمار، والفوضى، والفرقة، ألم يحن الوقت لكي تفهموا أن العراق بلد الحضارة، والتعايش، والتسامح، ولن يفرقه أحد؟!        

 

امل الياسري


التعليقات

الاسم: عدنان سلمان النصيري
التاريخ: 26/02/2017 08:13:24
تحيه طيبه..
موضوعك يستحق الاعجاب فعلا وبدون اية مجامله بعد أن وجدته متكاملا بالفكره والمضمون ..
بس على كيفك شويّ مع الحميروالمستحمرين لانهم اصبحوا لايستهان بهم ، فلهم الحظوه بتنفيذ الاجندات الخبيثه للسياسات الدوليه في عقر دارنا ..
ولكن يبقى شيئ واحد محيرني كيف سيكون شكل حور العين لهؤلاء الحمير؟؟ هل بعينين واسعتين ومكحلتين كاجمل ما في الحماره وهم يتغزلون بها ، او باذنين مشنترتين تسترق السمع بها لاطاعة اوامر عريس الغفله قبل ان يتنحنح او ينهق ، او بذيل طويل تهش فيه الذباب والناموس عن وجه بعلها المستحمر السعيد بقيلوله هانئه هههه.
مع خالص التقدير .





5000