هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كردستان نحو الاستقلال

توفيق عبد المجيد

بول بريمر الحاكم المدني في العراق قالها في إحدى اللقاءات " لا بديل عن البارزاني إلا البارزاني نفسه ، لأنه يستحق بجدارة قيادة الأمة الكردية السائرة لتحقيق حلم لطالما راود أفكار الكرد في غد ومستقبل أفضل لهم والذي صار قاب قوسين أو أدنى " قول يفسّر الكثير من التساؤلات ، كما يخفي بين سطوره تفسيرات لأسئلة ملحة ومشروعة قد يسألها الإنسان الكردي ويجمعها في النهاية قاسم مشترك واحد ، وتلتقي جميع الإجابات في نقطة محورية واحدة ألا وهي " الدولة الكردية " الحلم والأمل والمطلب الحق ، هذا الكلام الذي يحوي الكثير من الأفكار الجديرة بالوقوف عندها وفكها وتحليلها للوصول إلى المقصد الذي لمّح إليه وهو نهاية التراجيديا الكردية ، للوصول إلى الهدف النهائي وهو الاستقلال وبناء الدولة الكردية .

ما قاله " بول بريمر " كان في العقد الأول من الألفية الثالثة ، ولم يكن تنبؤاً بل قراءة لمآلات الأحداث وتوجه الأمور بشكل ممنهج نحو خواتيمها الطبيعية ليكلل النضال الكردي عبر سلسلة من المخاضات الأليمة و تحقيق الحق الكردي ، وحديثاً أشار الباحث إيدي كوهين إلى نفس النتيجة الحتمية " أن يعلن فخامة البارزاني الاستقلال لأن لا شيء يتغير ... والفرصة متاحة الآن للإعلان عن استقلال كردستان ... فلماذا تضييع الوقت ؟ "  

وبعودة إلى مؤتمر ميونخ للأمن والحضور الفعّال الذي تجلى في تركيبة الوفد الكردي ، والاهتمام اللافت للنظر الذي حظي به الوفد الكردي ، والتعاطف والدعم الدولي للكرد كان الدافع للرئيس البرزاني ليقول : " " إن الحضور الفعّال لإقليم كوردستان في مؤتمر ميونخ للأمن، والحوارات الثنائية التي أجراها الوفد مع الزعماء والشخصيات العالمية البارزة حول وضع المنطقة ومستقبل إقليم كوردستان، أكد الثقل الكبير لكوردستان في المعادلات السياسية العالمية الهامة " وبهذا الاهتمام الذي لمسه الوفد توجه البارزاني إلى فرنسا ليستقبل من قبل الرئيس هولاند استقبال الرؤساء ، ثم ليتوجه بعدها بهذه المعنويات العالية مدعوماً بدعم دولي ملحوظ إلى الجارة تركيا ليطلعهم على ما صمّم عليه ، ولا أعتقد أن يقف الجيران الأتراك عائقاً أمام إعلان الدولة الكردية ، فقد بدرت من مسؤوليهم تصريحات إيجابية مشجعة عبر عنها بوضوح السياسي التركي محمد زاهد غول " تركيا ستكون أول دولة تعترف بكردستان إذا أعلنت "

تبقى المحطة الأخيرة التي لابد من التعريج عليها واطلاعها على ما صمّم عليه الكرد ، ولا رجعة عنه وهي بغداد حيث ستبدأ مرحلة المفاوضات والنقاشات لتحديد سقف زمني للعلاقة " الجديدة " مع بغداد للاستمرار في شراكة " حقيقية " فإذا لم يتم الاتفاق عليها سيبدأ الكرد بالخطوات العملية الممهدة للاستقلال ، ويختارونه مع الاحتفاظ بالجيرة الطيبة ، وهذا يعني إن وافقت بغداد أم لم توافق فالوضع " الجديد" يسير بخطى ممنهجة نحو الاستقلال ، أما المالكي حامي المشروع الإيراني ، والقشة التي ستقصم ظهر العراق الشيعي ، والذي يستميت للوصول إلى السلطة ، فالكرد لن يكونوا بحاجة إلى أية مفاوضات مع المركز في حال عودته مرة أخرى ، لأن الرئيس البرزاني استبق عودته بقوله : " سأعلن الاستقلال إذا عاد المالكي للحكم "

ختاماً : هذه التطورات والمستجدات والقراءات للأحداث تؤدي بنا إلى هذه النتيجة " كردستان نحو الاستقلال القريب

توفيق عبد المجيد


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2017-02-25 01:52:33
الأستاذ الفاضل توفيق عبد المجيد مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك هذه . إن نيل الحقوق المشروعة لقضية عادلة كالقضية الكردية في العراق لاتحتاج أبدا الى قول أو تصريح أجنبي خاصة عندما يكون صاحب هذا القول هو بول بريمر إبن امريكا عدوة الشعوب التي إحتلت العراق عام 2003 فدمرته وسرقت ثرواته وأحلت جيشه بشكل مقصود بقرار من برايمر نفسه فصار العراق مسرحا مفتوحا للفوضى والأقتتال بين أبناء الشعب الواحد ثم كيف يثق اليوم زعامات الأكراد بأمريكا التي نكثت بوعدها عام 1975 لحماية الأكراد من بطش نظام الطاغية صدام حسين فسمحت لقوات الطاغية صدام لدخول المناطق الكردية وقمع الأكراد وهذه الحقيقة يعرفها جميع إخوتنا الأكراد وهذا دليل بأن امريكا ليس لها أصدقاء دائمون بل لها مصالح دائمة في حين إن ابناء شعبنا العراقي في جنوب ووسط العراق قد رفعوا في الستينات من القرن الماضي شعار(السلم في كردستان) فقدموا الكثير من التضحيات من الشهداء والأعتقالات في السجون تضامنا مع إخوتهم الأكراد الذين كانوا يتعرضون الى حملات عسكرية شرسة من قبل الأنظمة العراقية السابقة وحتى القطار الذي ركبه الزعيم الوطني الكبير العراقي الكردي الملا مصطفى البارزاني رحمه الله من البصرة الى بغداد بعد عودته من خارج الوطن كان هذا القطار يشق طريقه بصعوبة جدا لكثرة المستقبلين الفرحين بعودة الزعيم الوطني البرزاني لذلك على كافة مكونات شعبنا العراقي القيام بمهمة خلق ثقافة وطنية عراقية مشتركة وشاملة تدفع الأكراد والأقليات الأخرى للشعور بإنهم عراقيون و متساوون مع العرب العراقيين ولهم حق المشاركة في إدارة الدولة والوطن بروح التآخي والمحبة والتعارف وبعيدا عن الثقافات الأنفصالية . مع كل احترامي




5000