.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمي انا تارك حضنك وذاهب الى احضان الحورية.....

عباس الادريسي

كانت تبكي ودموعها تنهمر من عينيها،حزنا وكمدا على فلذت كبدها،فهي قد عانت   أشد المعاناة من اجل تربيته والسهر عليه وانتظاره يوما بعد اخر فهو وليدها الذي جاء بعد أربعة شقيقات  وقد كبر الفتى واشتد عوده وأخذ يسافر بين الحين والآخر الى البلدات القريبة من مدينته  وحين يعود الى البيت تسأله الام أين كنت ياوليدي ،فيجيبها بانه كان مع أصدقائه  ومحبيه  فيطمئن قلب والدته،ولكنها في نفس الوقت كان قلبها يحدثها بان ولدها يضمر في نفسه أشياءاًقد بدت في بعض تصرفاته وطريقة عيشه ومعاملته  لشقيقاته .واصدقائه.

وبعد ذلك بأشهر جاء لوالدته وأخبرها بانه ذاهب الى السفر وسيغيب فترة من الزمن مع احد أصدقائه  لزيارة صديق لهم في احد البلاد ألعربيه  وانه سوف يتصل بها ليطمئن على حالها وحال شقيقاتها.

توالت اتصالاته مع والدته  يوميا ثلاث الى اربع مرات ثم أخذت اتصالاته تنقطع رويدا رويدا الى ان انتهت تماما وانقطع الاتصال معهاواشتعل قلب الوالدة حزنا وألما .

كانت تجلس في باب الدار وعيونها ترنو لجادة الطريق وأذانها صاغية الى كلام المارة لعلها تسمع خبرا يفرحها ويسقي ضمئها عن وليدها.

وفِي يوم غائض طرق باب دارها وهرعت المرأة الى الباب وقد خرج فؤادها من صدرها من شدة  فرحها أو حزنها كانت مشاعر  تختلج في صدرها في هذه المسافة التي قطعتها من مكان جلوسها في احد غرف  المنزل الى الباب الرئيسي  وحين فتحت الباب وجدت رجلا في أواسط العمر سلم عليها وعرفها بنفسه وكان صديقا لولدها ,قال لها بصوت منخفض ولدك المجاهد يسلم عليك وانه الان في احضان الحورية  بعد ان نفذ عمليه جهاديه  ضد الكفره ولَم  يتم كلامه الا وألام جثة هامدة قد انسلخت عن جسدها الروح .

هذا حال معظم شبابنا بعد ان استشرى مرض التكفير وغسل ادمغتهم  بافكار تدميرية وتكفيرية هدفها إشاعة القتل والارهاب وتغيير القناعات  وتصوير الدين وكأنه جاء من اجل ان يموت الانسان ويقتل الآخرين حتى ينتصر لا ان يحيا الانسان في سبيل الله.

 

عباس الادريسي


التعليقات




5000