..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة نقدية في رواية ( الوجه الاخر ) لمؤلفها ضرغام علاوي .

منشد الاسدي

 - العراق في هذا المطبوع والمنجز العراقي المضاف الى المكتبة الادبية , رسم المؤلف خريطة من منهجين , الاول هو أتباعه السياق التقليدي الروائي في السرد . والثاني , أتيانه بجديد أذا ماأفترضنا أنه لم يسبقه أحد الى تناول قضية من صميم حياتنا اليومية التي دخلت مع دخول عالم الانترنيت مواقع التواصل ومن أشهرها ماورد في الرواية ( الفيس بك ) لاأريد الحديث عن النظرية الادبية للرواية في العصر الحديث ومداخلها المتعددة بعد أن حاول أكثر من مؤلف أن يلج الى عالمها الواسع بمفاهيم وادوات تحاول بكل واحدة منها أن تعالج جزئية ما في المجتمع بكل مافيه من زمان ومكان وشخصيات , وهي ان لم تطرح حلولا بشكل مباشر فعلى الاقل قد شخصت علة ومشكلة أجزم ان الجميع هنا قد سمع بها أو صادفته . المؤلف حدد منذ البداية لبطلته ( ليلى ) منهجا تسير عليه وجعله هدفا لها , بغض النظر عن عواقبه الاسرية والاجتماعية , غير أنه كان لها الملاذ والعلاج معا . أيضا طرح المؤلف بهذه الرواية تساؤلا لقارئه , مفاده هل أن بأمكانه ايجاد علاج لظاهرة ؟ وهل ان ماقام به زوج البطلة ( كمال ) يستطيع أي احد أن يقوم به ويؤديه ؟ قمة التضحية من أجل المحافظة على أركان البيت وكيان الاسرة . ولو لم يستطع ولم يبادر ولم يكن بمستوى بطل هذه الرواية , ماهو المصير الذي يمكن أن تؤل اليه العديد من النسوة اللواتي هن على شاكله ( ليلى ) ؟ منذ الصفحات الاولى فهمنا من الرواية أن الكاتب أراد لها أن تنتقد واقعا أجتماعيا معين , لكنه أدخلنا في ( السرد التشويقي ) بذات الوقت صار ينقلنا مابين ( الشعر ) و ( القصة ) غازل فينا الرومانسية الى حد كبير وهي عنصر التشويق عند الرجل الشرقي , كنا نتنقل داخل صفحات رواية ( ضرغام علاوي ) مابين أدب الرواية وأدب الشعر . وشخصيا لاني لم أعرفه مسبقا ضللت في حيرة , هل أن الكاتب ( شاعر ) بذات الوقت ؟ لان مايكتبه من صور شعرية جميلة على بساطتها واحيانا أختلال بعض اوزانها يوحي بحس شعري لديه . أن كل ماحدث من مجريات هذه الرواية يمكن ان يحدث في كل مكان وداخل كل بيت في العراق او العالم العربي , أما اختيار العنوان فهو ( ضربة معلم ) لو جاز تعبيري , فقد اختار العنوان وجعله كذلك ختام روايته . الرواية تقوم على محور أدخلها ضمن دائرة فن الرواية . فقد يضع بعض الكتاب كلمة رواية على ( كتيب ) ضمن فن لايعد رواية , بينما نجد ( المؤلف ) نجح بأقناعنا أننا أمام رواية ضمن دائرة هذا الفن الادبي , هذا المحور ( بمقاييس النقد ) هو الواقع الحكائي أو المتن الحكائي , هذا العنصر هو يمثل النظرية السردية كلها لان أي رواية تقوم على واقع حائي أو متخيل خطابي . رواية ( الوجه الاخر ) بشكل عام تعبير عن انحسار بعض القيم الاجتماعية التي ورثها المجتمع ومن اهمها احترام الزوج وقدسية المنزل والاسرة , فقد يستهجن البعض قيام البطلة بالتضحية حتى بفلذه الاكباد الاربعة ( الابناء ) مقابل الحضوة بحبيب لكنه في الواقع من مسلمات مايحدث الان ولو بنماذج قليلة محدودة . انا لست قريبا من الكاتب ولم التقه الا ( اليوم ) , لكني من قراءته أستنتجت أنه يتحدث عن مايخالجه بلسان شخصياته الافتراضية , ونجح الى حد كبير في جعل القارىء صديقا مقربا من هذه الشخصيات وان يرى الامور من عد زوايا . يمكن تقسيم الاحداث الى قسمين ... الاول , المواقف العاطفية والاخر , الاحداث القصصية والتي تتمثل في أحداث بدأت بالذهاب الى عيادة الطبيب النفسي لمعالجة ليلى بطريقة ذكية وبحيلة أفتعلها كمال . أما المواقف العاطفية التي وصفها المؤلف بذكاء , شعرا أو نثرا فقد لاحظت فيها قصر النص الحواري , الى جانب كبر النص الوصفي للعواطف ومايجول في داخل الشخصية الرئيسة واللحظات الرومانسية القليلة جدا مابين ( كمال وليلى ) بأعتبارهما زوجين أضاف نسبة نجاح كبيرة ومتعة للاستمرار . الحقيقة الاخرة أن النهاية لم تكن متوقعة بهذا الشكل المفاجىء , اذ يمكن لفضول القارىء البسيط جدا في عصر السرعة هذا أن يختصر كل المطبوع من خلال قراءته للصفحة الاخيرة مايفقد عنصر التشويق فيها تماما , ( الوجه الاخر ) رواية تستحق كلمات أكثر وبحس الاعلامي أيضا فأنها جديرة بأن تكون مسلسلا دراميا او محورا لحلقة تلفازية , هي تغري لاعادة قراءتها مرة أخرى , وهي نتاج كاتب عراقي ذو حس مرهف يحمل همه وهم مجتمعة . 

منشد الاسدي


التعليقات




5000