..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبودية مطلقة للسراق والقتلة

د. غالب الدعمي

     يفضل بعضنا أن يكون عبداً مطيعاً على أن يكون حراً يملك إرادة ثابتة يحدد سلوكه على وفقها ويدافع عن حريته عن طريق استلهام المبادئ الراسخة لكن للأسف نجد بعضهم يفضل حياة العبودية بل ويقاتل من أجل البقاء تحت كنف الأخرين عبداً تابعا مطيعاً، ولدينا أمثلة كثيرة في هذا العالم تؤكد وجود أناس يستبدلون العبودية بالحرية، ومنها ما جرى في الحرب التي شنها البيض في شمال أميركا لتحرير العبيد من عبوديتهم في الجنوب، ومن المفارقات أن العبيد حملوا السلاح للدفاع عن رقهم وعبوديتهم، بل وقاتلوا البيض الذين جاؤوا لتحريرهم، وليس هذا المثال الوحيد في العالم، بل تبرز أمامنا في العراق أمثلة كثيرة في العراق كالحرب الشعواء التي يقودها الذين ارتضوا أن يكونوا عبيداً لأمراء القتل والفساد ويدافعون عنهم عن طريق منابرهم الإعلامية المتعددة، وهولاء العبيد بعضهم كتاب وصحفيون وبعضهم يديرون مؤسسات إعلامية وقنوات فضائية ومنهم سياسيون ووعاظ سلاطين  همهم الأول الإيغال في قتل العراقيين وسرقة أموالهم من دون ضمير. تلك العدوى انتقلت للكثير من أفراد الشعب العراقي بانتخابهم الفاسدين على الرغم من أن غالبية الشعب يعرفون جيداً ان هولاء سراق وقتلة لكنهم يدافعون عنهم ويصوتون لهم في الانتخابات غير آبهين بما يحصل لبلدهم من دمار كبير على الأصعدة كافة.  قد أجد أمنياتي تتزاحم في طيات شَفَتَيَ متضرعة لله الواحد القهار بخلاص هذا الشعب المظلوم من قادة الكفر وزنادقة العصر الذين سيذكرهم التاريخ في صفحات سوداء بما قتلوا من ابناء الشعب العراقي في المحافظات المنكوبة من الابرياء وغيرهم من الشهداء الذين سقطوا جراء تفجيراتهم الغاشمة. وليس عندي فرق بين الذين يفجرون المففخات ويقتلون الشعب وبين السراق الذين عاثوا في اموال الدولة العراقية فسادا ودمروا البنى التحتية فكلهم في حكم الضمير والحق ينتمون للمدرسة نفسها

د. غالب الدعمي


التعليقات




5000