..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انطباعاتي من خلال سفراتي المتعددة الى ايران

د. اياد الجصاني

  ياسين الشيخ طاهر الدراجي

بعد سقوط نظام البعث القمعي في العراق عام 2003  اتيحت الفرصة لابناء الشعب العراقي للسفر بحرية الى خارج العراق . ولم يكن آنذاك اية فرصة للحديث عن ايران او السفر اليها في كل الاحوال . اغتنمت الفرصة للسفر الى ايران بالذات ولاكثر من عشر مرات.  زرت العديد من المدن في هذا البلد للتعرف على  جوانب الحياة عند الشعب الايراني . ولقد لاحظت قبل كل شي ان الشعب الايراني لا يهتم لما هو معروف بولاية الفقيه ولا سلطة لهذه الولاية على الشعب بينما تسيطر الدولة على الاعلام وعلى الشؤون الخارجية  بشكل ملحوظ . ومما يدل على ذلك اني شاهدت اثناء وجودي في الطائرة الايرانية التي تقل الركاب الى اصفهان ان النسوة كن بدون حجاب ولكن ما ان اعلن عن وصول الطائرة حتى ارتدين الحجاب من جديد . والمثير للدهشة عند خروجي من المطار شاهدت العشرات من العوائل تحمل باقات الورود عند استقبال ذويهم الذين كانوا على سفر خرج ايران . 

وان ما  شد انتباهي اكثر وانا اتجول في شوارع احدى المدن الايرانية لاحظت ان الجوامع لا تستعمل مكبرات الصوت اثناء الصلاة مثل الحال عندنا في العراق بينما يوجد ذلك في الاذاعة والتلفزيون الايراني فقط . كما اني عرفت ان هناك حرية للطوائف بالاحتفال باعيادها ولا تتدخل الدولة وتمنع مثل تلك الاحتفالات . وعلى سبيل المثال دعاني مهندس بهائي الى ليلة الاحتفال بعيد نوروز واخذني بسيارته الى خارج مدينة اصفهان الى مزرعة كبيرة فيها دار مشيدة  وعند دخولي وجدت هناك العديد من العوائل تجلس على الارض تتناول طعام العشاء كما لو كانوا في احدى  مدن العراق الجنوبية . ولقد رحب الجميع من العوائل بوجودي ضيفا عليهم . وبعد ساعة بدأوا باشعال النيران على اكوام متفرقة من الحطب وما ان اخذت النيران بالخفوت حتى بدأوا يقفزون عليها حسب الطريقة الزرادشتية للاحتفال باعيادهم . 

في الشوارع شاهدت سيارات خاصة ذات زجاج مضلل باللون الاسود اي ان ذلك يعني ان لا رقابة للدولة على تجوال مثل هذه السيارات الخاصة  وبدون ترخيص من السلطات الايرانية وكنت اتوقع انها سيارات تعود للمسئوولين في الدولة ولكنها سيارات تعود لاشخاص من افراد الشعب الايراني  وتحمل ارقام عادية ومما زاد عجبي ما قاله لي مترجم ايراني ان السلطات تعرف ذلك ولكنها تتيح  لاصحاب مثل هذه السيارات ان يكون لهم الحرية في التمتع خاصة من الشباب اي كما لو انها تقول لهم تونسوا لكن بالستر. ولشديد الغرابة عرفت ان ليس هناك ممنوعات او محرمات على بيع الخمور ولكن على شرط ان لا يكون في العلن اي ان يتم ذلك في السر والكتمان .تماما مثلما حدث مؤخرا في العراق حيث صوت البرلمان على قرار منع الخمور ولكن محلات بيع الخمور ما زالت مفتوحة تمارس البيع علنا حتى اليوم في بغداد .  

لقد اخذت انطباعا ان الشعب الايراني متطور جدا والى درجة عالية فطهران واصفهان بالذات المسماة بنصف جهان اي نصف الدنيا  هي في مستوى اعلى من باريس وغيرها من الدول الاوربية وذلك لانظمة الشوارع ونظافتها ووجود السواقي الجارية فيها بالمياه والورود الكثيرة حولها ذات المنظر الجذاب جدا ووجود الكثير من الساحات التاريخية المثيرة للدهشة مثل ساحة عباس شاه في اصفهان  . اما عن ارتداء النساء للحجاب فهو عبارة عن طريقة لاستغلاله من قبل الدولة من اجل الاعلام وهو مطبق على نحو شكلي لا غير .  ولم اللاحظ عند مرور النسوة او الازواج في الاسواق ان معهم العديد من الاطفال اي اكثر من طفل او اثنين بينما لو مرت سيدة عراقية مع زوجها  في احد الاسواق العراقية لوجدت معهما اكثر من ثلاثة او اربعة اطفال ولم اشاهد ان المراة الايرانية  ثقيلة الوزن اي سمينة  بل رشيقة جدا كما لم اشاهد او اسمع اصوات عالية في الاسواق بل ان الهدوء يسود الجميع في تحركاتهم . ولقد وجدت ان كل ما يشتريه الفرد الايراني من الاسواق هو من صنع محلي وغير مستورد. وبالمقارنة مع ما وصلنا اليه في العراق اقول مع الحسرة اننا بحاجة الى اكثر من قرن من الزمان حتى نصل الى المستوى الذي وصلت اليه ايران هذا اليوم  .

وبعد  انطبا عا تي  هذه بايجاز عن ما شاهدته في ايران ، تذكرت مقالة قرأتها للكاتب سامي كليب في دنيا الوطن -بعنوان  "نحن وايران " قبل اكثر من عام اقدمها للقارئ للتفضل بالاطلاع وان يتفضل بالتعليق والرد هل ان علاقات ايران بالمنطقة العربية هذه الايام وهي تشارك في الحرب على الارهاب الى جانب العراق وسوريا وحزب الله قي لبنان وكذلك في اليمن وحتى في دعمها غزة المحاصرة  اي حماس السنية هي سياسة مقصودة ومخطط لها لاحتلال هذه البلدان وهل ان التمدد الايراني هذا يمثل خطرا على حاضر ومستقبل هذه الدول التي تتمد ايران فيها ؟ ولماذا جاء الكثير من انطباعاتي  بشكل عفوي هو نفسه ما جاء في مقالة كليب ؟

 قال كليب في مقالته :" "هذه إيران.. أين نحن؟الجمعة 7 أغسطس 2015 - 16:05 "   لماذا نحن نكره الشيعة وايران؟ "  : هل تريدون الآن معرفة لماذا الغرب و"اسرائيل" يخشيان ايران، ولماذا دول الخليج (الفارسي) تخاف دورها؟ اليكم هذه المعلومات • حسب تقرير طوموسن رويترز، ايران صعدت الى المركز 17 عالميا بانتاج العلوم من مطلع عام 2013 بانتاجها 2925 مقالا علميا متخصصا. •تحتل ايران المركز الاول عالميا في معدل النمو في الانتاج العلمي المنشور ويتضاعف الانتاج كل 3 سنوات. • من عام 96 حتى 2008 زادت ايران من انتاجها العلمي 18 ضعفا. • المقالات العلمية المتخصصة كانت تنحصر قبل الثورة نحو 400 مقال، الان تخطت 20 الفا. • عدد الطلاب كان قبل الثورة يقتصر على 167 الفا، الآن يقارب الاربعة ملايين. • نسبة المتعلمين ارتفعت من 50 بالمئة قبل الثورة، الى 86 بعدها. وصلت الى محو شبه كامل للأمية. 60 بالمئة من المقبولين في الجامعات هن من الاناث. • انفقت ايران 6.3 مليار دولار عام 2011 على البحث العلمي.... • عام 2012 اصدرت ايران اكثر من 38 الف عنوان كتاب.... وتطبع اكثر من ٢٥٠ مليون نسخة كتاب.... تحتل المركز الاول باصدارات الكتب في الشرق الاوسط والعاشر عالميا. • تحتل المرتبة 12 بانتاج السيارات في العالم، والاولى في الشرق الاوسط. اكثر من مليون سيارة في العام. • اطلقت قمرين صناعيين الى الفضاء بتصنيع محلي، وارسلت قردا وأعادته إيران حياً من الفضاء. • في مقال نشر في نيوزويك في 18 آب 2008 كان العنوان: "لننس هارفرد ذلك ان ابرز الزملاء المتخرجين في العالم هم في ايران". • مسؤولو جامعة ستانفورد العريقة فوجئوا عام 2003 بان ابرز طلاب فرع الهندسة الالكترونية لنيل شهادة الدكتوراه جاءوا جميعاً من جامعة شريف للعلوم والتكنولوجيا الايرانية. • كانت ايران تستورد القمح من دول نائية.. والآن حققت الاكتفاء الذاتي وهي محاصرة. • كانت ايران محكومة بآفة الاعتماد على النفط، فقلصت الاعتماد عليه الى اقل من 30 بالمئة من ميزانيتها. • وكانت صادرات ايران تقل عن 5 مليارات دولار، واذ بها ترتفع اليوم الى اكثر من 60 ملياراكل هذا حصل وايران مطوقة ومحاصرة، فكيف حين تستعيد الآن الـ 120 مليار دولار من ودائعها المجمدة؟ وكيف اذا اضفنا الى ما تقدَّم الصواريخ والاسلحة والاقمار الصناعية والاختراعات العلمية وغيرها على أيدي جيل من الشباب لم تتخط اعمارهم الثلاثين عاماهل زار احد الخائفين من ايران احدى مدنها؟ هل رأى انها تقارب بأناقتها ونظافتها وهندستها أعرق مدن الغرب؟ هل عرف أحدنا كيف ان الايراني يهدي زوجته ورودا طيلة السنة ويحترمها ويقدرها. هل نعلم ان في المقاهي تجالس النساء الرجال دون اي حرج وباحترام كبير. انا اعتز بعروبتي، وافضل ان تكون اي دولة عربية، ان تكون السعودية او الكويت او قطر او سوريا او الإمارات او مصر او الجزائر او السودان او المغرب او اليمن او حتى جيبوتي والصومال وجزر القمر، بهذه الأهمية لكي نكون كشعوب عربية خلفها، لكن بدلاً من البكاء على دور ايران، وتشكيل القوى العسكرية لصد دورها في هذه الدولة او تلك، فلنوظف اموالنا كما وظفتها لخدمة الانسان والعلم والتقدم والتكنولوجياالغرب يخشى ايران لانها ببساطة ستنافسه علميا، لانها لو اقترحت بعد حين مثلاً مفاعلا كهربائياً نووياً في دولة عربية او نامية سيكون اقل بعشرات الاضعاف من سعره الاوروبي. ولأن دولة بهذه القدرات، تستطيع ان تلعب دورا محوريا كبيرا يزعج "اسرائيل" قبل كل شيء... "اسرائيل" وحدها الاكثر انزعاجاً، والغرب ما جاء يفاوض إيران إلاّ لأنها اسندت علومها بقدرات عسكرية عالية، ففاوضت من موقع القوة لأنها هي الأخرى بحاجة للمال، لا كمفاوضاتنا المذلة منذ كامب دايفيد مرورا بمدريد واوسلو حتى اليوم.. ولا ننسى وادي عربة ملك الهاشمية... نعم ايران عندها قنابل نووية، لكنها قنابل العلم والمعرفة والتقدم. فمبروك لإيران قنابلها العلمية النووية، وعسى ان نحذو حذوها يوماً ما بدل الشكوى من دورها.

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: ياسين الشيخ طاهر
التاريخ: 15/02/2017 07:21:40

ردا على تعليق السيد سامي المحترم ووجهات نظره حول الموضوع اي زياراتي الى ايران وانطباعاتي عن حياة الايرانين بداية اشكره واقول اننا نعرف ان السيد الخميني لم يكن معروفا في العراق او في الخارج حيث كان منزويا منفيا في النجف وكان هناك الكثير من معارضي الشاه . وبعد ان طرد من العراق احتوته الدول الاوربية وامريكا ومن بعد استقبل السيد الخميني من قبل جموع الشعب الايراني بمن فيهم القوى السياسية على نحو مفاجئ في ايران وفي الخارج زمرت له فجأة المحطات الغربية مثل مونتكارلو والبيبي سي بالفارسية وبعد وصوله الى ايران و استلام السلطة قام بابعاد كل القوى السياسية عدى الحركات الدينية الموالية له ومن اجل ذلك تم القضاء على الحركات الديموقراطية التقدمية داخل ايران وعلى هذا النحو الذي اشير اليه هو صورة مماثلة لما كان وما يجري الان في العراق حيث سيطرت الاحزاب الدينية في العراق على الحياة السياسية وجاءت امريكا بالديموقراطية شكليا واصبحت مبتورة اي ان القوى السياسية هي التي تستغلها لصالحها وليس الشعب كما يجب. ان الحق معك يا سيد سامي وانا اؤيدك لما ذهبت اليه ولكني لم اقصد من انطباعاتي كيف تسير عليه امور السلطة في البلاد لان زياراتي قصيرة وانها من مشاهداتي اليومية ولم اذهب الى ايران من اجل دراسة الواقع السياسي ونظام الحكم القائم هناك اكرر شكري مع اجمل تحية للصحيفة الكريمة مركز النور .

الاسم: د .اياد الجصاني
التاريخ: 14/02/2017 17:34:13
شكرا لصحيفتنا النور على كرم نشرها المقالة راجيا العلم ان صديقا لي السيد ياسين الشيخ طاهر وهو جار لي ببغداد قد رجاني ان انشر له انطباعاته عن زباراته الى ايران وفد عنونت ان كاتب المقالة هو السيد ياسين ولكن صحيفتنا الكريمة النور تفضلت بنشر اسمي بدلا من اسم صديقي . لقد نشرت المقالة في صحيفة عراق القانون وجاء تعليق عليها اجد من المفيد والضروري نشره في صحيفتكم الكريمة مع الاعتذار عن عدم معرفة صاحب التعليق ومواغفته على ذلك وفد جاء في التعليق ما يلي :
تعليق واحد
1.
سامي يقضان
11/02/2017 في 3:05 صباحًا
كلامك هذا يذكرني بالطلاب الأردنيين الذين كانوا يأتون للعراق في زمن صدام للدراسة الجامعية. وأينما يسكن أو يتجول الطالب الأردني لا يرى اي مظاهر للتعسف ولا يسمع ونين من هم في الأمن العامة وبري المواطنين العرافيين يتجولون في المنصور والكرادة وهم فرحين مع أطفالهم والشوارع نظيفة والعراق متطور عسكريا ويقال انه يملك سلاحا نوويا وسيحرر فلسطين السبت إن لم تكن الجمعة.
ويرجع الطالب الأردني إلى بلده ويبشر بالحياة الكريمة في بلد العروبة العراق البلد المدافع عن حقوق فلسطين البلد العبقري في أطباءه و جامعاته…ونحن نئن تحت أسواط الجلاد في اقبيه السجون.
لقد سافرت انت ما تقول بعد 2003 و و شاهدت في أيران كما شاهد الطالب الأردني بالعراق كيف ان الحكومة متسامحة مع الشعب. لماذا إذا لماذا هبت المظاهرات بعدها و قتلت شابة في مقتبل العمر بطلقات البسيج والباقين سيقوا إلى السجون والمعتقلات والتعذيب الجسدي والإعدامات بحجة محاربة الإمام او الإفساد في الأرض…وهو ما يشعر به الطالب الأردني عندما يسمع أن أهل الجنوب في العراق ثاروا على صدام وانه اعدم منهم المئات. سيقول هذا الطالب كما ستقول انت على المتظاهرين الإيرانيين إن هؤلاء المعدومين والمساجين هم ذيول الاستعمار. هذا يحارب الإمام وذاك يحارب القائد الضرورة.
وانأ ذهبت إلى الصين لعدة سفرات وتعجبت كيف أن الناس هناك يتبعون النظام في كل مكان وان الشوارع امنه. والمواطنين كلهم مبتسمين. ولم اعرف إن من تمسكه السلطات معترضا على النظام السياسي يتعرض ليس فقط للتعذيب بل يتم إخراج أطفاله من المدارس ويحرمن من التعليم والوظائف وتصبح الزوجة تحت المراقبة الدائمة.
اندهش جميع العراقيين عندما شاهدوا أبناء الموصل يصفقون للدواعش عندما سقطت الموصل… وهل تجرا انت أو انأ أن لا نصفق والسكين فوق الرقبة. أيران قد أعطت الأموال والجاه لبعض للفقراء من السادة والأقرباء المعممين والعراقيين والأفغان ولكن أدخلتهم في الباسيج والجيش والأمن والمخابرات لحفض النظام وهؤلاء في كل زقاق جواسيس للنظام ويفضل احدهم أن يقتل أخيه إن اعتقد ان النكتة التي اطلقها هي استهزاء بالنظام أو إمامه. وتعتقد إن انت أو انا ذهبنا إلى أيران أو غيرها من دول الحزب الواحد بان جميع الأديان والمعتقدات محفوظة و مصانه. كما يقال الآن على الأعلام العراقي ولكن هل تستطيع الكنيسة العراقية ان تفتح محطة تلفزيون يبشرون بها لدينهم؟
أقولها بصراحة يا أخي تحتاج أن تسكن أربعين سنة في مجتمعات كهذه لتعرف الحقيقة.
العلم في ايران كما هو في الدول العربية والصين و كوريا الشمالية هو قرصنة. يرسلون الطلاب الجامعيين إلى أمريكا والغرب ليدرسوا الماجستير والدكتوراه ويسرقون معلومات لتصنيعها و اما النووي فهو أيضا كما كان يفعل صدام مع العالم المهندس ( بل) الذي صمم له المدفع العابر للقارات..إنها أموال النفط التي خلفت الملايين من الجياع في العراق وفي إيزان..
لا نرى الجياع في القرى والمدن ألإيرانية كما كنا لانراهم في جنوب العراق ونحن في مناطق فارهة من بغداد.




5000