..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى / صاحب السمو ، أمير دولة الكويت (صباح الأحمد الجابر الصباح) الموضوع / رسالة عراقية ... عراقية جداً

راسم المرواني

إلى / صاحب السمو ، أمير دولة الكويت (صباح الأحمد الجابر الصباح)

الموضوع / رسالة عراقية ... عراقية جداً

 

 

سمو الأميـــر الشيخ (صباح الأحمد الجابر الصباح) المحتــرم

 

تحية عراقية (جنوبية) ، بنكهة التمر العراقي ، وبشموخ النخيل العراقي ، الذي قَسـَّمه (صدامكم الأرعن) وقائد (عروبتكم) ، وحارس (بوابتكم الشرقية) ، إلى ثلاثة أثلاث ، فقضى على ثلث نخيله الأول في الحرب العراقية الإيرانية التي دفع الشعب العراقي ثمنها نيابة عنكم وعن عروشكم وشعوبكم ، من الخليج (الخادر) إلى المحيط (الخاثر
وأهدى الثلث الثاني لدولة الإمارات العربية المتحدة 
وترك ثلث النخيل الأخير ليحتضر تحت إهمال حكومة العراق ، في زمن (قلة الخيـل)

 

سموّ الأمير
ربما شاعرتكم الرائعة التي أحترمها ، السيدة (سعاد الصباح) ، ستشرح لسموّكم معنى قول الشاعر (دَعْ عنكَ نَهـباً صِيحَ في حُجُراتِـهِ) ، وربما لن يغنيكم أو يثنيكم شرح معنى هذا البيت الشعري عن مطامحكم ومطامعكم شيئاً ، ولن تتخذوا - سموكم - منه عبرة ، ولكن .... خذها مني واضحة جليـّة

 

أعترف لسموكم ... إن ضمن (السياقات) السياسية ، فلا لائمة عليكم فيما تنتهبونه أو تبتزونه أو تسرقونه من أرض العراق ، ولا تثريب عليكم في استغلال وضع العراق وضعفه وتقهقره وانكساره وانشغاله بأمراضه وضحاياه ، وجراح ودماء أبناءه ، تحت وطأة زمرة (اللصوص) التي تحكمه من (داخل وخارج العراق) ، ومجموعة الأحزاب (المافيوية) التي جاوزت به حد الهاوية ، وأوصلته إلى سفحها ، وتركته يتدحرج نحو المجهول (المعلوم)

 

إن (خور عبد الله) هو ليس أول (ولا آخر) منهوبات العراق ، فنحن - ولله الحمد - نعيش في أوج عظمة الصفقات الوهمية ، والسرقات الحكومية ، والعمالات الدولية ، والمحاصصات الحزبية ، والانزياحات الطائفية ، بعد أن فتحت (أمريكا) أبواب العراق على مصاريعها لكل من هب ودب ، خصوصاً لأبطال (معارضة الفنادق) ، لكي ينتهشوا من (بلاد الرافدين) نهشة قبل انتهاء حفل توزيع جوائز (الأوسكار) ، لأجمل سيناريو (سخيف) يعيشه العراق

 

سمــوّكم
لو كنت أنا أميراً للكويت بدلاً عنك - لا سمح الله - لأوعزت للخارجية الكويتية بالتحرك ، كي تسبق الزمن ، للحصول على البصرة (بكاملها) وليس (خور عبد الله) فقط ، ما دام هناك المتسع من الوقت والمال

 

ولو كنت مكانك ، لنقلت الثلث الأخير من (نخيل) العراق إلى الكويت ، قبل أن تنكسر جذوعه تحت وطأة الاهمال والتردي ، وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة على أنغام وتراتيل (مناقصة) مشروع إعمار حدائق (شارع القناة) في بغداد (الحبيبة الكئيبة)

 

ولو كنت مكانك ، لساومت بعض (الساسة) العراقيين على (شراء) الناصرية وميسان (بطريقة دبلوماسية) قانونية ، تقرها (شريعة) ذوي التقوى والايمان والعمائم و(المحابس) الفضية المطعمة بأحجار (العقيق والنيشابوري) ، وأصحاب البدلات الفاخرة وأربطة العنق الأنيقة نوع (كارافاتي) ، ممن يحكمون العراق

 

لو كنت مكانك ، لأسرعت الخطى ، ولاستحوذت على (حقول النفط) بطريقة (دبلو - دراماتيكية) ، مشرعنة بقوانين وموافقة ومباركة (أحزاب السلطة) المنضوية تحت قبة (البرلمان العراقي) ، هذا البرلمان الذي يصلح أن يكون (أنموذجاً) معاصراً للفوضى (الخلاّقة)

 

سموّ الأمير
أبلغ حكومات دول الجوار تحياتي ، وقل لهم - نيابة عني - بأن (المرواني) يقرؤكم السلام ، ويقول لكم 
عندنا في العراق (نفط) ، ومعادن ، وموارد كثيرة ، ومراقد أئمة ، ومزارات أولياء ، وكلها معروضة للنهب أو للاستثمار أو للاستئجار أو للبيع ، فماذا تنتظرون ؟؟؟

 

قل لهم يا صاحب السمو
إن ساستنا ومسؤولينا الأفاضل مستعدون للتفاوض مع أصحاب (الشيكات المفتوحة) ، من أجل (توقـــير) أرصدتهم في بنوك الخارج ، ومن أجل (توفـــير) المزيد من السيارات المصفحة كي تحميهم من المفخخات التي توشح عراقنا بالسواد والشموع

 

فاستغلوا الفرصة - أيها السادة - قبل أن يخرج عليكم (مارد) الدبلوماسية العراقية من (قمقمه) لكي (يحمي التجربة) .... على رأي وزير خارجيتنا الجعفري (الموقر جداً)

 

وأخيراً / تقبلوا - سموّكم - تحياتي لكم ، ولشعبكم الطيب ، الذي يبدو أنه لم يقرأ في كتاب الله آية تقول
(
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
أو الآية التي تقول  

(إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)

 

أو لربما لم يطرق مسامع شعبكم الكريم قول الشاعر
(
فقل للشامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشامتون كما لقينا)

 

والسلام ختام

راسم المرواني


التعليقات




5000