..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمام أنظار أخو الوزير

عبد الكريم ابراهيم

تحولت بعض المناصب الحكومية الى دوائر عائلية ؛يتحكم بها أقارب هذا وذلك المسؤول . ولايعني أن المسؤول غافل عمّا يدور من حوله ، بل هو من يطلق العنان لهؤلاء كي لايظهر في الصورة كما يقال . أقارب السيد المسؤول انواع ،وربما يكون أكثرهم نفوذاً في دولته ،هو أخوه الذي وصل به الأمر إلى أن يمارس عملية أدارة الوزارة أو المؤسسة من الداخل ، ولا تكاد تغيب عنه شاردة أو واردة الا ويحشر أنفه فيها . أما الأشخاص الذين  يرومون الحصول على منافع وأمتيازات فيها فائدة للطرفين ،فأن خير باب يُطرق لهذه المهمة باب الاخ المتنفذ الذي يحاول في الاغلب ان يفرض شروطه لقاء خدمات اخوه الوزير . لعل بعض المؤسسات الحكومية تدار بهذه الطريقة ؛الوزير صورة ملائكية ، جهادية ،نضالية ، نزيه ، كفوءة حتى العظم ، فرضها الاستحقاق الانتخابي لمكون ما ،وخلف كل هذا يقف اخوه يمارس هوايته في الحصول على الامتيازات والمكاسب وادارة اموال وعقارات العائلة الموقرة التي انتشرت هنا وهناك .

وحظ الاخ من السماء،عندما يتولى أخوه الوزير وزارة تبيض ذهباً ،فبعض الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات قدرات مالية ضخمة وعقود داخلية وخارجية يسيل لها لعاب الكثير . والرابح الاكبر في هذه المعادلة الوزير وأخوه اللذان يشكلان صورة واحدة لا تتجزأ؛ لان الاخير يتكلم ويؤثر وينهي بصوت أخيه الوزير . ودعاء الأخ الخدوم أن تطول مدة استزار اخوه  أكبر مدة ممكنة كي يستطيع أن يجني أكبر قدر من المكاسب ،وأحيانا يلجأ هذا الشخص الحريص على سمعة أخيه أن يلمع صورة الوزارة في عهده أخيه من خلال شراء بعض الاقلام والاصوات النشاز لهذه الغاية ، ولعل بعض المؤسسات الصحفية والأعلامية تعيش على هذا الموضوع ، حيث تنتظر كي تنقض على هذا المسؤول المسكين ،فتفضح سلوكياته المشبوه ، وتطبل وتزمر وتبرق بأعلى صوتها ،وبعد هذه الحملة الشرسة تعود المياه الى مجاريها ، وتذهب أيام الجفاء الى غير عودة بعد ان يتم تسوية الامر بطرق السلمية ! ربما يمتعض اخوه الوزير ويصاب بالغثيان في حال سمع ان أحدهم يحاول استجواب اخاه الوزير ، وهنا تبدأ علاقات عمك وخالك حيث يتم لملمت الامر قبل ان يصل الى عواقب لا تحمد. وكلما جرت العادة ان في حال اقالة او استقالة الوزير فان كتاب نقل الأخ قد وقع من الوزير الجديد وهكذا. ويأتي غيره ويتسلم القيادة .ويصبح الاخ بعد ان صال وجال في وزارة أخيه منبوذا ،مشغولا في المحافظة على مكاسب العائلة وادارتها . والمهم ان بعض المؤسسات الصحفية والأعلامية قد خصصت بعض زواياها لشكوى المواطنين،وعادة ما تخاطب المسؤولين بهذه العبارة ( امام الوزير الفلاني..)، والرجاء من كافة الاخوة العاملين في السلطة الرابعة بعد اليوم تغير هذه العبارة التقليدية واعادة كتابتها بصورتها الصحيحة ( أمام أنظار أخو الوزير) .           

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000