هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة

نور اليمام

أما تعبت يانفس؟ أما يئست من ذلك السراب الخادع أبدا الذي يسمي نفسه التفاؤل . لا أدري لم تعاندني الأقدار، وحتى البشر، وكأنه قد صدر بحقي فرمان إلهي بعدم الراحة ، وتذوق السعادة بأبسط حالاتها !ومع كل ذلك اليأس يتراءى شئ مجهول في داخلي ، يصرعلى انتظار باقة سعادة  ستهديها لي السماء خطآ مع المطر، أو تنبت مع العشب من جوف التراب .

استلقيت تحت شجرة الجوز العتيقة ، و رميت بنظري نحو السماء . مررت ببصري على أوراق تلك الشجرة الضخمة التي أسقطت لونها الأصفر الباهت على جسدي رياح الخريف .

كنت أصغي لصوت حفيفها ، وأصغي لصفير الرياح وهي تمر بين أغصانها مبحوحة كصفير قطار متعب أشرف على محطته الأخيرة معلنآ انتهاء الرحيل !

ومن بين الفراغات التي خلفتها الأوراق المتساقطة كانت تظهر لي في السماء قطعان الغيوم وهي تجري مسرعة تدفعها الرياح لمصيرها الأخير .

أغمضت عيني ، وحلقت بفكري إلى الماضي البعيد ، لألمح خيال طفلة تحمل بيدها سلة صغيرة وهي تلتقط ثمار الفطرمن ذلك المكان ، وبقفزاتها المرحة ووجهها الملائكي اتجهت نحوي ، ووقفت قبالتي بثبات ، وقالت لي : عودي لي يا أنا ! فأجبتها : آه يانفس ! أما آن لك أن تتوبي؟!

صحوت من حلمي على صوت خطى جارتنا العجوز(ربيعة) حاملة مبخرتها نحو المزار القريب وهي تردد صلواتها وأدعيتها بصوت مسموع وقد إمتلأ المكان برائحة البخور .

التفتت صوبي بوجه باسم رضي وهي تقول : ستكونين بخير ..  لاتقلقي !

 

نور اليمام


التعليقات




5000