.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بحضور سعادة السفير الدكتور الجوادي اجتماع السفراء العرب مع وزير الخارجية الدنماركي

د.علاء الجوادي

   

    حضر السفير د.علاء الجوادي اجتماعا ضم السفراء العرب المعتمدين في مملكة الدنمارك ووزير الخارجية الدنماركي السيد كرستيان ينسن في دار سكن السفير المصري السيدة سلوى مفيد بتاريخ 7/11/2016، بصفتها رئيساً للمجموعة حسب القدم.

  وحضر الاجتماع كل من السفير الليبي السيد محمد سليم، والسفير الجزائري السيد علي بن زركة، والسفير الفلسطيني السيد مفيد شامي، والسفير السعودي السيد فهد بن معيوف الرويلي، وعن مملكة المغرب السفيرة المغربية ومعها الوزير المفوض السيد سيدي محمد البكري...

  افتتحت الجلسة السيدة سلوى مفيد المضيفة للاجتماع وقدمت كلمة شكر الى سيادة الوزير شاكرةً اتاحة الفرصة في مجيء سيادته للقاء السفراء العرب والتحدث اليهم ببعض من النقاط المهمة والسياسة الخارجية الدنماركية .

  وحسب سعادة السفير الجوادي فقد تحدث الوزير عن  كيان داعـش كقـوة ارهابيــة ولاحظنا ان هناك ثمة تطور في استخدام الالفاظ فكان يطلق سيادته على هذه المجموعه داعش بدلاً من (ISIS) الذي يستعملونه غالباً في الاوساط الغربية ولا يخفى اننا قد تحدثنا بهذا الشأن مع الخارجية الدنماركية معربين اننا لانستخدم هذا المصطلح في العراق بل (داعش) ولا نستبعد ان يكون استخدام الوزير لهذا المصطلح بتأثير التذكير آنفاً.

وأشار الوزير الى الخطر الكبير الذي يشكله داعش في العراق وسوريا وبقية المنطقة وخطرها على دول اوربا الغربية ومنها الدنمارك وأشار في حديثه الى الانتصارات التي حققها العراق في محاربته لداعش ذاكراً ان الدنمارك لها مشاركة في التحالف الدولي في تقديم طيران (F16) والرادار المتحرك والتدريب العسكري مع انه أظهر اسفه لكون الطائرات الدنماركية قديمة وتحتاج الى صيانه وبعد (6) اشهر ستعود للدنمارك لاغراض الصيانة وسنستمر بدعم العراق، من طرف آخر أكد الوزير على ان هذه الانتصارات التي يحققها الجيش والحكومه في دحر داعش في المدن والموصل هو عمل كبير جداً، إلا انه يبقى علينا أن نتذكر أن لداعش خلفيه دينية مما يجعل محاربتها لا تكفي على المجال العسكري بل ألايديولوجي، لاسيما وانها تظهر نفسها على اساس انها حركة اسلامية جهادية .

  نحن في العام الجديد لا نرغب ان نرى تكراراً لقضية الهجرة الكبيرة الى اوربا والذي تأثرت بها الدنمارك بشكل كبير فاق استيعابنا، نحن نميز بين اللاجئين الذين ترتبت أمورهم ونعاملهم احسن معاملة وبين الهجرة بشكل طوفان قد تحول الأوضاع الى سلسلة من المشاكل المعقدة وقد تؤدي الى تغير في هوية الدنمارك اصلاً والتعامل غير الصحيح مع هذه القضية يؤدي الى نتائج وخيمة ولابد لنا ان نتعاون من اجل وضع ضوابط صحيحة للهجرة الكبيرة الى الدنمارك .

 على صعيد القضية الفلسطينية أشار أنه على الاسرائيليين ان يعالجوا قضية المستوطنات من طرف اخر دعا الى المزيد من التعاون بين الدنمارك والدول العربية على المستوى الاقتصادي والتجاري بما سيوفر فرص عمل للشباب .

   وحـول عضـوية الدنـــمارك فــي لجنــة حــقوق الانسان قال: نحن نشكر دولكــم لدعــمنا فـي الانتخابات، ومن الجدير بالذكر ان العراق دعم ترشيحها .

    طلب السفير الفلسطيني الحديث مشيراً الى قيام اسرائيل ببناء مستوطنات جديدة كما اشار الى الاعتداء على بعض المعالم الاثرية في أسوار القدس وتغيير ملامحها العربية والاسلامية لصالح اسرائيل .

   بعد ذلك طلبت السفيرة المصرية من سفير العراق ان يتحدث، لوجود رغبة عند الوزير لسماع رأي العراق وقد ذكر سفير العراق النقاط التالية :

•1-  التثنية على شكره و حضوره لهذا اللقاء لتبادل وجهات النظر والمعلومات حول القضايا وهي بادرة جيدة نتمنى لها الاستمرار .

•2-  الشكر لحكومة الدنمارك على دعمها للحكومة العراقية والشعب العراقي في حربه على داعش.

•3-  تمكنت الحكومة العراقية وقواتها المسلحة والدعم الشعبي الكبير الذي حصلت عليه من جماهير الشعب العراقي من دحر داعش في العديد من المحافظات مثل ديالى، صلاح الدين، والأنبار ومناطق من محافظة الحلة وكركوك واليوم تخوض حرباً شرسة بكل القوى المسلحة العراقية بتوجيهٍ من القائد العام للقوات المسلحة العراقية في انزال الهزائم المتعلقة بداعش في الموصل وها هي القوات العراقية على وشك الدخول الى مركز المحافظة لتنهي وجود داعش نهائياً في العراق .

•4-  ان حكومة العراق والشعب العراقي والشعوب العربية الشقيقة وشعوب العالم يحرصون بصورة عامه على وحدة الاراضي العراقية وعلى صعيد الحكومة العراقية فأنها ترفض رفضاً قاطعاً التوجهات التي تنادي بتمزيق العراق لما له من تبعات خطيرة على العراق والعالم، ان الحفاظ على وحدة العراق من اهم المحاور التي تركز عليها حكومة بلدي وتعتبرها خطاً احمراً لايمكن المساس به .

•5-  وبناءً على هذه المعلومات فأن حكومة العراق وشعب العراق يرفضان التدخل التركي في اراضيهم بدون موافقة الحكومة العراقية ويدعون الى الانسحاب الفوري ويحذرون كثيراً من تبعات الوجود التركي لما قد يخلفه في المنطقة من مشاكل خطيرة جداً ولا يعني هذا الموقف ان العراق عنده توجهات مضادة لتركيا كدوله وللشعب التركي الذي نعتبره جاراً عزيز علينا، علماً ان الميزان التجاري قد يكون الأعلى قياساً مع الدول الاخرى لذلك نعتقد ان الحل الامثل من اجل استقرار المنطقه هو خروج القوات التركية فوراً لأنها غير مرغوب بها في العراق وقد اعلن العراق هذا في المحافل الدولية .

•6-  في الوقت الذي نؤكد شكرنا لمشاركة القوات الدنماركية معنا في الحرب ضد الارهاب ضمن التحالف الدولي فأننا كعراقيين ندعو الى المزيد من العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين وندعو الى المزيد في تحسين العلاقات وتطويرها .

  انتقل الحديث للوزير فشكر سعادته السفير الجوادي على المعلومات الثمينه التي قدمها وهنّأ العراق بالنصر على داعش و بارك تحرير الموصل واشار الى قضية النازحين في الموصل والمدن المحررة وأكد على ضرورة الاهتمام بهم من قبل الحكومة وأيد موضوع وحدة العراق وضرورة الحفاظ عليه موحداً .

ثم ذكر انه يصل الى اسماع الكثير من الناس وجود صراعات بين القوى المسلحة في العراق وخلافات طائفية وقومية . لكننا في نفس الوقت نرى ان الانتصارات الاخيرة سريعة وكاسحة اكثر من تصور البعض . وقال: أنا لست في موضع النصيحة الا ان اتفاق العراقيين سيكون موقف قوة لهم اكثر،  وان الانتصارات يمكن اعتبارها انتصارات سياسية للحكومة الحالية .

 أجابه السفير شكراً مرة اخرى سيادة الوزير وأرغب في ايضاح بعض الامور:

ان داعش منظمة ارهابية قوية جداً ولها امتدادات عالمية وإذا دحرنا داعش في العراق فأنها ستظهر في اماكن اخرى وحتى لو دحرت في سوريا وليبيا اضافة الى العراق فأنها ستظهر في اماكن اخرى وذلك لان داعش لها الصفات التالية :

أ- انها تنظيم متشعب من مختلف دول العالم موجود في الشرق الاوسط واوربا ودول شبه القارة الهندية ودول شمال افريقيا ودول افريقية .

ب- هذا التنظيم لديه تأييد عبر متبرعين من مختلف انحاء العالم يمدوهم بالتمويل والدعم .

ج- لهذا التنظيم ايديولوجية خاصة مغطاة بأسم الاسلام تمكنوا من تمريرها على الكثير من الناس ومنهم المسلمين . وتمكنوا من غسل ادمغتهم بالاتجاه السلبي المستند الى افكار سلفية متطرفة .

د- لديهم حواضن كثيرة في دول عربية واسلامية واوربية وفي غرب اوربا شاهدنا الكثير من اعمالهم وهؤلاء هم حواضن للدواعش .

ه- السيطرة الكبيرة لداعش على كثير من وسائل الاعلام وتكنولوجيا المعلومات والانترنت، مما جعلهم يبثون توجهاتهم بل ينظمون الكثير عبرها .

 من هنا يا سيادة الوزير انتصارنا على داعش في ارض المعركة سيكون كاملاً بأذن الله في الايام القادمة وهي مهمة كبيرة في ايجاد خطة متكاملة للتعامل مع هذا الوباء المسمى داعش .

 ونقطة اخرى احب ان اشير اليها ان هناك مبالغات كبيرة جداً للمسأله الدينية والقومية والمذهبية في العراق، في الحقيقه هنالك صراعات سياسية قائمة على اساس المنافع والمصالح اكثر منها فروقات بين مذهب واخر وقومية واخرى، الخلافات اليومية سياسية بأمتياز كما تجد جهة متشابهة من حيث التركيب الاثني مع جهة اخرى إلا انها تختلف معها في المصالح السياسية وغيرها. وهنا تكون المصالح هي الحكم وليس الانتماء الاثني وقــد بالــغ الاعــلام العالمــي في تضخيم الخلافات المذهبية والقومية مما اعطــى صـورة سلبيـة ومغايرة للواقـع تماماً على سبيل المثال هناك اعلام مضاد ضد الحشد الشعبي وانه مرتبط بالشيعه فقط وهذا طرح خاطئ لسببين:

أولاً - ان الحشد يتكون من مختلف الاطياف العراقية.

 ثانياً_ ان هذه القوة المسلحة ليست سائبة ولكن مرتبطة بالحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة.

  شكر الوزير سعادة السفير مرة اخرى على حديثه الذي اوضح فيه بعض الجوانب الغامضة . تحدثت بعد ذلك السفيرة المصرية عن قضية الهجرة وقضية فلسطين وحول الهجرة أكد الوزير ما ذكره، فالدنمارك اكثر البلدان اهتماما باللاجئين والمهاجرين واذ لم تُعالج بصورة متكاملة فأن هذه القضية ستؤدي الى وقوع الكثير من المشاكل .

 وحول هذا الموضوع أضاف السفير العراقي: ان وحدة العراق وكذلك الحفاظ على وحدة سوريا سيساهم لحد كبير في التقليل من الهجرة الى اوربا ومما يجدر ان نذكره ان نسبة المهاجرين العراقيين من عموم المهاجرين هي الاقل في الوقت ذاته وان سيول الهجرة تأتي من سوريا ودول افريقية اخرى كما ان مجموعه من العراقيين بعد وصولهم الى الدنمارك لم ترق لهم الاقامة وقرروا الرجوع الى بلدهم وقامت السفارة بتسهيل مهمة رجوعهم.

  اما فيما يتعلق بموضوع النازحين في الموصل حيث تجري معارك التحرير فقد تفاجئنا، بين ما كان يروج له الاعلام بأن اعداد النازحين بعد تحرير محافظة نينوى سيكون بالملايين تفاجئنا في ان اعدادهم كانت قليلة جداً حتى حسب توقعاتنا كحكومة عراقية بل انهم بالالاف وقسم منهم كان بسبب اخذ داعش الارهابية لأبناء المدن والقرى المحررة معهم بالقوة كدروع بشرية ونحن في العراق حكومة وشعبا ومرجعية دينية ومنظمات مدنية هيئنا الكثير من المستلزمات من خيم ومواد غذائية ومواد طبية وما شاكل لخدمة النازحين كما اننا نشكر وسنشكر كل دولة ترغب بالأسهام بتقديم الخدمات للنازحين بشرط ان تكون عبر مؤسساتنا الحكومية العراقية.

   وأضـــاف السفير السيد الجـــوادي لتوضيــح طبيعــه داعـش وانـها عـدوة للجمـيع: أحب ان اوضح نقطة مهمة جداً وهي ان داعش بصورة عامة احتلت المناطق السنية وفعلت من الجرائـم اكثر مما فعلت في المناطق العراقية الاخـرى والأماكن الأخرى تعيش تحــت سيطرة الحكومة، أما مسألة التفجيرات التي تقوم بها داعش وخلاياها النائمة في بغداد بين فترة واخـــرى فهذه مسألة ليســـت غريبـــة فــي حرب داعــش على الجميــع والتــي تشــمل بــغداد كــما تـشمل غيرهــا من مـدن العالم فقد طالت فرنسا وبلجيـكا والدنمارك، والذي سيطرت على اراضيهم هي المحافظات السنية مع التهجير والأسر والاعتقال والعثور على مقابر جماعية وهم من سكان حمام العليل، لذلك تصوير داعش انها سنية تحارب حكومة شيعية هو دعاية مضادة الهدف منها خلط الاوراق فداعش هي عدو لجميع المسلمين والمسيحيين والايزديين والشيعة والسنة وكل المكونات والعرب والاوربيين.

  ان العامل الاساسي لحركة القوات العسكرية المسلحة هو التنسيق والقيادة الموحدة متمثلة برئيس الوزراء وكل احداث العمليات العسكرية تدار من قبل رئيس الوزراء وغرفة قيادة العمليات وحتى تحرك القوات على أي مدينة يخضع لدراسة دقيقة جداً اخذةً هذه القيادة بنظر الاعتبار النعرات التي تثيرها داعش وحكومة اردوغان واطرافاً اخرى محذرةً من ان ما يحصل الان هو تغلب للشيعه على المناطق السنية ولذلك فأن جغرافيا التحرك للجيش العراقي وقوات الشرطة ومكافحة الارهاب هي كل ساحة منطقة العمليات كما ان البيشمركة في كردستان العراق والحشد الشعبي يتحركان في المناطق المرسوم لها التحرك فيها .

 

  ملاحظات السفارة

•1-  استمر اللقاء بحدود ساعة و(45) دقيقة كانت حصة الوزير فيها بحدود نصف ساعة وتحدث السفير العراقي بحدود (45) دقيقة وبناءً على استيضاح الوزير مما يقتضي الاجابة أما الوقت المتبقي فقد اشتمل على مداخلات ومجاملات لبقية السفراء .

•2- حاول السفير ان ينقل بشكل ممنهج ماتؤكد عليه وزارة الخارجية فيما يتعلق بأنتصارات القوات المسلحة العراقية وطبيعه الحرب المنضبطة من قبل القوات العراقية ومراعاة اقصى ما يمكن في رعاية المدنيين والحفاظ على ارواحهم حتى لو كان ذلك على تأخر بعض المعارك أو على حياة مقاتلي ابناء القوات المسلحة العراقية .

كما بين الطبيعه الهمجية لعصابات داعش التي كانت تخرب كل المناطق التي انسحبت منها وتأسر معها الرهائن وتمارس الابادة للناس وحرق المنشأت النفطية وأستعمال الغازات الكيمياوية السامة .

•3-                        تم الاستفادة من توجيهات الوزارة عبر كتبهــا المختلفة 23/10/2016، وفي 3/11/2016 .

•4-                       تمكن السفير العراقي من توجيه اللقاء بمعظمه حول العراق بحيث ان نسبة الحديث بينه وبين الوزير وبحضور السادة السفراء كانت بحدود 70% تم بها إيضاح الكثير من النقاط والاجابة على كل الاستفسارات ولذلك فمع ان المبادرة كانت من قبل السفيرة المصرية إلا أن السفير تمكن من توجيهها لخدمة مصالح بلده العراق.

•5- كان سيادة الوزير الدنماركي متفاعلاً جداً مع عموم الحضور ومع السفير العراقي بالذات وكما اشرنا في بداية تقريرنا فأن الوزير كان يريد بشكل خاص من السفير العراقي اجابات واضحة حول العديد من المواضيع المشتركة في الحرب على الارهاب بين البلدين ولذلك كان قد اكد الوزير على ضرورة حضور السفير العراقي وأعطائه الدور في الحديث كما نقلت ذلك السفيرة المصرية في الاجتماع التمهيدي للسفراء العرب.

•6-   من الميزات المهمة لهذا اللقاء هو ان اداء السفراء العرب جميعاً كان منسجماً وظهروا كانهم متكاملين في طرحهم . كما كان لادارة السفيرة المصرية دور مهم في المبادرة وإنجاح دفة الحديث بصفتها رئيسة المجموعة .

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: ازهر المطيري
التاريخ: 20/01/2017 22:11:48
الاستاذ اسماعيل جابر المحترم
شكرا على مروركم ونورتم الصفحة بتعليقكم تقبلوا محبتنا واحتراماتنا السفير وكادر السفارة بخدمتكم
السفير الجوادي يسعى بكل جهوده لتقديم رؤية العراق في كل المجالات وباوضح وافضل صورة

الاسم: ازهر المطيري
التاريخ: 20/01/2017 22:11:20
السيد هند سعدي ناصر المحترمة
شكرا على مروركم ونورتم الصفحة بتعليقكم تقبلوا محبتنا واحتراماتنا السفير وكادر السفارة بخدمتكم
السفير الجوادي يسعى بكل جهوده لتقديم رؤية العراق في كل المجالات وباوضح وافضل صورة

الاسم: ازهر المطيري
التاريخ: 20/01/2017 22:10:45
الاستاذ احمد حسنين المحترم
شكرا على مروركم ونورتم الصفحة بتعليقكم تقبلوا محبتنا واحتراماتنا السفير وكادر السفارة بخدمتكم
السفير الجوادي يسعى بكل جهوده لتقديم رؤية العراق في كل المجالات وباوضح وافضل صورة

الاسم: احمد حسنين
التاريخ: 19/01/2017 10:25:35
نذكر بالاحترام الكبير دور السفيرة المصرية والسفير العراقي في نقل قضايا الامة العربية الى الوزير الدنماركي السفراء العرب اذا اجتمعوا يشكلون قوة ضغط مهمة في الدنمارك
من المهم ان يؤكد سفراؤنا العرب على ان الفكر الارهابي لا يمثل الامة العربية والاسلامية
شكرا لمعالي السفير العراقي الدكتور الجوادي

الاسم: هند سعدي ناصر
التاريخ: 19/01/2017 10:20:28
كان سيادة الوزير الدنماركي متفاعلاً جداً مع عموم الحضور ومع السفير العراقي بالذات وكما اشرنا في بداية تقريرنا فأن الوزير كان يريد بشكل خاص من السفير العراقي اجابات واضحة حول العديد من المواضيع المشتركة في الحرب على الارهاب بين البلدين ولذلك كان قد اكد الوزير على ضرورة حضور السفير العراقي وأعطائه الدور في الحديث كما نقلت ذلك السفيرة المصرية في الاجتماع التمهيدي للسفراء العرب.

شكرا سعادة السفير هذا نجاح دبلوماسي نفخر به وانت اهل للاداء دور الممثل لطموحات العراق

الاسم: اسماعيل جابر
التاريخ: 19/01/2017 10:17:28
قدم سيادة السفير اراء ومعلومات قيمة للسيد الوزير الدنماركي وبقية المجتمعين دفاعا عن حق العراق وتأييدا لنضاله ضد داعش الارهابيين
لا نتعجب من مواقف هذا السفير ابن العراق البار فهو رجل وطني مخلص
السفير الجوادي دبلوماسي محنك يضع الكلمة المناسبة في الوقت والمكان المناسبين




5000