.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيها المقاتل العراقي..انك تقاتل الدواعش المجسّمة عبدة الشاب الأمرد

احمد محمد الدراجي

إنهم الدواعش...، لا يعبدون الله الذي ليس كمثله شيء، وإنما يعبدون ربهم الشاب الأمرد الجعد القطط ذا النعلين...!!!، دلَّهم عليه إمامهم ونبيهم ابن تيمية الذي يجهل أبجديات علوم اللغة والأصول والفقه والمنطق فلا يفرق بين الدال والمدلول، ولا يعرف أوليات القياس المنطقي، ولا يطلق العنان للعقل كي يمارس دوره المجعول له من الله في الفكر والتفكر والتدبر والتفقه والنظر...، كما اثبت ذلك المرجع الصرخي في بحوثه التي ناقش فيها الفكر التيمي الداعشي الذي حجَّم فيه ابنُ تيمية العقل وعطَّله وألغاه، فلا عقل له ولا لأتباعه ومنهم الدواعش الذين أبوا إلا أن يكونوا عبدة للشاب الأمرد...، ومُعطِّلَة العقل والتفكير، فانسلخوا من الإنسانية إلى ما دون الحيوانية...

ولذلك كان ولا يزال وسيبقى ديدنهم الإرهاب والجريمة، حيث إزهاق الأرواح، وسفك الدماء، وانتهاك الأعراض، وتدنيس المقدسات، وسلب الأموال، ونهب الممتلكات، وطمس الحضارات وآثارها، وتكفير كل من لا يعبد ربهم الشاب الأمرد، وما لم يخطر على قلب أحد من الجرائم والموبقات...، وبالطبع إن هذه الممارسات الظلامية وغيرها، ليس من وحي الله جلّ وعلا، الذي ليس كمثله شيء، ولم يبعث بها أنبيائه ورسله، وإنما بعثهم لهداية البشر وإتمام مكارم الأخلاق، ونشر وتطبيق ثقافة الرحمة والسلام والتوادد والوئام، وإطلاق العنان للعقل والتفكير لممارسة مسؤوليته الإلهية في إرشاد الناس إلى الخير والرشاد والصلاح والكمال...

ولهذا وغيره ومن اجل وأد الفكر التيمي الداعشي وما افرزه من غدد سرطانية وجرائم بحق الإنسانية، برز المرجع الصرخي الحسني، حاملاً معول المنهج العلمي الشرعي الأخلاقي الموضوعي، إلى ساحة النزال والحوار الفكري، ليُحطِّم عروش أئمة التكفير، وعلى رأسهم مؤسس الفكر التكفيري ونبي الدواعش الخوارج ابن تيمية، الذي تتخذ منه التنظيمات الإرهابية وعبدة الرب الأمرد القطط الجعد زادها ومؤونتها في ممارسة الجريمة والإرهاب، فاستحال الفكر التيمي الداعشي قاعا صفصفا وهشيما تذروه الرياح، بفعل الصواعق العلمية التي انزلها عليهم المرجع الصرخي، فراحت كل أمة من التيمية الدواعش تستغيث وتتكئ على غيرها لمواجهة المارد الفكري العلمي الذي أرسله عليهم مرجع الوسطية والاعتدال الصرخي الحسني، فلا نسمع لهم صوتا ولا همسا وأنى لهم النزال وهم يعبدون شابا أمردا لا يسمن ولا يغني، وينعقون خلف نبيهم التيمي الذي يعطل العقل، ومن لا عقل له لا دين له، ولا حجة ولا دليل إنما غارق في مستنقع الجهل والبلادة والتدليس...

لم يقتصر دور المحقق الصرخي في مواجهة التيمية الدواعش المارقة في سوح النزال الفكري فحسب، بل راح يشد من عزيمة المقاتل العراقي، ويمنحه الطاقة الروحية والمعنوية وغيرها، ليكون أسدا ضرغاما ينقض على الدواعش الخوارج ليرميهم في خانة العدم والاندثار هم ودولتهم المزعومة، فكان من توجيهات وخطابات المحقق الصرخي لإبطال الوغى ضد الدواعش قوله: ((الدواعش بدءوا بشرذمة من المغرر بهم تمرّسوا على القتال وابتكار أساليب التعذيب والقتل والإرهاب وتمكنوا من التسلّط على المساحات الشاسعة من البلدان والأعداد الكبيرة من الناس وصدقوا أن الأمور ستبقى لهم فرفعوا شعار (باقية وتتمدد) حتى خابَ سعيُهم فانفَرَطَت دولتُهم وسلطتهم بعزيمة جيشنا وحشدنا فصار واقع دولتهم وشعارها [زائلة وتتشرذم]))،،

ودعواته المباركة لهم قائلا: ((نصركم الله يا جيشنا على الخوارج المارقة، اللهمّ انصر جيشنا وحشدنا على الدواعش المارقة، أصحاب القلوب التي لا تفقه، والعيون التي لا تبصر والأذان التي لا تسمع...))،

وبذلك اتحدت رصاصات الفكر والنقاش الموضوعي والدليل الشرعي العلمي الأخلاقي التي يطلقها المحقق المقاتل الصرخي مع رصاص البنادق التي تسددها سواعد المقاتل العراقي الغيور لتنطلق من فوهة واحدة عنوانها عراق خالِ من الدواعش، وينعم بالأمن والإستقرار والحرية والسلام والتعايش السلمي ليكون مفتاحا لخلاص الإنسانية من جرذان داعش وفكرهم التيمي التكفيري كما يريد قائد النزال الفكري الصرخي الحسني والأحرار الشرفاء...

احمد محمد الدراجي


التعليقات

الاسم: حيدر ااسراي
التاريخ: 14/01/2017 20:18:46
مرجعية السيد الصرخي الحسني تمثل منظومة فكرية عقائدية متكاملة وهي المصداق الحقيقي والتطبيق الواقعي للعلم والفكر والاخلاق ، و أثبتت بالأثر والدليل إنها إمتداد للمنهج والخط الرسالي الواعي للاسلام والرسول وال بيته الاطهار عليهم السلام

الاسم: كرار احمد
التاريخ: 14/01/2017 20:15:09
موفقين ان شاء الله لنصرة الحق

الاسم: سوزان عمر
التاريخ: 14/01/2017 20:15:00
يعتبر المحقق الكبير المرجع الديني السيد الصرخي الحسني أول مرجع عراقي يحقق وينقب في العقائد والتأريخ الاسلامي منصفا وعادلا سائرا بسيرة جده
رسول الله وال بيته الاطهار واصحابه المنتجبين(صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين) ليضع النقاط على الحروف ليكشف لنا زيف الامويين المنافقين.

الاسم: كرار احمد
التاريخ: 14/01/2017 20:14:07
موفقين ان شاء الله لنصرة الحق

الاسم: احمد البصري
التاريخ: 14/01/2017 20:13:41
السلام على المرجع الصرخي الذي هدم عروش التيمية الدواعش بالفكر والدليل والبرهان .

الاسم: ياسر بهاء الدين
التاريخ: 14/01/2017 20:12:05
ان مرجعية سماحة السيد الصرخي الحسني شقت طريقها وسط زحمة المفارقات التي عصفت بالساحة العراقية وتبنت لنفسها المواقف الثابتة التي لا تخلو من الجرأة والمعرفة المسبقة بالنتائج وهي معرفة الخبير المتفهم اصطبغت معها الموسوعية والشمولية في الحركة والنشاط ، ليصل مدى تأثيرها الواسع بدفع كل فتن التمزيق والتطرف والطائفية عن البلد الجريح ولينعم العراقيون بشعاع روح التسامح المنبثق من شخصية المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني ليسير هذا الرجل بطريقه العلمي وليرسي دعائم نهج التسامح ونبذ التطرف وليكون سدّاً منيعاً، صامداً شامخاً، واقفا في وجه تيّار الغلوّ والخرافة، وأفكار التطرف

الاسم: باسم البغدادي
التاريخ: 14/01/2017 17:42:22
حياك الله ايها الكاتب الغيور ونتمنى من جميع الكتاب الغيارى ابناء العراق والاسلام ان ينتفضوا ويكتبوا ليفهم الناس من هم الدواعش واي فكر ينتهجون واي رب يعبدون وتحياتنا للمحقق المرجع الصرخي لما يتحفنا به من افكار ونكت ذكية وتصدي شجاع لفضح هذا المنهج التكفيري التيمي السنة والشيعة براء منهم ومن افعالهم التي لم يسلم منها حتى الحجر والشجر

الاسم: حيدر
التاريخ: 14/01/2017 15:29:16
احسنت اخي وبارك الله فيك

الاسم: كاظم اللامي
التاريخ: 14/01/2017 10:23:42
حيا الله المحقق والعالم الأعلم السيد الصرخي الحسني الذي بين وكشف الانحراف والفساد والإفساد والظلم على مر التاريخ الإسلامي من قبل أئمة السوء والظلال الانتهازيين والمدلسين المدعين للتدين من خلال ألقاء المحاضرات العلمية العقائدية والتاريخية الرصينة وطبقا للنهج الرسالي المحمدي الإصلاحي.وتبيين الانحراف الحاصل في أفكار ابن تيمية ومن يتبعه والتشويش والخرافة في معتقدهم الفاسد

الاسم: منير حسن الوردي
التاريخ: 14/01/2017 09:29:55
السلاح الفكري لايقل شأنا وتاثيرا من السلاح العسكري ، فكلاهما يواجه هذا الفكر التكفيري ويحد من انتشاره ،واعتقد ان محاضرات المحقق الصرخي تعتبر سلاحا فتاكا للفكر التكفيري ومتابعتها ضرورية جدا ..بوركتكم اخي الدراجي