..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرئيس - الزعيم - الحاكم البائد - الشهيد الفقير ؟؟؟...

مجيد حداد

من خلال متابعتي لهذا الرجل وما عرفته عنه من احاديث واقاويل ومناظرات فكرية وتصفح لسيرته السياسية الا ان الوقت لم يسمح لي بان ازامل حكمه كونني لم اكون قد ولدت حينذاك فانا من جيل الستينات وقد بادرت بان اكتب وحسب استقرائي وتفهمي للجملة السياسية التي طرزها حكمه مثل باقي الرؤساء والملوك . وقد يكون ماسوف اطرحة ومظة او نقطة اوصفحة قد تترجم الى عقول السادة القراء الافاضل وحسب المستوى الثقافي والاجتماعي والشعور الالمتعاطف من قبل الشعب العراقي له .والمعروف عن هذا الرجل انه كان نزيها وبشهادة اعداء قبل محبيه الا ان فترة حكمه كانت مشوشة الرؤية وذومصير متذبذب القرارات السياسية وحتى النتائج التي بدرت منها الا ان وكون العملية السياسية التي حكمها كانت ذو اخطاء وبنيت وفق اساس غير قانوني ورخوء على ان لا ننسى الدور السلبي الذي لعبه جمال عبد الناصر في تلك الفترة لحكم الزعيم . ان محاولة تغير الملوكية وقتل الملك قد وضعته بين امور عديدة, فقد كان الملك ( رحمه الله ) قداخذا عهدا منقولا عن لسانه وبواسطة الباشا نوري سعيد بانه لان ولم يفكر باي محاولة اوعلى حد تعبيره( الزعيم ) يخطوه بخطوة دنيئة او متقاعسة بحق الملك ( ضمانات) الا ان تاريخ ثورة 1958 كانت وللاسف قد حدثت من حديثة مع الباشا بعد فترة قصيرة جدا . .

وبذلك يكون العهد الذي قطع بين الاثنان قد نقض وعم الخراب بالعراق خصوصا ماتناقلته النسوة الكبار من ان ام الملك قد دعت على شعب العراق بالويل والدمار . فبعد اجتياح القصر ودخول الثوار فصر الزهور وقتل الملك اخذين بنظر الاعتبار ان المفرزة التي المئت ام الملك بالفاجعة كانت مكلفة باحتجازه وتوقيفه فقط ولم يكن القتل من ضمن الاوامر . لولا ان ظهور الملك في اعلى السلم وصياحه بالجنود انا ملككم ماذا تفعلون ؟؟ فقد تفاجئو الجنود وكادو ان يسجدو له لولا تدخل ضابط ملازم ( من اهالي الكاظمية ) وعالج الموقف بفتح النار اولا ومن ثم بادرو الجنود بفتح النار فأردوه جريحا اولا ومن ثم توفي بعدحين . وقد كانت هذه الحكاية منقوله نصا عن أمر المفرزة الذي كان برتبة مقدم ومن اهالي الموصل ويعيش في السويد حاليا اما الملازم فقد انتحر بعد حين . و لقد صادفه بان التقي باحد الجنود الذي ادعى لي يوما انه كان من ضمن المفرزه وقد كان رجل كبير السن وعمره يناهز 75 سنة فقالى يا بني كان الامر الموجه لنا هو الاعتقال ويقصد( الملك ) ولم يكن لنا اي امر للقتل ولكن الاحداث تسارعت نحو الاسواء وقدتم نقل الملك بعد الاصابة المؤلمة الى معسكر الرشيد وتم وضعه على سرير عادي وقد علمنا ان امر اتخذا بالاجهاض على الملك وتم ذلك للاسف ولكن لم نكن نحن ؟؟؟ فسالته مجددا وهو سؤال اساله لكل رجل كبير اصادفه هل كان الحكم الملكي جيدا فقال لي بل لقد كان من احلى الفترات التي شهدها العراق ولكن خسرنا الملك وبدا بالبكاء . وقد بدات اقاويل الناس تسرد بان العراق خسر الملوكية والملك .

كل هذا حدث من خلال رجل الثورة زعيم الامة الذي هجاني والدي ذات يوما ( رحمه الله ) وقال لا تتكلم عن الزعيم فقد ظهرت صورته في القمر وانا لاازال املك صورته ....( شي ما يشبه شي ) ا اما على الصعيد الشخصي فدعوني اتكلم : الاخطاء التي ارتكبها الزعيم كثيرة ولكن ساختار خطاء اجتماعي بيئي , (مدينة الثورة )هذه المدينة التي اراد من خلالها ان يصاحب الفرد الفقير في مجتمع الجنوب العراقي وينقله الى الاعلى وفي وسط المدينة ( اي يحاول ان يجعل الاشتراكية تزامل التنافس الاستقراطي او التنوع الاجتماعي المتطور بسياسة الباب العالي لاغيا الفوارق الاجتماعية . فبدا بفكرة انشاء المدينة النخبة مستوحاة من فكرة طفر الحواجز . فبدا بتوزيع قطع الاراضي وساهم في تهيئة انتقال ( الصرايف ) الى البيت الجديد كانه تناسى ان المد العرقي يمتد الى العمارة والناصرية (بالتحديد) وبذلك ساهم في عمل هجرة داخلية احدثت شرخا هائلا في المستوى الطبفي بين المدينة والريف , وقد كانت هجرة الطبقة الفلاحية الى الحلم الامريكي ( بغداد) قد شكلت عملية تجزاء في طبيعتهم وعاداتهم العشائرية والتى رافقتهم نحو المدينة ,فلو كان الزعيم أمر ببناء وتطوير البنى التحتية وواكب المستوى العمراني لتلك المدن( العمارة والناصرية) لكانت الان اقوى واحسن في التمثيل الالحكومي ( المحافظات ) وربما قد تشكل قوة تساهم فعليا في فدرالية الجنوب( الاوحد) ولتغيرت نظرة اهل المدينة ( بغداد ) نحوهم في فترة بناء مدينة الثورة .ثم لنتكلم وبصراحة الكلمات المطروحة في مجتمعنا وبدون تملق او تنكيل فالمعروف عن الثورة في الاحداث الماضية انه كان يقول الشاب حينما يسئل وين بيتكم ؟ يقول اني( بالمنصور) لو بغداد الجديدة حتى يبعد النظرة المميزة عن اهالي مدينة الثورة وماتحتوية من مشاكل عالرغم ان هذ المدينة العمالية كانت ولا تزال العمودالفقري لمدينة بغداد وضواحي العراق .فلو ارادو ( زلمم ) اهالي الثورة ان يعملو اضراب منظم فان من الطبيعي سوف تشل الحركة العمالية والاقتصادية في بغداد ولم لا ....فالشرطي والكناس والعسكري والفلاح والعمالة وجامع القمامة ة وصاحب المسواك والمخضر هم من هذه المدينة . على ان لا ننسى التحيات الهائلة قبل النظام وبعده وان غالبية الشهداء العسكريين والسجناء السياسيين والمفقودين هم من هناك كانو على الرغم من بعض الاهالي الذين كانواحزبين واهلهم في نفس الوقت معارضين ..

انا لااقصد التنكيل انما اشرح وجهة نظر ازدواجية الراى ورافضة الفكر بمزاج خاص غير منافق مثل باقي الاقليات او جماعات اهل المحلة لمدينة بغداد . صحيح ان صدام اراد ان يغازل الفكر الاصيل ذو القوى الخارقة والفنون المتعددة الصنعة والتدبير باطلاق اسم مدينة صدام ( ويا ويله الي يحجي على مدينة صدام ؟؟؟ وحتى حينما سقط صدام اصبحت مدينة الصدر الوحيدة التي لايشملها قرار منع التجول كونه صادر من خارج حدودها وبذلك اخذت تنتهج قرار حكما الفردي المذهبي ضاربة الدولة عرض الحائط وعاشت بسلام لفترة وجيزة الا ان السيد المالكي كان قد ترجم وسيسه قراراته الحكومية حينما لوح بقرار تجميد وتحويل اسمه في القاموس السياسي والحكومي الى( جيش المهدي ) الى عصابات مسلحة مناوئة لجهة اخرى كان قد اصدر قرار الاعدام وتحويل المدينة البسيطة المبتلية بناس غيرو مفاهيم الجيش (جيش المهدي) الذي اسس وفق مفهوم وطني الداعي الى مقارعة الاحتلال باسماء عصابات مخجلة الفعل والتنكيل. وبذلك بدات الانتهاكات الانسانية تاخذ حيزا في الخروقات عندما بدات الاصابات تظهر مثل اصابة المراءة هنالك باردافها واعضائها الداخلية من قبل القوات الامريكية المتوحشة وجرح الرجل الصامد بعمله البسيط وتدمير البيوت والحصار الطويل , صحيح ان قرار المالكي كان من وراه احترام القانون ومطاردة فلول العصابات التي اختفت بين العوائل الاان النار تحرق الاخضر واليابس وللاسف انهم اهلي .......

في زمن النظام السابق كانت مدينة الثورة صيتها بين انها صاحبة المشاكل والاجرام بينما كان تقرير الداخلية الصدامية يشير الى ان معدل الجرائم عادي لمدينة الثورة وارتفاعها في منطقة الوشاش ونهاية الزعفرانية لكن الناس يقولون العكس ....


المحصلة النهائية ان قرار بنا ئها كان خطاء وهنالك شائعات بدات تظهر و تقول ان المدينة ((الصدر)) سوف يرحل اهلها لوجود النفط ؟؟؟ اي بنفس سلاح امية وبيدك ادينك . .


موقفه من مسالة الاحزاب ؟

لقد كان موقفه من الاحزاب متباينا كونه كان في الصباح عسكريا وظهرا شيوعيا وليلا قوميا وبعد العشاء اسلاميا اما في (تالي الليل ) يتناول االسحور وهو يفكر بالبعثيين . فقد استمال القوميين وضرب الشيوعيين وعندما ابيحت الموصل رجعه باستمالة الشيوعين له فضربه البعثيين قتم ملاحقتهم وتوقيفهم ومن ثم افرج عنهم (عفا الله عما سلف ) وبذلك لم يمارس حقه الرئاسي في العقاب . على ان لاننسى انه كان من الرجال الموثرين في عقول الناس خصوصا خطبه السياسيه الطويلة والرنانه والمرتجله صاحب الوقفه الطويلة .
كما اني اقر انه رجل ذو كياسة عسكرية وتفكير منمط ومتدارك للبزة العسكرية الا انه لا يعتبر رجل سياسي او رجل يصلح للحكم لانه السياسة لاتخجل وهذا الرجل كان يخجل وساسة القوم مسائستهم وفق مبداء معروف عند الانجليز ( العباءة والخنجر) ارجو ان اكون قد نقلت صورة عن هذا الرجل وانا فردا من هذا الشعب الذي لايرضى الا بما يفرض عليه وشكرا ...

 

مجيد حداد


التعليقات

الاسم: وعد العسكري
التاريخ: 08/09/2008 18:13:44
الزميل مجيد حداد
تحية عراقية طيبة
إن ما تفضلت به هو أم الحقيقة بعينها لكن لا ننسى أن تلك المدينة فيها من الطيبين أكثر مما برز على الساحة من أشخاص أساءوا للدين وللمذهب ولأهل المدينة وقد لا أبالغ إذا قلت أن من بينهم (النماذج السيئة) بعض البعثيين السيئين والمتاجرين بدماء الناس من مخابرات دول الجوار وغيرهم!! وبهذا نكون قد بعدنا التعميم عن أهالي المدينة المظلومة ! أما فيما يخص الزعيم الراحل قاسم فأنه كان متسرع في قراراته وقلما لجأ إلى مشاورة زملاؤه حينها فحمل وصف الدكتاتور دون أن يدري هذا وفق رأي معارضيه من بعثيين وقوميين أما عن طيبته فكان طيب القلب إلى أبعد الحدود ولربما أتفق معك (أنه لا يصلح أن يكون قائدا سياسيا بل قائدا عسكريا فقط ! ) تقبل مروري
وعد العسكري
بغداد




5000