هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة

نور اليمام


واكتفيت بمراقبته في كل تصرفاته وحركاته ، في خروجه للبستان ، أو ذهابه للصيد ، وحتى في زياراته لأصدقائه وأقاربه .

وكنت كلما وقعت عيني عليه أشعر بأن قلبي سيقفز من مكانه إليه ! وحين أعيتني الحيلة وعجزت عن التصريح له بحقيقة مشاعري..لم يعد أمامي سوى حل وحيد ، يجعلني حديث أهل القرية لسنين وسنين ، ولكني كنت مجبرة على الإقدام علىه ، وكما يقول المثل الشعبي..آخر العلاج الكي..!

 ففي أحد الأيام عزمت على تنفيذ خطتي،وانتظرت خروجه للبستان ولحقت به دون أن يشعر بي..وأمام جميع أهالي القرية قمت بسحب كوفيته أو(الشملة) ، كما نسميها بلهجتنا عن كتفيه ، وهربت بها بعيدآ، وهذا يعني بعرفنا أني علمت عليه!

وصرت أنادي بصوت عال ، اهدف من ورائه أن يسمعني الجميع : اشهدوا ياأهل قريتي ، ويا أبناء عشيرتي ! لقد أهداني ( فارس ) كوفيته ، وأنا قبلت بها.

 تسمر( فارس ) في مكانه ، وكأنه صنم من هول صدمته ، لما فعلته به ، ولا يعرف ماذا يقول ، ولاكيف يتصرف معي .

فهذا يعني بعرفنا أنه خطبني ، وأنا رضيت ! وحين استفاق الشاب من ذهوله صاح قائلآ : تبآ لك !

سأقبل بك ،أعيدي لي كوفيتي ! ولا تعلمي علي أمام أهل القرية ! رفعت كوفيته ، وضعتها فوق رأسي وأنا أركض نحو البيت ، وأقول: تعال عند المساء أنت وأهلك .. وخذها..أنا بانتظارك ! ضحك (فارس ) بشدة وأعجب بجرأتي ، وراحت النسوة في البساتين المجاورة ، اللواتي كن يسترقن السمع لحديثنا بكل متعة ، يزغردن ، ويطلقن صيحات الإعجاب والفرح .

أما جارنا كامل فقد رفع بارودة الصيد الخاصة به ، وراح يطلق الرصاص في الهواء اعتزازآ بجرأتي !.

نور اليمام


التعليقات




5000