.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعونا نحتفل بعيد الجيش

د. غالب الدعمي

تمرُ علينا هذه الأيام الذكرى السادسة والتسعون لتأسيس الجيش العراقي بالتزامن مع تحقيقه انتصارات كبيرة في قواطع العمليات كافة وبصنوفه المتعددة، على صعيد تحرير الأرض من براثن تنظيم داعش الإرهابي من جهة، وإعادة بناء الثقة بين الشعب وهذه المؤسسة العتيدة من جهة أخرى والتي تعرض ولاؤها للسرقة من قبل حكومة الحزب الواحد، فضلاً عن محاولات بعض الجهات السياسية المتنفذة شراء ولاء الجيش لصالحها على حساب الوطن بعد 2003 .

إن أية قراءة متأنية لتاريخ هذا الجيش العقائدي ستظهر أن مواقفه كانت ومنذ تاريخ تأسيسه الى جانب الجهة التي تمثل طموحات الشعب مع استثناءات محددة كانقلاب بكر صدقي في العقد الرابع من القرن الماضي وسيطرة حكومة البعث عليه، وأيضاً في الحرب العراقية الإيرانية، كما كانت هناك محاولات من الحكومة السابقة لتحويل الجيش العراقي من جهاز حكومي يمثل العراق إلى مؤسسة فئوية تمثل توجهات محددة، لكنها فشلت ولم تنجح، عدا ذلك فأن الجيش العراقي كان دائماً يمثل إرادة الجماهير وتطلعاتها في بناء البلد وحماية أمنه والحفاظ على سيادة أرضه بعيداً عن الولاءات المذهبية والقومية.

وعلى الرغم من ضعف التدريب للكثير من قطعاته، وعدم حصوله على أسلحة متقدمة مقارنة بالجيوش الأخرى في المنطقة إلا أنه ضرب أروع الأمثلة في تحقيق الانتصارات وتلقين الارهابين الهزائم المتلاحقة، فضلاً عن حماية المدنيين والدفاع عنهم على الرغم من صعوبة الوضع كون أفراد داعش يتحصنون في المناطق السكنية مما يُعقّد الموقف على أبناء القوات المسلحة وهم يطاردون التنظيم في معاقله.

لقد قدم الجيش العراقي منذ سقوط النظام ولغاية اليوم تضحيات كبيرة على مستوى قادته ومقاتليه، وما زال يقدم الشهداء في مسيرة الدفاع عن سيادة الوطن وحماية أبنائه من أي اعتداء، لذا يستحق منا أن نحتفل بعيده عن طريق تقديم المعلومات التي تُسهم في الكشف عن تواجد الإرهابيين وتحركاتهم المشبوهة ومساندته على الاصعدة كافة.

 

د. غالب الدعمي


التعليقات




5000