..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الميلشيات.. ماهي حقيقتها؟

د. قاسم بلشان التميمي

تتناقل وسائل الاعلام المختلفة مصطلح ميلشيا وجمعها ميلشيات بشكل واسع ولكن رغم هذا فأن هناك الكثير لايعرف معنى ميلشيا ، وما هو أصلها وكيف تظهر في بلاد ما لتمارس عملها ولتأخذ دورها ، وحقيقية الأمر ان الميلشيا هي قوة مسلحة تتكون من مواطنين ، ويرجع نظام الميليشيات إلى فكرة أن واجب المواطن الدفاع عن وطنه ، بمعنى ان الميلشيا واجبها الاول والاخير هو الدفاع عن الوطن وحمايته دون تمييز بين هذا المواطن او ذاك ، كما يجب الأشارة الى ان هناك من يرى وجوب إنشاء ميليشيات من اجل حماية البلاد من تعسف محتمل لحكومة ما
 
ان التعديل الثاني لدستور الولايات المتحدة الأمريكية ينص على (ان وجود ميليشيا منظمة تنظيما جيدا أمر ضروري لأمن الدولة الحرة ) ونفس هذه الفقرة تشير الى (لا يجب انتهاك حق الناس في امتلاك الأسلحة ). وهذه الفقرة يدور حولها نقاش ساخن بين من يعارض حرية امتلاك الأسلحة ومن يدعوا إليها
 
والميليشيا أو ما يطلق عليها البعض المقاومة الشعبية هي جزء من القوات المسلحة النظامية يُدعى الى الخدمة عند الطوارئ فحسب، جميع المواطنين والهدف الاول والاخير للميليشيا هو الدفاع والحفاظ على الوطن والمواطن ، ولكن هل هذا هو ما تقوم به فعلا الميلشيا بالوقت الحاضر في مختلف ارجاء المعمورة ، ولو تمسكت الميلشيا بهذا المسار لأصبحت دون ادنى شك رمز عظيم لحماية البلد الذي تظهر فيه وعلى وجه التحديد في الظروف الاستثنائية وفي الازمات.
 
لقد ارتبط مصطلح الميليشيا في الماضي بالأنظمة التي تكمم الأفواه وتحجر على الأحرار، فكان الاسم الشائع والمرعب وحتى المقيت للتنظيم السياسي والعسكري الذي أنشئ تحت عباءة حكومة فيشي ، خلال أربعينات القرن الماضي وذلك بالتعاون مع الگستابو الألماني، لاصطياد مناضلي المقاومة الفرنسية أو تسليمهم إلى المحتل النازي، وقد تميزت هذه المليشيا بارتدائها لونا خاصا وهو الاسود وسميت بمليشيات الرداء الأسود أو البني.
 
جاء في الموسوعة العربية تعريف المليشيا بأنه اصطلاح يطلق على الجنود المنظمة (منظمة التدريب) التي ليست الجندية مهنتها ولا مستديمة الوجود. بمعنى ان الميلشيا وجودها ليس دائم ، فقط يكون وجودها في الظروف الغير طبيعية التي تمر ببلد ما.

وهنالك تعريف آخر للميلشيا يشير الى ان الميلشيا عبارة عن مجاميع (مسلحة، ومنظمة، ومتدربة، ومدعومة، وموجهة تعبوياً لتحقيق مصلحة حزبية معينة، وخاضعة لسلطة مركزية، وتمتلك هيكليتها الخاصة، وهي ذراعا عسكرية لفئة سياسية او غير ذلك تخوض صراعا أياً كان دافعه أو أهدافه..
 
وبشكل عام ان الميليشيا هو مصطلح سياسي عسكري يُعرف بانه قوة محلية غير متفرغة تكمل أو تحل محل الجيش النظامي في حالات الطوارئ، وتتكون عادة من أفراد لهم سابقة عسكرية و خبرة حربية جيدة.
 
هناك فريق يرى ان أهداف أعضاء الميلشيا مادية بحتة، فالحرب عندها وسيلة عيش وكسب، والحياة السلمية عندها موت حقيقي، ولهذا فهي تكره السلم وتبحث عن المناطق المشتعلة التي تمثل مواردها المادية،وهذا عكس ما يذهب اليه فريق اخر الذي يرى ان الميلشيا عبارة عن قوة وطنية تحمي وتحافظ على البلاد في وقت الازمات.
مما لايقبل الشك أن هناك فرق   واضح بين المرتزقة والميليشيا ، وربما هناك من يرى انه ليس فرقاً كبيراً،ويمكن تصور الميلشيا على أنها جيش يضم وحدات مرتزقة، وهذا لايتفق مع التعريف الذي يشير الى ان الميلشيا قوات وطنية خاصة لا يمتهن أعضاؤها الجندية وإنما هم من المتطوعين فقط . (وهذا التعريف يرتبط بمفهوم المقاومة الشعبية أو حرس الدفاع الوطني).
 
وهناك من يعمم مصطلح الميلشيا على جميع الحركات ويعتبرها مقاومة ووحدات تحرر،ومع كل هذا وذاك يجب التشديد دائما وابدا ان الاوطان لاتبنى الا بسواعد رجالها ( نساء ورجال) وان الجيش النظامي الوطني البعيد عن التحزب والطائفية هو سد الدولة المنيع، وهو وحده القادر على خلق حالة الاستقرار والامان في الاوطان.

 

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000