..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأملات في القران الكريم ح336 سورة الصافات الشريفة

حيدر الحدراوي

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ{165} 
تستمر الآية الكريمة على لسان الملائكة "على اكثر ترجيح" او المؤمنون "على اقل ترجيح" (  وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ) , مصطفة صفوفنا للعبادة والطاعة .  

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ{166} 
تستمر الآية الكريمة (  وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ) , المنزهون لله تعالى عما لا يليق بجلاله جل وعلا .   

وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ{167} 
تستمر الآية الكريمة (  وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ ) , كفار مكة .  

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنْ الْأَوَّلِينَ{168} 
تستمر الآية الكريمة راوية على لسان مشركي قريش (  لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً ) , كتابا , (  مِّنْ الْأَوَّلِينَ ) , من الامم السابقة .   

لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ{169}
يستمر الكلام على لسان مشركي قريش في الآية الكريمة (  لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ) , لكنا آمنا واخلصنا العبادة لله تعالى , ولم نكفر كما كفرت الامم السابقة .   

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ{170} 
تستمر الآية الكريمة في مورد الرد على مقالتهم تلك (  فَكَفَرُوا بِهِ ) , فلما جاءهم الذكر "القرآن الكريم" وهو اشرف واجل الكتب والمهيمن عليها جميعا , كفروا به , (  فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) , عاقبة كفرهم .    

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ{171} 
تنعطف الآية الكريمة لتضيف (  وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ) , الوعد الالهي بالنصر والغلبة على الكفار في اي زمان ومكان . 

إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ{172} 
تذكر الآية الكريمة ذلك الوعد الالهي (  إِنَّهُمْ ) , أي المؤمنون , عباد الله المخلصين , (  لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ) , في ميادين الصراع بين الحق والباطل , وايضا الوعد الالهي { كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }المجادلة21 .   

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ{173} 
تستمر الآية الكريمة في ذكر الوعد الالهي (  وَإِنَّ جُندَنَا ) , من جنّد نفسه من المؤمنين لنصرة الحق , (  لَهُمُ الْغَالِبُونَ ) , في كافة ميادين الصراع بين الحق والباطل , سواء كان الميدان ميدان حجة وبرهان , او ميدان حرب .    

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ{174} 
الآية الكريمة تخاطب الرسول الكريم محمد "ص واله" (  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ) , اعرض عن مشركي مكة , (  حَتَّى حِينٍ ) , حتى وقت الاذن بقتالهم , وقيل كان يوم بدر او يوم الفتح .   

وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ{175} 
في الآية الكريمة جانبين :
1-      جانب الرسول الكريم محمد "ص واله" والمؤمنون معه : ففي خطاب الشطر الاول من الآية الكريمة للرسول الكريم محمد "ص واله" (  وَأَبْصِرْهُمْ ) , شاهدهم ذلك الحين , حين نزول العذاب عليهم في بدر او يوم الفتح , وفي النص المبارك مدلولين :  
أ‌)     تأكيدا لوقوعه . 
ب‌)     بيانا لقرب وقوعه . 
2-      جانب الكفار : (  فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ) , ما ينزل بهم من العقاب عاقبة لكفرهم .   

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ{176} 
تستمر الآية الكريمة في الموضوع (  أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ) , مما يروى في هذا الشأن , ان الكفار لما نزلت الآية الكريمة السابقة قالوا " متى سينزل علينا هذا العذاب ؟ ! " استهزاءا وسخرية , فكانت الآية الكريمة في محل الرد الرباني . 

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ{177} 
تستمر الآية الكريمة في موضوع سابقتها (  فَإِذَا نَزَلَ ) , العذاب , (  بِسَاحَتِهِمْ ) , في ميدانهم او فناءهم , (  فَسَاء ) , قبح وبئس , (  صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ) , من المتعارف عند العرب ان الجيوش تشن هجماتها صباحا , فسميت الغارة بــ ( صباح ) وان وقعت في وقت اخر , هذا على رأي , وعلى اراء اخرى , ان الصباح هو بداية النهار , وبذا يكون نهارهم (وقت نزول العذاب من بعد التذكرة والانذار) بائسا .   

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ{178} 
كررت الآية الكرية لمزيد من التأكيد , او بيانا لعظم الخطر الذي ينتظر الكفار . 

وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ{179} 
تعود الآية الكريمة لخطاب الرسول الكريم محمد "ص واله" (  وَأَبْصِرْ ) , بوقوع العذاب عليهم , (  فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ) , وهم سيشهدونه .   
كررت الآية الكريمة : 
1-      لمزيد من التأكيد . 
2-      بيانا للخطر المحدق بالكفار . 
3-      تسلية للرسول الكريم محمد "ص واله" وللمؤمنين . 
4-      بعض الآراء تشير الى ان الآية الكريمة السابقة عنت او اشارت الى عذاب الدنيا , والآية الكريمة الحالية اشارت الى عذاب الاخرة .   

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ{180}
تستمر الآية الكريمة مضيفة (  سُبْحَانَ رَبِّكَ ) , تنزيهه جل وعلا , (  رَبِّ الْعِزَّةِ ) , رب العزة والغلبة , فلا عزة الا له او معه عز وجل , (  عَمَّا يَصِفُونَ ) , يقوله وينسبه المشركون له جل وعلا .   

وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ{181} 
تضمنت الآية الكريمة تحية من الله تعالى لكافة المرسلين , وقد يلحق بالتحية من آمن بهم . 

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{182}
للآية الكريمة محورين : 
1-      وحده جل وعلا المستحق للحمد والثناء . 
2-      له جل وعلا الحمد على نصر المؤمنين وهلاك الكافرين . 

حيدر الحدراوي


التعليقات




5000