.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كذب المنجمون ولو صدقوا

خضير حسين السعداوي

في غمرة الأحداث بعد الإطاحة بالنظام الدكتاتوري في نيسان 2003انبرى كثير من المحللين للشأن العراقي وعبر الفضائيات وفي المجلات والصحف يحللون وينجمون عما ستؤول إليه الأمور في العراق بعد سقوط النظام وكأن هذا النظام صمم خصيصا ليحكم العراق فأي تغيير فيه سينتهي العراق وسيصبح العراقيون أيادي سبا ...

حتى قبل السقوط انبرى المحللون عن علم أو غير علم ينفخون في الدكتاتور وان القوات الأمريكية ستنتحر على أسوار بغداد وجعلوه يركب رأسه في العناد ولم يستجب لنداءات المجتمع الدولي هذا النفخ الإعلامي ذكرني بحكاية البقرة والضفدعة التي كنا نقراها في قراءتنا في الصف الثاني الابتدائي عندما أرادت الضفدعة أن تصبح بحجم البقرة التي بجوارها في الحقل فأخذت تنفخ وتنفخ بنفسها حتى انفجرت وماتت ، والظاهر أن الإعلام الموالي للنظام كذب الكذبة وصدقها وهذه الكذبة  إن النظام سيصمد بوجه اكبر قوة عالمية وانساقوا وراء وزير الإعلام بعنترياته عبر تلفزيون بغداد وفي خضم الأحداث بعد سقوط الصنم انبرى المحللون عن حسن نية أو سوء نية يؤكدون أن العراق مقبل على مستقبل اسود ، من المجاعة ، إلى الحرب الأهلية ، إلى كوارث الأوبئة والأمراض ،إلى تفتت العراق إلى دويلات متناحرة  وانبرت الفضائيات المغرضة تغذي ما يقوله المحللون وكأنه حقيقة واقعه، القصد منها الفت في عضد أبناء الشعب للتغلب على الصعاب وتجاوز المحنة وجندت كافة الوسائل لخدمة هذا المخطط الشرير وتعاقبت الحكومات وبدا الوضع السياسي يستقر شيا فشيا وخاض أبناء الشعب معركة الانتخابات الأولى( الأصابع البنفسجية) وانطلق العراقيون رغم كل المحن والتهديد وفتوى تحريم الانتخابات زرافات ووحدانا نحو مراكز الاقتراع ليمارسوا حقهم الذي حرموا منه طيلة العقود الماضية ولسان حالهم يقول السيف اصدق انباءا من الكتب  في حده الحد بين الجد واللعب وكتب الدستور بأياد عراقية ليكون مرجعا لكل الإشكاليات التي ترافق العملية السياسية وليعرف كل ذي حق حقه و كلما  خطى الشعب خطوة زادت شراسة الأعداء والحاقدين الذين لا يريدون لسفينة العراق أن ترسي إلى بر الأمان بر الحرية والديمقراطية والتقدم فكانت جولات السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وبدأت فئران السفينة تعمل عملها لكي تغرقها فأشعلوا فتيل الحرب الطائفية والتي أكلت ما أكلت من أبناء هذا الشعب المظلوم وكل هذا وذاك يخرج العراق مرفوع الرأس معافى ولم تقف حملاتهم  الإعلامية الموجهة والمدفوعة الثمن  ضد الشعب العراقي وراهنوا على الحرب الطائفية وعلى الحرب العربية الكردية وعلى و على.............الخ .....

وعندما بدأت خطة فرض القانون في بغداد والتي كانت رصاصة الرحمة لكل المراهنين على الفوضى وعدم الاستقرار في العاصمة بغداد ابتكروا قضية صابرين الجنابي وكانت الفضائيات الحاقدة على الشعب العراقي سباقة في هذا المضمار ولكن سفينة العراق تجري تحرسها دعوات الصالحين والخيرين من أبناء هذا الشعب .....

وبدا أبنائنا من الشرطة والجيش العراقي الفتي يأخذون دورهم للتصدي للخارجين على القانون وبدأت صولات الفرسان تأتي أكلها في البصرة و ميسان والموصل وبزغ فجر جديد في البناء و الاعمار وأخذت حالات البؤس والحرمان تختفي تدريجيا من حياة شرائح كثيرة من مجتمعنا وهاهو سلم الرواتب الجديد والذي يعد صفعة بوجه من راهنوا على الجوع والحرمان والفقر الذي سيعاني منه المواطن العراقي بعد سقوط النظام وكأن المواطن العراقي كان يعيش في النعيم ايام الحكم الدكتاتوري ...

كل هذه الانجازات والمواجهات الحاسمة في معركتنا ضد الإرهاب والطائفية ألا يحق لحكومتنا المنتخبة أن تعلن( البيان الأول) بنجاح ثورتنا ضد الأعداء والتي تعمدت بدماء الخيرين لقد كانت ثورة بحق لأنها شارك فيها كل من يشعر بأنه عراقي ارتوى من ماء دجلة والفرات ، فات المحللون والمنجمون شيء اسمه الشعب العراقي صاحب الحضارة العريقة والذي علم البشرية القانون ، فاتهم أن النسيج الاجتماعي للشعب العراقي متشابك كما هي عروق النخيل والأشجار في أرضه 0خاب فألهم واندحرت فضائياتهم وما روجوا له من مستقبل مظلم لهذا الشعب الأبي لقد فاتهم أن هذه الأرض تضم أضرحة الأئمة والصالحين للمسلمين بسنتهم وشيعتهم ومسيحيهم وكل الأديان إن هذه الأضرحة أوتاد الوحدة الوطنية والتي تكسرت عليها كل محاولات إشعال الفتنه بين أبناء هذا الشعب ،الآن ننعم بحريتنا وها نحن نقول بملأ أفواهنا ما نعتقد بخطئه وما نعتقد بصحته دون خوف أو وجل ، نكتب بإرادتنا وليس بالضرورة أن نكون مع الحكومة في كل شيء قد نختلف معها في كثير من الأشياء ولكن الذي لانختلف عليه هو العراق  إن مااكتبه الآن ليس من نسج الخيال كما يذكر المحللون المغرضون تعالوا إلى عاصمتنا بغداد بدأت اشراقتها تتجدد هاهي  أسوقنا مكتظة بالمتبضعين هاهي مدارسنا وأبنائنا ورغم المحن متفوقون ادخل إلى أي مدينة عراقية لابد أن تجد بصمات الاعمار فيها في شوارعها أو مدارسها مستشفياتها حدائقها قد تكون حركة بطيئة لكنها في تصاعد

 

خضير حسين السعداوي


التعليقات




5000