هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متهمون لأن لغتنا عربية

شهاب آل جنيح

عِتابٌ أو انتقاد سمّيهِ ماشئتِ، يا لغتنا العربية، فلقد كانت أيامي الماضية، كأوراق بيضاء، حَرقتها مفرداتكِ القومية، عَرّبٌ سَمّونا، ولغتنا توحدنا، لكن سرعان مافرقتنا وغدرتنا، بكلماتها الدموية، فالتفجيرات والقتل والذبح كلها، باسم العروبة والإسلام، وبهذه اللغة يُكبرون علينا، قبل أن يقدموننا قرباناً لألهتم الوثنية.

تلك الجامعة العربية، التي تجمع دولٌ تلهج لغة واحدة، هي أيضاً لم تنصفنا، ولم تَعدل بيننا وبين إخوتنا، فالقتل والقصف والتفجيرات اليومية، التي تتلقاها العاصمة العراقية، إنما هي تستهدف الحكومة، وأتباعها الصفوية، هذا هو رد الجامعة، في تعاملها مع القضايا العراقية.

هذا طفلٌ يغني وينشد للعروبة، ويدعو لوحدة الأرض العربية، فسألته: ألا تصمت وتبعد عنك هذه الترهات الغبية؟ فماذا حصدنا منهم، ومن وحدتهم؛ غير التفجيرات الإجرامية، والمواقف الطائفية، التي تدين العراقيين باسم الجامعة العربية؟!

باسم العروبة واللغة العربية، يُقتل اليمنيين، وتُهدم بيوتهم، وكل المنشئات الحيوية، لأنهم لم يركعوا ويذلوا للسعودية، التي أرسلت إليهم الصواريخ والطائرات الحربية، لتقتلهم وتشردهم؛ بحجة سيطرة الحوثية، ودفاعاً عن حقوق الإنسان، والمواثيق الدولية!

وتلك دولة الصومال الأفريقية، التي تُعاني الإرهاب، ومأساة الجوع اليومية، وتَستجدي العطف والرحمة الأبوية، من الأنظمة والمنظمات العالمية، لئلا تَموت جوعاً في هذه الأرض العربية، وهنا أمراء البترول والحقول النفطية، يفخرون بشراء حذاء "ميسي"، نجم "الليغا" الإسبانية!

الخراب والدمار، يطغى على الأراضي السورية، حيث أتحد العرب لأول مرة، في مواقف تاريخية، فأصدروا قرار بطرد سورية من الجامعة العربية، بحجة إنها تنتهك حرية الرأي والديمقراطية، فلابد من إرسال المجموعات الإرهابية، لتُقيم فيها دولة الخلافة الإسلامية.

وفي الخليج حكومات أميرية وقبلية، تحت الرعاية الأمريكية، تقتل وتنتهك شعوبها؛ بحجة التخابر مع منظمات خارجية، وتضطهد الشيعة وتعدم شيوخهم، وتزعم أنهم أدوات إيرانية، أما فلسطين وقضيتها التاريخية، فقد نسوها، وباتت تحت الرحمة الصهيونية.

فلهذا يا لغتنا العربية، صرنا لا نسمعكِ إلا مع الصيحات الإرهابية، ولا نقرأكِ إلا في عواجل التفجيرات الإجرامية، التي شوهت معنى الإسلام، ورسالته السماوية، وجعلت من العرب مشبوهين، ومتهمين في كل المدن العالمية.

 

 

شهاب آل جنيح


التعليقات




5000