..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوسف و أخوته

د. قاسم بلشان التميمي

 الصدق في كل شيء أمر محمود ،وهو طريق النجاة وطريق النجاح في كل الأمور، والصدق مطلوب بشكل أساسي وعلى وجه التحديد عند الكتابة ، لأن الكتابة هي ترجمة لأفكار الكاتب ، فأذا كان الكاتب صادقا في ترجمة أفكاره عن طريق مايكتب ، فهو أي الكاتب قد أكتسب أحترام ذاته لذاته أولا ، واحترام القاريء ثانيا ،لقد تعودت في كتاباتي ان اكون صادق في طرحي للموضوع الذي أكتب عنه ،واكون بعيد كل البعد عن افكار الحزب الفلاني او الكتلة الفلانية ، وان اكون دائما وابدا عراقي الهوى، وهذا الأمر ( عراقي الهوى) لم أستأثر به لوحدي ، فهناك الكثير من امثالي الذين يتنفسون هوى وروح العراق فقط ، لاهوى او روح شرقية وغربية. ان الروح العراقية الأصيلة نراها اليوم عند أبناء العراق الغيارى ، رجال الحشد الشعبي وقوات الجيش والشرطة والتشكيلات الوطنية الأخرى ، هؤلاء الرجال الذين ما أنفكوا وهم يتسارعون لتحرير تراب الوطن الطاهر من ( حشرات وفيروسات داعشية ) ، هذه الحشرات والفيروسات التي صنعت و ( مزجت مكوناتها القذرة) في دورق ومختبرات أحقاد أخوة يوسف ، هؤلاء الأخوة الذين لايتقبلون ان يكون يوسف أفضل منهم ، ناسين أو متناسين ان هذا الأمرهو أرادة الهية لادخل ليوسف في هذه الأرادة.

ان يوسف العصر (العراق) يخوض معركة شرسة وفاصلة ،أوقد نيرانها أخوته،الذين يقبعون في قلب الصحراء ،ولم يسرهم ان يكون أبن والدهم بخير ، لقد حركتهم أحقاد الجاهلية والأفكار الأعرابية !! ، لرسم لوحة الموت وأنهاء حياة يوسف (العراق)، غير مدركين ان يوسف (العراق) هو من يصنع الحياة وهو من يوهب الحياة لمن يشاء بأرادة الهية ، لا أرادة شرقية أو غربية . ان أخوة يوسف لم يتغير حالهم أبدا، وفي كل مرة يثبتون أنهم مع خندق من يريد ليوسف الشر والدمار ، وعندما يقوم يوسف الاخ الاكبر والاعلى قدرا وشأنا بأذن الله تعالى يكسر قيود أخوته ويهزم نارهم وشرهم ، يهرول أخوته ليأتوا بحجج وأعذار واهية ، ماأنزل الله بها من سلطان، يريدون منها ان يحبطوا عزم ابن والدهم يوسف(العراق) ، فنسمع منهم كلام هنا وكلام هناك ،ان يوسف لم يقاتل لوحده ، وان هناك (جماعة) تقاتل الى جنبه في خندق واحد ، ويرون في هذه الجماعة انها عدو (الأمة العربية !) ، وحتى لو أفترضنا بأن هذه الجماعة التي يتكلمون عنها موجودة على أرض الواقع ،اما كان الاجدر باخوة يوسف ان يسألواأنفسهم ، لماذا أتت هذه (الجماعة) لتقاتل في خندق يوسف (العراق) ؟ وهذه الجماعة تقاتل من ؟ أن أخوة يوسف يعرفون ويدركون جيدا الجواب، وهو أن يوسف عندما وجد نفسه وحيدا في مواجهة فيروسات وحشرات أخوته ، أوحي الى يوسف أن يستعين بهذه (الجماعة) الصديقة ،وهذا الشيء ليس بمنقصة او عيب وهو امر قد الفته العرب منذ قديم الزمان ، لو أن يوسف وجد أبناء والده وابناء عمومته في خندقه لما احتاج الى هذه (الجماعة) ، التي يتحدثون عنها .

يوسف واخوته اليوم امام مفترق طرق ،فأما ان يكون الاخوة مع الحق المتمثل بيوسف ، وكلنا نعلم ان يوسف مع الحق والحق هو الله تعالى ، او يبقى الاخوة كما هو شأنهم أذيال وعبيد للباطل ، ومهما كان الأمر فأن يوسف (العراق) منتصر لامحال وحاشى لصديق الله يوسف ان لاينتصر.

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000