..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العمائم وتجارة المخدرات

قدس السامرائي

هناك عصابات تدخل باسم أحباب الحسين والعباس وعلي (ع) في محافظة كربلاء المقدسة قرآنهم مصحف فاطمة وإسلامهم خدعة ومذهبهم بدعة وتجارتهم متعة فهل في كل هذا ما كان يحتاج الى فيديو لكي تنكشف الفضيحة؟ أم انهم فضيحةٌ قائمةٌ على رؤوس الأشهاد تبث فيديواتها على مرأى ومسمع ملايين العباد؟ كم فيديو كان يمكن لسبع الاحتلال والجريمة أن يكون وكم سيظهر فيها من وكلاء الصمت والدعارة وهم يزنون بالبلاد كلها؟ نعم هذا ماحدث قبل ايام وجيزة عندما عملت لقاء صحفي وبالتسجيل الصوتي  في كربلاء لهذا الشيخ المعمم الذي لبس عمامة الرسول هناك  ثمة من الفضيحة ما تزرُ فيها وازرةٌ وِزرَ أخرى! وثمة من العار المشترك ما يجعلهم منارةً في أعمال الدعارة.

 فالوازرةُ والأخرى لا تتوقف على أعمال رجلٍ فاجرٍ واحد، ولا تقتصر حتى على فجورٍ معلنٍ في فتاوي الإباحة الجنسية بين الجائز غير المستحب والمستحب غير الجائز، ولكنها سبعٌ عجاف شهد فيها العراق من أعمال الفجور ما لم يُبقِ سترا لمستور مثل هذه الشخصية الفاسدة المعممة يروج  انه وكيل لشخص من احباب الحسين (ع) وبرفقته شخصية مزروة يدعي انه حماية من رئاسة الوزراء و الشيخ حسب قوله يدفع المليارات من اجل زوار الحسين وانه دفع مايقارب الملايين للمؤسسات الدينية والخيرية في جنوب العراق وخاصة كربلاء والنجف وهو في طريقه ليكون مشروع تزويج الشباب في العراق لكل شاب اربعة سيدات مشروعه يعتبروه حسب قوله لأنهاء العزوبية ونحل مشكلة المطلقات والارامل ولديه مشاريع كثيرة ومنها فتح مدارس دينية وحوزة في النجف وكربلاء و يوزع الخروفان للمحتاجين والفقراء في ايام عاشوراء وووو الخ من كلام غير معقول بالارقام الخيالية التي سطرها بعدها بفترة ليست ببعيدة والحمد لله تم التدقيق وراء هؤلاء ومصدر رزقهم اتضح انها عصابة مخدرات تنقل وتبيع المخدرات وتدخلها الى العراق بواسطة الاغنام التي يتم تورزيعها ودبحها قربانا لسيد الشهداء الحسين والعباس وعلي (ع) السلام في عاشوراء وزيارة الاربعين ولكن والحمد لله بجهود قواتنا تم القاء القبضش على العصابة المكونة من الحمايات المزيفة باسم رئاسة الوزراء واما المعمم هرب الى جهة مجهولة . نصيحتي الى الى بعض الفقراء والجهلاء الذين لا يعلمون بما يدور حولهم عدم تصديق كل من يلبس عمامة ويتفوه ويقول انا الشيخ وابن رسول الله لان بعضهم خونة ومحتالين يستغلون حب العراقيين الى اهل البيت ولا كل من يوزع الاموال على انها من المال الحلال ووزعها باأسم الحسين وأهل البيت ألا أن آل البيت، براءٌ مما يفعلون. والعراقيون، كلهم، براءٌ مما بإسمهم يرتكبون. وشرفهم لن يسلم من الأذى حتى تداس عمائمهم بالوحل ومعها يُداسون 

  لقد صار الأمرُ، مما لا علاقة له بمذهبٍ أو طائفةٍ أو سياسة، بل بالشرف نفسه. وهذا، مما لا يملك وكلاءُ النخاسة إذ لم يعد الفارق كبيرا في مسالكهم بين الدين والنجاسة  اننا نحذر لان العراق اصبح بؤرة للفاسدين واللصوص والخونة اللهم ارحمنا اللهم امين تحياتي

 

 

قدس السامرائي


التعليقات

الاسم: ماجد الباوي
التاريخ: 19/12/2016 21:48:11
الكاتبة قدس السامرائي
لقد قرأت مقالتك عنوانها العمائم وتجارة المخدرات لكن العنوان شيء والمضمون شيء آخر كأوصاف الكاتبة التي رغبت ذلك لنفسها ولكن أنا أقول :
١ - الناس ليس كلهم على أستقامة واحدة كما هو واضح من الشكل قبل المضمون.
٢ - من المشهور عند بعض البلة من الناس يحكون بالسوء على العام إن صدر من نكرة معينة وينتسبونه لغيره وينسون الخاص.
٣ - أنك تتحدثين عن الفساد في كربلاء وهذا أفتراء على عامة الشيعة الذين وكان حكمك عليهم مخالف للعقل والشرع كما يوجب الأقصاء لما صفتيهم بقولك ( قرآنهم مصحف فاطمة وإسلامهم خدعة ومذهبهم بدعة وتجارتهم متعة ) وهذا أقرار صريح منك.
٤ - أنك تتحثين عن نكرة ألتقي بها ولكن لم تذكري أسمها خوفاً عليها ولكن لم تخافين الله عندما تقذفي الناس بكلام لاذع لاصحة له.
٥ - إن النكرة جاءت من خارج كربلاء كماهو مفهوم من كلامك لانه مدعوم من الوزارة كما تدعين لأنك لم تذكرين الأسم وأرجو أن لايكون أنه قد دعاك إلى المتعة وذكرت ذلك على خلاف الواقع.
ماجد الباوي




5000