..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا دجلة

د. سهام جبار

كنتُ أسيرُ معه موجةً موجة أتأمل كيانه المجاور لي وأنا على الجسر ذاهبةً لشراء كتابٍ أو كتابين بال500 فلس أو أقلّ التي عندي مما جمّعته خلال الأسبوع.. أنظرُ اليه فيبادلُني النظر، هو كان حبيبي، كيف لنهرٍ كدجلة أن لا يكون حبيباً، هذا الهادئ كولدٍ مواظبٍ على البقاء في كل الحيوات، ورجلٍ قادرٍ على إفناء من يريد فيه، وصديقٍ يعاقر الاسرار كذئب، الا انه أعظم من ذلك، فلا بشرية فيه بل استمرار واستمرار وبريق وشمس وقمر وضوء وعذوبة وجوار وأرض وعسس وجيش وسلطة وبقاء وغياب وحبّ وقهر ووحدة وسماء..  تساءلتُ في قصيدتي الشاعرة:    "- كيف يمنعُ الناسُ أنفسهم عن النهر؟ إذ دجلة في مكانه يراود كلّ واحدةٍ بطريقتها، ويلمّ البرص والكروش عن الشوارع والحانات.."
كان دجلة يحيّي الناس في الصباح في ذهابهم الى أعمالهم ولم يبالِ أحدٌ بانتظاره ردّ التحية، لم يعترفوا بأنه يحدّقُ فيهم ويتساءل عن أحوالهم الا عندما يقرّرون  شأناً ما، كابتكار شابين ذات يوم فكرة الانتحار من فوق جسر في مائه لانهما لم يقبلا دخول الحرب، حرب القادرين على القتل والابادة، كانا طائرين من ماء وكان دجلةُ عشّهما.. كانت أمٌّ فيما بعد، أو أمّهات، ستنوح وينُحنَ وتنادي النهر وينادين وتستصرخ كل شيء ليعود وليدها، وما من عائدٍ.. ! كان النهرُ يتلألأُ فحسب،  بريئاً مثل ماء! في النهاية هو ليس أكثر من ماء في أرض، لكن أيّ ماءٍ وأية أرض؟! لقد قلتُ في قصيدتي: "وكيف  لا يمتنعُ الناس عن النهر، ألهم خيار؟ الحربُ أجابتْ، ورأيتُ بعينيّ هاتين كيف ملأوا أجسادهم وأقفلوا حتى ارتداهم وهو يضحكُ، منذ قرون يعرفون أنه هم وأنا أهامسُ: ضعْكَ فيَّ ورُح، أو لا ترحْ.. إنّا معاً .. أنا وأنتَ، وأنتَ.."
وها أنت يا نهر، يا من امتلأتَ بالأجساد، بضعةٌ أنتَ مني يا نهر أتأملها وأخبئ شعاعها في قلبي قبل أن تسرقه الأضواء، تسيرُ في بغداد مدوِّراً نفسَك مع دورانها  فأقول استقمْ، أقول استقيمي فعلى صخوركِ تهاوى قلبي وفي مياهكَ توقف نبضي.. يا دجلة  يا بغداد يا  كل الدنيا.. يا انتهاء العالم عند حدودكما، يا انتهاء كل شيء عند حدودكما!

د. سهام جبار


التعليقات




5000