..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المصلحة الوطنية بين مقترحات الصدر وقانون الحشد

ظاهر صالح الخرسان

  لا يمكن إنكار  دعم الارهاب في العالم وعسكرة الازمات وصناعة التنظيمات الارهابية كتجارة دولية رابحة للدول العظمى بل إن هناك العديد من الانظمة الغربية حوّلت بلدانها الى دول بوليسية بذريعة محاربة الارهاب المرتد الى مجتمعاتها , وفوق هذا وذاك فإن الولايات المتحدة تستمر في محاولات تسويق نفسها كبلد حرّ لكنها على أرض الواقع لا تتردد في غزو وتدمير بلدان أخرى استناداً إلى ادعاءات ومزاعم كاذبة بغض النظر عمّا تخلفه حملاتها التوسعية  والسياسية في الشرق الاوسط يبدو ان تبعات ما بعد داعش ستبقى تلقي بظلالها على الواقع العراقي وخاصة  ان الاقطاب السياسية هي المغذي والمحرك لاي ازمة مفتعلة ما دامت العملية السياسية الفاسدة قائمة بهم . فالتخوّف الحقيقي للمتابع بهذا الشأن والوضع المتشابك ما بعد داعش هو استمرار تدهو هيبة الدولة نتيجة الفساد واتجاه اللعبة السياسية بطريق العلن نحو الاستقطاب الاقليمي والدولي حتى اصبحوا مجرد لا عبين ثانويين في المسرح العراقي وآخر من يتحكم في مصير العراق في ظل تزايد هذه الاصطفافات ... قد أوضح الصدر في رسالته الى رئيس الجمهورية ورئاسة البرلمان  وهيئة الحشد مجموعة من النقاط  والتي تعتبر كبداية صحيحة لهذا التشكيل ولتجاوز اي ازمة مفتعلة او مرتقبة .. ويبدو جليا انه من اهم المقدمات والشروط التي ذكرها الصدر هو الابتعاد عن الصبغة الطائفية وتحت إمرة  رئيس الوزراء وخضوع التشكيل لنظام القوات الامنية  هذا المرتكز المهم  جدا لتقوية الجهاز الامني والمنظومة الامنية وسد ثغرة الضعف المُتعمّد للقوات الامنية ويساهم في نزع النفس العسكري من المجتمع وفسح المجال للتخصص الامني وإرجاع هيبته واخذ دوره بشكل فعال ورئيسي بل استشرف الصدر من خلال شروط التشكيل قضية التدخل للحشد وبهذا المسمى في شؤون امنية اقليمية وداخلية دون الرجوع الى موافقة الدولة وهذا ما نعيشه اليوم من زج الشباب في معارك طاحنة بترغيب وترهيب وتنظيمات متعددة للدفاع عن قضايا سياسية لا تصب في مصلحة العراق ولا شعبه فإن السياسات اللامنضبطة والغير محسوبة او سياسات تدميرية متعمدة قد تسبب بفتح ابواب كارثية للعراق من خلال قانون الحشد بصيغته الحالية وإصرار الاطراف المنضوية فيه على  تبعيتهم لسياسات خارجية والاحتفاظ بمسمياتهم  وكياناتهم ومقراتهم واسلحتهم وهذا ينتج الانتفاخ والترهل في هذا الكيان ويتحول الى مصدر للتكسب السياسي والمالي في ظل غياب الرقابة وضعف الدولة المستمر وإستشراء الفساد ولذلك فان ايجاد محددات الانتماء والتشكيل والاندماج  بضوابط عسكرية تراعي واقع الحال لأفراد الحشد سيرسخ لنا مفهوم المؤسسة العسكرية وقوتها ليتماشى الهدف مع الوضع الجديد ما بعد داعش الى ذلك الحين يبقى مصير العراق رهن مشيئة الارادات الخارجية الاقليمية وكسب مزيد من النفوذ السياسي والعسكري لتحقيق مزيد من المنافع الدولية بين الاقطاب المتصارعة ...مالم تتبلور رؤية  وطنية شاملة وتماسك سياسي وطني يمتلك رؤية شاملة لتصحيح  المسار السياسي عبر صياغة مرحلة تتسم بالمصلحة العامة والعقلانية الواقعية  تعبر عن ارادة شعب يخاف من يومه القادم

 

ظاهر صالح الخرسان


التعليقات




5000