..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الظاهرة المخابراتية في ذي قار

حسين باجي الغزي

تتبارى عدد من الكتل السياسية عبر افراد ممسخون لشن حملة من التسقيط والتسفية والتشوية لكل ماهو جميل وخير وبكل اسف وتناغما مع الواقع المتردي في منظومة العلاقات الانسانية وأستغلال وسائل التواصل وتقنيات العولمة الحديثة أضحت ذي قار أرضا خصبة لظاهرة ‘المخابراتية' وهي كنية لعمليات التلصلص والتربص وكسب الدليل بأتجاة الخصوم او النيل من المؤسسات والافراد .
تذكرنا هذة الصرعة الجديدة بصرعات رعاة البقر في الريف الأمريكي التي شرعنت قانون الغاب أذ لا يحكمها عرف ولا قانون وأشاعت في الأرض فسادا وأهلكت النسل والحرث وهي مجموعات تتفق على أهداف معينة تعمل على الوصول إليها بأي طريقة ممكنة دون أدنى رادع من ضمير او وازع إنساني .
فسجلات مراكز الشُرطة هنا تملؤها محاضر شكاوى القذف والتشهير والتحريض أو البحث والتحري عن المتجاوزين والمعتدين . وقاعات المحاكم ومثيلاتها تضج بقضايا مشابهة وتدور بين حيطانها سجالات الاتهام والإثبات والإنكار. والسجون العامة يقبع داخل أسوارها متهمون أُثبِتت عليهم تلك القضايا ويقضون محكومياتهم.
تلك القضايا وغيرها ما هي إلا نتاج غزوات وسائل التواصل الاجتماعي بتوجية من سياسين فاسدين ، التي رآها البعض ثورة العالم الجديد ووداعاً لزمن الانغلاق والقوقعة ومكاناً لطرح الآراء وتبادل وجهات النظر والانفتاح على العالم، بينما يراها آخرون بداية النهاية. فتلك الوسائل خلقت لدى بعض الناس اندفاعاً غير منضبط ومكاناً ينفث فيه غله وحقده وتحريضه وسبَّه وشتمه وقذفه وكشف الخصوصيات، لأنه يستتر ولا يقابل وجهاً لوجه، ويجد في ذلك جرأة أكبر. فهذه المواقع خلقت ظاهرة الاستهانة والاعتقاد بأن مثل ذلك مجرد كلام عابر يحق له إطلاقه، متناسياً التبعات والنظام والقانون.
وعالم المخابراتية السياسية في ذي قار... طريف، ومؤنس، و طرافته تكمن في شخوصه القادمة، في الأغلب، من قاع المجتمع، قاعه الأخلاقي المتدني ، او قاعه الطبقي (المفعم بالفاقة والعوز)أو من الانحدار المكاني البعيد عن فلك التحضر والمدنية والثقافة . فلهذه الشخوص ملامحها، ولغاتها، ومزاجها، وفجاجتها، وطرائقها الخاصة بالإطاحة بخصومها عبر وسائل خسيسة وحقيرة لاتمت لروح التنافس الشريف والعقل الجمعي في العمل السياسي .بل تتصرف بعقلية رجال العصابات وقطاع الطرق .وتشرعن وتحلل وتجيز كل الوسائل للوصول إلى الغايات .بل تتباهى وتتبجح بان مافعلتة هو من الحكمة والكياسة والمعرفية التي تحلى بها أولى أمرها وقادة رأيها .
، لذلك هذه العصابات تعتبر أعمالها و كل ماتصل إليه من خسيس فعلها غنيمة مكتسبة يتم الإشهار عنها كفتح عظيم وتتقاسمها بشكل هرمي ونسبي مع سادتها وربا بنتها كغنائم حرب وكلقى مجهولة المالك . و بغض النظر عن احتياجات الغالبية الساحقة التي تمثل المجتمع الذي قاري المسكين ، بل إن نشوتها وتتلذلذها يصل إلى السطو على استحقاقات الناس وقوتهم وخياراتهم وفيما يخص حياتهم الاسرية والاجتماعية .منتشين بأوجاع عامة الناس فينامون وكروشهم منفوخة بالسحت الحرام الذي يطلق عليه الاستحقاق السياسي أو التحاصص الحزبي في وقت ينام مليون عراقي في ذي قار وهم تحت خط الفقر.
إن من الحكمة ان تتصرف النخب المثقفة الواعية والطليعة المتقدمة في المجتمع الذي قاري وقفة شجاعة وقوية فتشير إلى بواطن الخلل واعوجاج النهج بما يتيسر لها وان لاتتدخل في حفلة اقتسام الغنائم وتوزيع المناصب باعتبار إن خيارات البعض منا كانت هي الطامة الكبرى وسبب البلوى في تسيد هذه المسميات .وان نرفع الصوت بالطرق المشروعة بعيدا عن ان العنف والتسقيط والتشهير .وأن يتحجم ويحيد سلطان وسطوة الساسه المخابراتين في ذي قار ويستأصل ورمة الخبيث .بهمة وسواعد الخيرين إنشاء اللة

حسين باجي الغزي


التعليقات

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 04/12/2016 15:47:50
الأخ الكاتب حسين باجي الغزي المحترم..
تحياتي وامنياتي لكم بالتوفيق..
قرأت مقالكم بتمعن واهتمام كبير لأن الموضوع مهم وخطير ولأن العراق وطني والناصرية مدينتي وبيت أهلي ..
في العراق ـ فيما مضى ـ هناك ميزة أصيلة ذات نبل فريد يعرفها العرب والعالم عن العراقيين الا وهي حب وأخلاص العراقي لوطنه وترفعه عن ان يكون عميلاً أو جاسوساً وقد شهد بهذا للعراقيين الأستاذ محمد حسنين هيكل وهو يصف العراقيين في الخارج بأنهم العقبة الكأداء في طريق المخابرات الأجنبية المهتمة بشؤون الشرق الأوسط!!
يفضل العراقي الفقر المادي وحياة التقشف والضنك وحتى حياة الخطر ومواجهة التهديد الوجودي على ان يكون خائناً وعميلاً. أبناء الناصرية مركزاً وأقضية ونواحيَ وقرىً كانوا في مقدمة العراقيين في هذا الصدد لما عرف عنهم من بسالة وحب بلاد النهرين دجلة والفرات. فما الذي جرى؟!
هذه الظاهرة بدأت بين صفوف العراقيين في الخارج للأسف في العقود الثلاثة الأخيرة وقد مهَّد لها فشل السياسي في القيادة وأنانيته وجُبنه واهتمامه بمصلحته الشخصية الضيقة فهيأ التابعين له لدور الجواسيس والعملاء!!
التصدي لهذه الظاهرة مطلوب بل وواجب وطني وانساني وأخلاقي حتى لاتتم عملية سرقة اخواننا وأبنائنا وتلطيخهم بالقذارة والسخام والوحول.
كنتُ في العراق والناصرية الصيف الماضي وماتزال المدينة والعراقيون فيها وفي محيطها تبشِّر ويبشّرون بخير ، وقد كتبتُ عن زيارتي في ثلاث حلقات الى الآن نشرها مركز النور جميعاً تحت عنوان رئيس : عودة الى نبع الحب الأول ، الى العراق..
لدي ثقة في الطليعة المثقفة في الناصرية وفي الأدباء والشعراء والكتاب وفي أخلاق العراقي ابن أور وأوروك وأريدو وحفيد الحسين وأصحابه بصيحته الهادرة: ان لم يكن لكم دين فكونوا أحراراً في دنياكم!
والناصرية كانت أبداً قلعة من قلاع الحرّية!!






5000