..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مواقف خالده

سلمان الزيادنه

هذه القصه حقيقية عشتها بنفسي من سبعينات القرن الماضي ونحن على مقاعد الدراسه الهندسيه كنت في قسم الهندسة الكيماويه وجل زملائي في الهندسة الميكانيكيه وكان المد القومي كاسحا , ولنا قضية واحده , وهي قضية العرب اجمعين القضية الفلسطينية , وكنا نتابع مايدور على ثرى فلسطين الطهور, ونتواصل ونتناقل اخبار الارض والمقاومه , كان معنا زميل يمتاز بالهدوء والكتمان مجد في دروسه مثلنا تماما , وكنا على ابواب امتحان الفصل الثاني والجميع منهمك بالدراسه وبعد ان انهينا الامتحانات فاجأنا الزميل محمد بعدم رغبته في دراسة الكورس الصيفي وكان متقدما علينا بسنة دراسيه وعندما حاولنا اقناعه التزم الصمت ثم ابان عن مكنونه قائلا انا يا اخوتي شهيد يوم 21\7 وكانت السنة الدراسية 1978 عندما سمعنا الخبر صعق الجميع وساد هدوءا وصمت وكأن الطير فوق رؤوسنا ثم انفضت الجلسه وقمنا نسير بخطى متباطئة ثقيله . في صباح اليوم التالي , التقيناه وودعناه وقلوبنا تعتصر الما , ورافقه البعض من الزملاء حتى اركبوه في السياره , فرغرغت العيون عند وداعه وبقينا ايام نجلس نلتقي لكننا لا نتحدث , وفي اليوم المحدد كما حدده لنا ٢١\٧\١٩٧٨ تبعنا الاخبار من راديو صوت العاصفه الساعه 9 مساء لنسمع خبر استشهاده فدعونا له بالمغفره والرحمة والدمع يترقرق في عيوننا وفي صبيحة يوم استشهاده كان الخبر يتناقله الجميع ونشرت صوره وسيرته وعلامته لنفاجأ انه من أوائل الطلبه , وتكريما له اقيم تأبينا يليق بشجاعته وتقرر ان تكون المحاضره الأولى في اليوم الثاني لأستشهاده في قسمه وقد حضرها حشد طلابي عظيم , ووضعت صورته وورود مكان جلوسه . والجميع وقف يدعوا له بالمغفرة والرحمه،، اللهم ارحمه ورحم شهدائنا الأبرار الذين قضوا نحبهم وما بدلوا تبديلا..

 

سلمان الزيادنه


التعليقات




5000