هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كامل شياع .... سلاما

حسين رشيد

ماذا أقوال أكثر من أن الظلام لا يدوم مهما تستر بأقنعة السواد والجريمة, فلابد لشمس المعرفة والثقافة أن تسطع وتنير الدرب بضياء وأمل نحو مستقبل أفضل.

لقد كان رحيل الأستاذ كامل شياع فاجعة أليمة خاصة في هذه الوقت الحرج الذي تمر به الثقافة العراقية التي هي بأمس الحاجة لجهوده وثقافته التقدمية العلمانية وفكره النير الإنساني إذ كان من الممكن أن نرى مشهدا ثقافيا عراقيا أكثر أبدعا لو أن الفرصة التي منحت للآخرين كانت ممنوحة لكامل شياع , ورغم ذلك فقد قدم الكثير من خلال منصبه الاستشاري إضافة إلى تواجده المستمر في الأوساط الثقافية العراقية من خلال المهرجانات والمؤتمرات والندوات وببساطته المعهودة وتواضعه وخلقه الدمث, كان حادث اغتياله مؤلما أدمى قلوبنا وادمع أعيننا, وكبوة  للثقافة العراقية التي خسرت واحد  من أفضل مثقفيها العصريين, وللأسف الشديد يبدو أن الحادث أوصل رسالة عاجلة للمثقفين الذين يرومون العودة بالتأني وعدم الاستعجال وذلك ما كان واضحا في مقالة الشاعر حميد قاسم وبعض الأصدقاء الذين بعثوا ببرقيات التعزية وهم يعيدون أغراضهم إلى خزائن الغربة. بعد أن اعدوه للسفر الى بغداد , لكن رغم ذلك ورغم ترجله الى الأبدية الا انه انتصر ...

لم يكن هذا الوقت ملائما للرحيل, فقد كنا ننتظر منه الكثير رغم كل ما قدمه في الفترة الماضية, كنا نامل بمشهد ثقافي  أكثر وضوحا ورصانة, كان هذا حلمه الذي ترك من اجله الراحة والأمان وولده اليأس, ذلك الشاب العشريني الذي كان يحلم  برؤية بغداد والارتماء بأحضان والده, لكن ظلامين جهلة أباحوا لنفسهم كل شي قتلوا ذلك الأمل الذي كان يدب في نفسه . لقد كان الراحل خلية نحل دائمة الحركة والنشاط والبحث عن الجديد ليرفد به المشهد الثقافي العراقي والعودة به إلى صورته الحقيقة التي تمزقت بين محاصصة طائفية خلقت ثقافة محدودة التوجه والفكر, فالمهرجان الأول والوحيد للمثقفين العراقيين الذي عقد في العام 2004 والذي نجح بجهوده ومثابرته وعمله الدؤوب خدمة منه لصالح الثقافة والمثقفين العراقيين, والذي اعتادوا عليه بشكل غريب وأحبوه بكل صدق مثلما هو أحبهم.

وهذه هي نتيجة الإفلاس السياسي والأخلاقي الإنساني  باستهداف وسفك دماء العراقيين الشرفاء أصحاب العقول النيرة التنويرية التي تحاول بث ضياء الأمل والحياة, ونشر ثقافة الحب والتسامح بدل الكره والقتل. لماذا المبدعون الصادقون المعطاؤن لماذا هم من نفجع بهم دائما.

 

حسين رشيد


التعليقات




5000