هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبدة آمون في ذكرى الحُسين..!

وليد كريم الناصري

وأنا أنطلق لإحياء ذكرى أربعينية الحُسين في كربلاء، شغلني التفكير خلال المسير بعدة أمور، من أولوياتها، في الوقت الذي كنا ننتقد غالبية الشعب العراقي، على تحزبه والتشدد لإنتمائه العاطفي والسياسي، إلا إنه في الطرق المؤدية الى كربلاء، توحدت جميع المسميات، بين مصطلحين فقط أما "زائراً" أو "خادماً" لذلك الزائر، وهنا خرج الجميع من دائرة التحزب، وتركت تلكم الإمور التي تفضح الإنتماء خارج المحيط، بإستناء عبدة "آمون" يرفعون صور كبيرهم، فوق سرادقهم الخدمية وعلى أجسادهم.

الرسالة من هولاء واضحة جداً، بمجرد أن تُرى تلك المسميات والصور، والتي جعلت من "آمون" أقرب شيء لله وحتى من الأنبياء! سيفهم أن تلك السرادق الخدمية، نُصبت لتيارهم فقط، ومن يرى بنفسه ينتمي الى إليهم عليه الدخول، وإلا ماذا لو أُنزلت تلكم الصور والمسميات، لتكون وحدة إسلامية حسينية، لا تستقطب جهة دون غيرها.

في أحدى الحسينيات بوقت الصلاة، وكانت تصلى جماعة بإمامة أحد أعضاء لجنة الإفتاء، التي شكلتها المرجعية الدينية العليا على الطرقات، لم يكن هنالك مكان لجمع المصلين،إضطررنا أن نتحول الى الحسينية الأُخرى، وجدنا الصلاة جماعة آيضا بإمامة أحد علماء جمهورية إيران الإسلامية، سرعان ما أُذيع أسمه بمكبرات الصوت، إنسحب الأخوة ممن حمل صورة "آمون" على صدره، سألته قال إنه إيراني! وما الضير؟ للسيد موقف منهم، فقلت "تطبقون موقف سيدكم؟ أم حديث نبيكم" لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى"!

أهل البيت؛ عقيدة إسلامية، تذاب وتتلاشى وتتبخر جميع تفاعلات الإنتماءات مع وجودهم، فلا داعي لتلك الترسبات التي تتركها العاطفة،أو المصلحة الشخصية على تصرفات الشخص،وإلا كيف نحقق دعوة الإنسانية والعالم بالحُسين الى الإسلام الحقيقي، إذا ما كان المسلمين من أتباع الحُسين، متحزبين بدرجة المشتركات بالعقيدة.

أما حان الوقت الذي تتركون فيه عبادة أوثانكم؟ وتنطلقوا الى فضاء أوسع تعبدون الله؟ أما حان الوقت أن تتخذوا من العقائد المشتركة؟ نقطة تذاب تحت وهجها مفاتن عواطفكم بأصنامكم، كفاكم سخرية من عقولكم، وتصرفوا بما تتصرف به المراجع والعلماء، فالحسين ومن يخدمه للجميع.

 

وليد كريم الناصري


التعليقات




5000