.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار يبحث عن تأمل

عقيل العبود

الصفاء صورته تختلف تماماً عما تخترله مشاعرنا؛ فمشاعرنا ليست لديها القدرة على محاورة فراشة هائمة. 
الصفاء تراه يحب مرافقتها؛ معاشرتها، الإصغاء الى خفتها، التمعن في رقتها، الدنو نحوها، وكذلك الانحناء الى حركتها.
الرحيق يتصف من خلالها، فهو تراه معطرا يبقى، ينتظر جولتها، يعانق انفاس الارض وصوت المطر.
الصحبة نكهتها، تشبه رائحة الورد. الانسام تلك التي تجيد لغة الحوار معها، تراها اكثر شوقا لاستقبال الفصول المورقة.
الزرقة تلك، احيانا تتكون منها لغة الضوء، وتتشكل من انحداراتها أروقة الموج العابر عند ضفاف اخر ما تبقى من الجزر.
البراكين مساحات ما زالت تهدد تلك البقاع، الأشجار العالية،  لولا الجبال لأصبحت اكثر قربا الى السماء.
البساتين زهو يحب خضرته العاشقون. الارتفاعات الشاهقة، كيرياء ازلي؛ اتساق يشبه في امتداداته اتساع محيط لا قاع له. 
السحابة العابرة كثافات مائية مهاجرة. الصمت لا علاقة له بظلمة الليل، لكنه يعشق اطلالة النهار.
الأشجار التي أغصانها تعتمد في زهوها على  ذلك الشموخ، دائماً تطلق العنان الى كبريائها، لعلها تحقق عمقاً اكبر، ومحبة تكاد ان تكون الأكثر قربا ومنزلة لدى الغيوم.  

عقيل العبود


التعليقات




5000