.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزارة الثقافة تصدر كتاب الباحث الرشودي عن مقالات العلَّامة الدكتور مصطفى جواد

زينب فخري

تستعد وزارة الثقافة قريباً لإصدار كتاب الباحث والأديب عبد الحميد الرشودي الموسوم "من تراث العلَّامة الدكتور مصطفى جواد مباحث ودراسات في اللغة والنَّقد والأدب والتَّاريخ والخطط"، تزامناً مع الذكرى السَّنوية الأولى لرحيله.

 

وتقول الباحثة زينب فخري في مقدِّمة هذا الكتاب: "تبدأ قصَّة هذا الكتاب من توجيه وزير الثَّقافة والسِّياحة والآثار فرياد رواندزي في الثَّالث عشر من تشرين الأوَّل عام 2015 بزيارة الباحث والأديب عبد الحميد الرُّشودي بعد مقالٍ كُتِبَ في إحدى الصُّحف المحلية يوصي بالعناية بهذا العلَّامة الذي يُعدّ قامة باسقة في المشهد الثَّقافيّ العراقيّ.

وعند زيارته، تمنَّى الرُّشودي على وزير الثَّقافة السَّيِّد رواندزي أنْ يوعز بطباعة كتابه الأخير الموسوم "من تراث العلَّامة الدكتور مصطفى جواد مباحث ودراسات في اللغة والنَّقد والأدب والتَّاريخ والخطط".

وفعلاً أَوْلىَ السَّيِّد وزير الثَّقافة الْمَوْضُوعَ عِنَايَةً خَاصَّةً، وَكَلَّفَ بهذه المُهمَّةِ مديرةَ قسم الإعلام والاتِّصال الحكومي والجماهيري في وزارة الثَّقافة في حينها (الباحثة زينب فخري)- كاتبة هذه السُّطور".

وتضيف زينب فخري "بأنَّ هذا التَّكليف لم يكنْ يسيراً بالمرَّة؛ فكتاب الرُّشودي ليس سوى مقالات ورقيَّة يعوزها التَّسلسل والتَّنظيم، فيها خلل ونقص، ولا تتطابق كلياً مع المحتويات الثَّلاثة للكتاب.

وعلى الرَّغم من ذلك شَكَّلنا فريقاً لتنضيده، وما كدنا نشرع بالعمل حتَّى جاءنا نبأ وفاة الرُّشودي في الثَّالث والعشرين من تشرين الثَّاني عام 2015، عن عمر ناهز الـ(86) عاماً، تاركاً أمانته بين أيدينا. وبوفاتِهِ انقطع سبيل طلب معونته لإصلاح الخلل في كتابِهِ".

وبيّنت فخري لقد تم الإتِّصال بابنة الرُّشودي السَّيِّدة الفاضلة سلمى للمساعدة في إصلاح الخلل، وأبدت استعداداً كبيراً لمدِّ يد العون، وأنَّ غاية ما تتوخاه أنْ ترى كتاب أبيها مطبوعاً بين يديها، وزودت الوزارة بعدَّة مصادر عن العلَّامة مصطفى جواد من مكتبة والدها الرُّشودي، مع صورة شخصية للرُّشودي هي الأخيرة له. لكن عدم معرفتها الكاملة بمكتبة الوالد وما حوته من كتبٍ حال كثيراً دون الاستفادة من مكتبة الرُّشودي وهي مصدر كتابه هذا.

وأكَّدت الباحثة في مقدمتها أنَّ كلُّ ذلكَ لم يمنع من مواصلة الطَّريق ولاسيما بعد الاطلاع على المُقدِّمة التي كتبها الرُّشودي واصفاً فيها خيبته بعدم طبع كتابه بالقول: "لقد أنجزتُ الكتاب في أوائل عام 2008 وأرسلتُهُ إلى القاهرة ليُطبع هناك، ولقد لبث الكتاب هناك خمس سنوات وبينما أنا أنتظرُ وصوله مطبوعاً إذ جاءني مَنْ ينعى إليَّ الكتاب ويقول: )إنَّه فُقِدَ في غَمْرة الأحداث( التي حَلَّت بمصر في تلك السَّنوات العِجاف التي سَمُّوها زوراً وبهتاناً بالرَّبيع العربيّ. وهكذا وجدتني مضطراً إلى إعادة كتابته ثانية قياساً بالقول المشهور: ما لا يُدْرَك كُلُّه لا يُتْرَك جُلُّه".

وأضافت فخري: "ثمَّ كلفنا ثانية وزير الثقافة رواندزي بمراجعة المطبوع وتدقيقه مع الأستاذة الدكتورة الفاضلة عهود عبد الواحد، الأستاذة في كلية التَّربية/ جامعة بغداد.

وبدأت رحلتنا لإكمال النَّقص فراجعنا المصادر والمراجع الورقيَّة والإلكترونية، وساقنا القدر إلى موقع ضخم سُمِّي بـ (أرشيف المجلات الأدبيَّة والثَّقافيَّة العربيَّة)، وبالطَّبع لم يكنْ هذا الموقع يضمُ كلَّ مقالات الدكتور جواد، ولكنه أسهم كثيراً في سدِّ الثَّغرات التي عانينا منها ورأب الصَّدع في أغلبها".

وأوضحت فخري أنَّ كتاب الرُّشودي الموسوم (من تراث العلَّامة الدكتور مصطفى جواد مباحث ودراسات في اللغة والنَّقد والأدب والتَّاريخ والخطط) على ثلاثة أجزاء، عنوان الأوَّل: مباحث ودراسات في اللغة العربيَّة، والثَّاني: التَّاريخ والخطط، والثَّالث: نقد الكتب.

مؤكدة أنَّ "الرُّشودي (رحمه الله) على جميل سعيه ولاسيما تذكيرنا بتراث العلَّامة الدكتور مصطفى جواد إلَّا أنَّ لم يستفرغ الجهد كلّه قي خدمة الكتاب بل بذل عامَّة الجهد وسائره، وربما سبب ذلك خيبته بعدم طبع الكتاب في مصر وفقده. وقد أشرنا إلى الخلل مفصَّلاً في المقدمة وقمنا بتصوير المحتويات التي وضعها الباحث الرُّشودي (رحمه الله) مع تصوير بعض المقالات بوصفها نماذج لسوء الطَّبع والنَّسخ.

أمَّا ما تعلق بمقالات العلَّامة الدكتور مصطفى جواد فقد أشرنا من الوجهة الفنّيَّة إلى النُّقاط عدَّة لا سبيل لذكرها هنا".

وتختتم فخري قولها بأنَّ "كتاب الرشودي كتاب لغويّ وتاريخيّ ونقديّ تقتحمه العين؛ لنفاسته وجميل فحواه. والحقُّ أنَّنا استنفدنا الجهد وأفرغنا الوسع في جعل أكثر هذه المقالات صحيحة وخالية من الخلل والاضطراب، معتمدين على التَّتبع والتَّقصي لما كتبه العلَّامة مصطفى جواد وما نشره. ولقد كانت حواشينا (السَّيِّدتين المكلفتين بالمراجعة والتَّدقيق) مختلفة الخطّ والحجم واللون، وميَّزناها من حواشي الباحث الرُّشودي والعلَّامة مصطفى جواد رحمهما الله تعالى".

ولا بُدّ لنا من القول أنَّ الباحث والمُحَقِّق التُّراثي عبد الحميد الرُّشودي الآلوسي كان ذاكرة تاريخيَّة صادقة عن الأدب والشِّعر والثَّقافة العراقيَّة، ولد عام 1929 في بغداد، وتخرَّج في كلية الحقوق عام 1953، وكلية الآداب عام 1967. وقد اشتغل بالتَّدريس طوال سني حياته الوظيفية حتَّى طلب إحالته إلى التَّقاعد عام 1982. بدأ الكتابة في بداية الخمسينات من القرن العشرين، وأصدر العديد من الكتب منها :" ذكرى الرُّصافي 1950"، و"الأدب الرَّفيع ـ تقديم وتحقيق"، و"الزَّهاوي ـ دراسات ونصوص 1966 "، و"الجزء الثَّالث من مقالات فهمي المدرّس 1970"، و"إبراهيم صالح شكر- حياته وأدبه 1978 بالمشاركة"، و"الآلة والأداة للرُّصافي ـ تحقيق وتقديم"، و"الرُّصافي حياته وأدبه 1987"، و"مصطفى علي ـ حياته وأدبه 1989"، و"الرَّسائل المتبادلة بين الرُّصافي ومعاصريه"، و"الرُّصافي خطيباً"، وآخر كتبه "بغداد في الشِّعر العربيّ". وللرشودي كتاب "تحليلات عروضيَّة لشعر الجواهري"(2002)؛ لذا يُعدّ الرُّشودي من أهم الباحثين في مجال الأدب التُّراثي العراقيّ والذي عمل على استذكار وتخليد رواد الأدب العراقيّ، ولقد رحل عن هذه الدُّنيا فقيداً حميداً في عام 2015.

أمَّا العلَّامة مصطفى جواد فهو أشهر من أنْ يُعرف أو يمدح، وتراثه أولى بالحفظ والطَّبع؛ ذلك الرَّمز الذي تميَّز بسلامة التَّعبير وحُسْن التَّصوير والضَّبط والتَّصويب الشَّهير وقد جاهد ليعالج ما دبَّ لنا من لحنٍ في برنامجه الخالد (قُلْ ولا تَقُلْ).

زينب فخري


التعليقات




5000