..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة استغاثة لإنقاذ الشاعر حسين عبد اللطيف

فيصل عبد الحسن

 
الشاعر حسين عبد اللطيف

فخامة رئيس الجمهورية مام جلال الطلباني المحترم

معالي رئيس الوزراء د.نوري المالكي المحترم

تحية طيبة ويومكما مبارك سعيد ...

     لقد اعتاد كتاب وأدباء العراق الكتابة لكما بين الحين والأخر لنجدة كاتب أو أديب عراقي من محنة مرض أو نقل رفات أحد هؤلاء الكتاب أو الأدباء من بلد المنفى إلى العراق ، وفي كل مرة لم تبخلا على أهل الثقافة والأدب العراقيين من كرمكما ونجدتكما لهم وهذه المرة ننتظر منكما مساعدة الشاعر البصري المعروف حسين عبد اللطيف الذي يرقد في أحد مستشفيات البصرة ، وينتظر قطع إحدى ساقيه أو بتر أصابعه !! و أن الشاعر يتناوب على علاجه مجموعة من الأطباء الشبان الذين لا خبرة لهم وقد قرروا قطع ساقه في المستشفى التعليمي ، لذا ارتأت أسرته تحويله إلى  المستشفى الجمهوري لتدارك تشخيص هؤلاء  الخطأ .

     لذا نهيب بفخامتيكما لإنقاذ الشاعر بإرساله إلى إحدى الدول وإنقاذه من محنة هذا المرض الخطير . أكرر فخامة الرئيسين.. رجاء الشاعر الكبير حسين عبد اللطيف في خطر أكيد ..

شكري وشكر أسرته ...

 فيصل عبد الحسن

كاتب وصحافي يقيم في المغرب

 

فيصل عبد الحسن


التعليقات

الاسم: رحمن النجار/شاعر من العراق
التاريخ: 04/04/2012 09:02:01
موجع ان لا تتمكن دولة كالعراق، من ضمان صحة وسلامة مبدعيها وحديثنا هنا صحة وسلامة شاعرنا حسين عبداللطيف.. أضم صوتي لإصوات إخوتي هنا.. طالباً من الجهات المسؤولة القيام بواجباتهاهلى أتم وجه.. متمنياً الصحة والسلامة لشاعرنا

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 06/09/2008 00:41:25
أتضامن مع الأخ فيصل في ندائه الإنساني النبيل لدعم ومساعدة الشاعر العراقي حسين عبد اللطيف.

نناشد المسؤولين العراقيين بمساعدته في إيجاد أفضصل وسيلة للعلاج.

ندعو الباري تعالى أن يمتعه الصحة الكاملة، ويلهمه الصبر والسلوان

لك حبنا الأخوي أيها الشاعر ، ونحن معك في محنتك، وفقك الله تبارك وتعالى فإنه الشافي . مَن يتق الله يجعل له مخرجا.

تحياتي

الاسم: هيثم ملوكا
التاريخ: 04/09/2008 13:24:55
الأخ العزيز فيصل عبد الحسن تحية لك وعلى موقفك الانساني الكريم تجاه شاعرنا الرائع حسين عبد اللطيف ,ونتمنى من حكومتنا الموقرة الأستجابة الكريمة لهذا المطلب الانساني لانقاذ شاعرنا من محنته الصعبة .

الاسم: علاء الخطيب
التاريخ: 04/09/2008 11:37:16
السلام عليكم
تحية الى الانسان والشاعر الاستاذ فيصل على هذا النداء الرائع
واتمنى ا، اقترح على الاخوة هذا الاقتراح و نحن في شهر الخير والمغفرة شهر رمضان المبارك جعله الله للرحمة والمغفرة
اتمنى من جميع الاخوة الذين سمعوا ويسمعون النداء من المثقفين أن يبادروا في التبرع سريعا لأنقاذ مبدع عراقي ولتكن النور هي الرائدة في مثل هذا العمل كما عودنا الاستاذ أحمد الصائغ ولتكن الحملة باسم (0 إنقاذ مبدع )وليكن صندوق لأنقاذ المبدعين والمثقفين العراقيين و سنكون في المسؤولية والاختبار وهي خطوة عملية لحين وصول النداء الى اسماع السادة المسؤولين

وليصار فيما بعد الة مفاتحة المسؤولين في إنشاء مثل هذا الصندوق.

تحياتي لكم جميعا وللأستاذ أحمد الصائغ وارجو منه ان يطلق هذه الحملة وهو الرائد
علاء الخطيب

الاسم: أمير الحلو /بغداد
التاريخ: 04/09/2008 06:54:31
ان الامة التي ترعى ادباءها هي الامة الحية: فاثبتوا انكم احياء بانقاذ شاعرنا الكبير : والا فأن التأريخ سيلعنكم.
أمير الحلو/ بغداد

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 04/09/2008 06:50:38
عندما يشع نور الديمقراطية على ربوع البلاد سوف لن يهمش او يعاني احد وسوف لن يعالج المسئول الذي هو خادم للمواطن بملايين الدولارات من اموال المواطن "خزينة الدولة" خارج البلاد وفي ارقى المؤسسات الصحية والاثرياء الذين اثروا على حساب المواطن عن طريق الفساد والنظام الراسمالي فيما يبقى المواطن البسيط يئن الى ان يموت دون ان يسمع انينه احد.....اذن فلتكن حملتنا العمل على الشروع ببناء الديمقراطية نسال اللة تعالى ان يشافي مرضانا المبدعين والبسطاء لان الانفس اخوات كما يقال والالم واحد..مع تحياتي لمبادرتك سيدي

الاسم: عبدالكريم خليفة جابر
التاريخ: 03/09/2008 23:15:07
بسم الله الرحمن الرحيم
اتمنى للشاعر البصري الشفاء العاجل . واتمنى ان يوفق الله الحكومة لمساعدته .. أين وزارة الثقافة ؟؟ اين الوزير واين جابر الجابري ؟؟ اذا كانت الحكومة لاتعلم برقوده في المستشفى حيث رقد لعدة ايام في مستشفى الصدر التعليمي ونقل بعد ذلك الى مستشفى البصرة العام او المستشفى الجمهوري كما نسميه نحن البصريون فليس من المعقول ان لايتابع اعضاء وزارة الثقافة الانترنت والمواقع الثقافية كموقع النور !!! .

الاسم: كريمة الشمري
التاريخ: 03/09/2008 22:43:07
يسم الله الرحمن الرحيم
حضرة الاستاذ الفاضل فيصل عبد الحسن نضم صوتنا الى صوتك
وندعو لانقاذ الشاعر البطل الصامد بالمه في بصرة العراق
ندعو من الحكومة ان تنقذ احد ابطالها من العراق وترسم البسمه على وجه اهله ويعود شاعرنا يغرد في ارض الرافدين نرجو ان تستجيب لنداء كل محبين هذا الشاعر والعراق الصامد.

الاسم: سوسن الزبيدي
التاريخ: 03/09/2008 21:20:08
لماذا نحتفي ونكرم الرموز المبدعة بعد رحيلهم؟؟
الايجدر بنا ان نحتفي بهم وهم احياء ونقيم نتاجهم الابداعي !!
فكيف اذا شاعر مبدع يضرخ ويناشد الحكومة ؟؟؟اضم صوتي بل صرختي الى كل عراقي غيور لانقاذ الشاعر الكبير حسين عبد اللطيف ...واقول ياحكومة اين انتم الاتسمعون ؟؟؟؟
مع الود والاحترام
الصحفية العراقية
سوسن الزبيدي

الاسم: رحيم الغالبي
التاريخ: 03/09/2008 20:36:53
نطلب من وزارة الثقافه بطرح الموضوع امام رئيس الوزراء السيد المالكي خصوصا انه التقى قبل ايام مع مجموعة من الادباء والمثقفين وتعهد بدعمهم
نتمنى ان تترجم الاقوال الى افعال وليس هواء في شبك

الاسم: حميد قاسم
التاريخ: 03/09/2008 20:29:38
شاهدنا جميعا لقاء السيد رئيس الوزراء بنخبة من مثقفي العراق.. واستمعنا لحديثه حول رعاية الادباء.. نتمنى ان نرى مصداقية هذا الكلام على حالة الشاعر الكبير حسين عبداللطيف العراقي المبدع النبيل، سيما انه أولى برعاية وطنه وحكومته من سواه ولا أريد ان اذكر بحادثة احد الشعراء المحتالين الذي اعلن عن نيته بيع كليته -وهو ليس عراقيا- لضيق ذات اليد، فتبرع "فخامة مام جلال" له بـ35 الف دولار من حر مال العراقيين..! لقد عانى حسين عبداللطيف شظف العيش في العهد السابق ومن العار ان تقطع منه قلامة أظفر في هذا العهد..والحليم تكفيه الاشارة.

الاسم: غالب حسن الشابندر
التاريخ: 03/09/2008 20:21:40
هل سوف يسمع المعنيون هذه الاستغاثة ؟
يا رب أمين
كلنا معك اخي الكريم ،شافك ا لله

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 03/09/2008 20:17:19
نعم لا يسعني سوى أن أضم صوتي الى صوت الشاعر فيصل عبدالحسن ودعوته الإنسانية الرائعة لإنقاذ حياة أخينا الشاعر البصري الرائع حسين عبداللطيف


فاروق

الاسم: دجلة احمد السماوي \ أمريكا \ باحثة
التاريخ: 03/09/2008 20:16:51
الاستاذ الكبير فيصل عبد اللطيف
تحية كبيرة وطيبة
فتحت مؤسسة دجلة الخيرية لتدارك مثل هذه الحالات وماشابه وعدم تقدير حرمة المثقف العراقي وأهماله وتهميشه من قبل الدولة.
تقوم هذه المؤسسة بتشجيع من المثقفين العراقيين داخل العراق وخارجه. وتسعى المؤسسةالى حفظ كرامة المثقف العراقي المغترب وغير المغترب من ذل الحاجة والفاقة والمرض .أن للمثقف العراقي حقا في خزينة الدولة وحقا على الموسرين من المثقفين والمؤسسات .

مع خالص تقديري
ورمضان كريم
دجلة احمد السماوي \ أمريكا

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 03/09/2008 19:23:52
صرختنا مع صرختك اخي وقلبنا مع كل القلوب المحبة للخير ونناشد مثلك الحكومة ورئاسة الجمهورية لنجدة مبدع عراقي اصيل والاسراع بعلاجه شافاه الله وعافاه وانقذه من بلواه
عسى صرختنا تصل قبل فوات الاوان

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 03/09/2008 18:55:11
الله يشافيك ويشافي الضعفاء الذين ليس لهم سوى الله ، حولة المقالة للمسؤولين لعدة دول جوار . والله المستعان .

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 03/09/2008 14:57:52
أخي استاذ فيصل عبد الحسن
بارك الله بك على هذه المبادرة السباقة وانا اضم صوتي الى صوتك لانقاذ شاعرنا الرائع حسين عبد اللطيف من محاصرة الموت ولكن انا لله وانا له راجعون اتمنى ان يكون ندائك لمن لهم حياة

الاسم: ابراهيم جادالله
التاريخ: 02/09/2008 21:15:08
وأنا معكم
كما عرفته
وحاصرته بحبى
وشغفى بقصائده
أناشد كل من بقى لديه ضمير
إنقاذ هذا الجميل الرائع حسين
أرجوكم بكل نخوة بقيت لديكم
إنقذوه من أجلنا

الاسم: خالد خضير الصالحي
التاريخ: 02/09/2008 13:12:20
رهط الطير
في
حضرة العراق
شعر: حسين عبد اللطيف
الطائر الطنان والنخام والبلشون والكركي والبطريق والغداف والخطاف والغرنوق والشحرور والرفراف والصيوم والورشان والحسون والدوري والدراج والشقراق والوروار والقمري والقلاب والعصفور
والصعو الصغير
العندليب، الهدهد، الكروان، ديك الرز، قبرة الحقول، ملهي الرعاة، الطرمغان، الببغاء، الذعرة الغبراء، سمان الخريف، الطيطوى، الطاووس، والطلطول، والرخم العجوز
الحداة، الباز، العقاب، العقعق، الشاهين، والصقر العظيم
الدعلج النبال والنسر الكبير
جاءت بفيلقها العجيب
مع الربيع.. إلى رحابك
جاءت وحطت عند بابك
زمرا.. تمجد ما تمجد من ترابك
.. في برعم الرمان،
والقداح
او زهر الخزامى
فاسمع إليها يا عراق
تشدو بأغنية انتسابك
فاسمع إليها يا عراقْ
هكذا... يسقط مبدعو العراق فريسة المرض والعوز والفاقة في بلد شحيح على مبدعيه، على عبد الإله الصائغ وعلى نزيهة سليم وعبد الحسين الغراوي وكاظم الأحمدي وعلى كزار حنتوش وحاتم العقيلي وعشرات من مبدعيه الذين لن يكون حسين عبد اللطيف آخرهم بكل تأكيد، في بلد ينشغل فيه السياسيون ومثقفو السياسيين بمشاكلهم العرضية التي لم يكن ولن يكون مصير المثقفين جزءا منها.
بلد حينما أراد الشاعر حسين عبد اللطيف ان يحيّـيه لم يجده غير بوابة للرجاء وللأمل، تحج جحافل الطير إليها لتحط عند بابه، فلم يجد لها خطابا آخر غير أغنية انتسابها للعراق، لقد قضى عمره كله يشدوها أغنية انتسابه هو للعراق، فلم يكن طائفيا او فئويا او حزبيا يوما، ولم ينتم إلا إلى العراق، عاش زاهدا وأبيا ومعلما في أقصى أطراف اهوار البصرة، ينقله زورق كل يوم عبر مياهه، وأحيل على التقاعد مؤخرا براتب بخس دراهم معدودة يقبضها كل ثلاثة أشهر، عانى من مرض السكري ولم يكن قادرا على توفير علاج فعال مما احدث مضاعفات قد تؤدي إلى بتر ساقه.
كان واحدا من زهاد شعراء جيل الستينات، فلم يتقن فن العلاقات لأنه لم يكن يمتلك مؤهلات سوى مؤهلات الإبداع، ولم تكن له هوية إلا هوية واحدة يشهرها حيثما حل، إنها هوية الإبداع التي يبدو أنها بدأت تفقد جدواها وفاعليتها في عراق اليوم.
أناشد من الآن وأنا لا أطيق العطايا لأنها لا تذكرني إلا بعطايا السابقين من الحكام، ولكن قد يفعل الإنسان ما لا يؤمن به، فما حيلة المضطر الا.. فها أنا.......
أناشد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزارة الثقافة واتحاد الأدباء والكتاب وكل مؤسسات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان ومن يجد ان قيمة العراق بمبدعيه ، أناشدهم توفير علاج لشاعر حمل العراق في قلبه أغنية انتساب لم يحفظ غيرها أغنية.

الاسم: سحر أحمد
التاريخ: 01/09/2008 13:02:23
قبل أيام قليلة إتصلت بحسين عبداللطيف أسأله وكنت أراجع ترجمتي لديوان نيرودا البحر والأجراس, قلت: أبا رسال , ماذا نقول بالعربي, باقة ثوم؟ قال: لا, لا! أضمومة, أضاميم, وأخذ يتكلم عن الثوم في الميثولوجيا والأساطير. كان في غاية اللطف , مسروراً جداًإذ يقرأ هذا العمل الجديد. نسخت له الديوان كاملا. قال : كتبت عنه, القصيدة الأولى عظيمة. لحسين عبد اللطيف ألف تلميذ وتلميذ, هو المعلم الأول. قلوبنا معه

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 01/09/2008 10:22:17
أخي الحبيب الاستاذ فيصل عبد الحسن , أضم صوتي لصوتك , ولاندري حقيقة ماذا نفعل لشاعرنا الرائع الغالي حسين عبد اللطيف الذي يا ما نهلنا من طيبته ومحبته وصدق إبداعه ,. ماذا نفعل غير الأمنيات والدعاء الصادق ونحن في شتاتنا بعيدين عنه ..أسأل الله تعالى أن يشافيه , ويوفقه ويعيده إلى ميدان الحياة والابداع معافى مشافى إن شاء الله

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 01/09/2008 09:28:55
أضم صوتي ألى صوتك وأناشد الحكومه العراقيه لفعل شيئ لآنقاذ هذا الشاعر الكبير قبل فوات الأوان . أن الواجب الأخلاقي يحتم على الحكومه العراقيه أن تهتم بمبدعيها الذين قدموا عصارة أرواحهم لوطنهم نتمنى أن تصل هذه المناشده ألى أسماع المسؤولين في الحكومه العراقيه.
جعفر المهاجر.




5000