.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(142) كيف اغتالت الولايات المتحدة المناضل شافيز بالسرطان؟

د. حسين سرمك حسن

ملاحظة

 

هذه الحلقات مترجمة ومُعدّة عن مقالات ودراسات وكتب لمجموعة من الكتاب والمحللين الأمريكيين والبريطانيين.

 

(تحدّى هوجو شافيز أقوى المصالح ، ورفض أن يركع ... أعتقد أن هناكاحتمالا قويا جدا هو أن الرئيس تشافيز قد اغتيل).

 إيفا غولينغر

مستشارة سابقة لشافيز

"وفقا لوثائق أمريكية سرية رُفعت عنها السرية، أن الجيش الاميركي قام بتطوير سلاح إشعاعي يُعطى عن طريق الحقن لاستخدامه في الاغتيالاتالسياسية لأعداء مختارين، وأن هذا الأمر يعود إلى عام 1948. في جلساتاستماع لجنة الكنيسة في اغتيال كينيدي كشفت أيضا عن وجود سلاح اغتيالوضعته وكالة المخابرات المركزية يسبب النوبات القلبية وسرطان الأنسجةالرخوة. توفي تشافيز من سرطان الأنسجة الرخوة العنيف. وبحلول الوقتالذي تم الكشف عنه كان الأوان قد فات".

"بعض الأجزاء التي تم ربطها من المؤامرة تشمل اكتشاف عدد منالمساعدين المقربين لتشافيز الذين كانوا يتعاملون معه بشكل خاص ومباشر،ويصلون إليه دون عائق على مدى فترات زمنية طويلة، والذين فرّوا من البلادبعد وفاته وكانوا يتعاونون مع حكومة الولايات المتحدة. فإذا كان تشافيز قد اغتيل بواسطة نوع خاص من التعرّض لمستويات عالية من الإشعاع، أوتلقيحه إو حقنه بفيروسات مسببة للسرطان، فقد تم القيام بذلك من قبلشخص يصل إليه بسهولة؛ من المقربين منه، ومن الذين كان يثق بهم".

"كانت هناك، مؤامرة أخرى أقل شهرة ضد شافيز اكتشفت في مدينة نيويوركخلال زيارته للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2006. كان من المقرر أن يجري شافيز لقاء عاما مع الجمهور في جامعة أمريكية مشهورة،حيث تم الكشف عن وجود مستويات عالية من الإشعاع في الكرسي الذي كان مقررا أن يجلس عليه. أظهرت الاختبارات اللاحقة ان الكميات المنبعثة من الإشعاع هي كميات غير عادية يمكن أن تؤدي إلى أضرار بالغة بشافيز لو لم تُكتشف العملية".

إيفا غولينغر

المحتوى

_____

(الولايات المتحدة خططت وحاولت قتل شافيز مرّات عديدة- محاولة اغتيالهبكرسي مزوّد بالإشعاع سيجلس عليه في محاضرة في جامعة أمريكية-مؤامرة من إرهابيي كوبا الذين تحتضنهم الولايات المتحدة- حقن شافيزبالسرطان من قبل مساعدين له مرتبطين بالولايات المتحدة- "لمسي سالازار"حارس شافيز الشخصي من المتواطئين في اغتياله وقد نقلته أمريكا إليهابطائرة خاصة- النقيب فيلاسكيز مساعد شافيز متواطىء أيضا- وزوجته كانتالممرضة الخاصة لشافيز متواطئة ايضا- أوراق بنما: الإثنان يملكان ثروةبالملايين في الدومنيكان ! غادرا فنزويلا ولهما صلة وثيقة بلمسي سالازار- وكالة المخابرات الأمريكية لديها سلاح إشعاعي مميت للاغتيال من عام1948- هذه سمات المناضل العظيم التي تكرهها الولايات المتحدة- شافيزاشار إلى مؤامرة السرطان من الولايات المتحدة قبل موته- كاسترو يحّرشافيز وشافيز يحذّر رئيسي بوليفيا والإكوادور من الاغتيال بالسرطان- رئيسبوليفيا يخشى اغتياله من قبل الأمريكان- وخزة إبرة سبّبت السرطان لدىشافيز- مصادر هذه الحلقات)

الولايات المتحدة خططت وحاولت قتل شافيز مرّات عديدة

_______________________________

ردّاً على سؤال : هل تعتقدين أن هوجو شافيز قد اغتيل، وإذا كان الأمر كذلك،فمن الذين تورّطوا في ذلك برايك ؟

قالت "إيفا غولينغز" المستشارة السابقة للرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز ، وهي محامية وصحفية وناشطة في مجال حقوق الإنسان:

"أعتقد أن هناك احتمالا قويا جدا ان الرئيس تشافيز قد اغتيل. كانت هناكمحاولات اغتيال سيئة السمعة وموثقة ضده طوال فترة رئاسته. وكان منأبرزها انقلاب 11 أبريل 2002، الذي تعرض خلاله للخطف وكان من المقررأن يتم اغتياله لو لم تحصل انتفاضة غير مسبوقة للشعب الفنزويلي والقواتالعسكرية الموالية له التي انقذته وعاد بعدها إلى السلطة خلال 48 ساعة .وكنت قادرة على العثور على أدلة دامغة من خلال استخدام قانون حريةالمعلومات في الولايات المتحدة، تؤكّد أن وكالة الاستخبارات المركزيةووكالات أمريكية أخرى كانت وراء هذا الانقلاب وأنها دعمت المتورطين مالياوعسكريا وسياسيا. في وقت لاحق، كانت هناك محاولات أخرى ضد شافيزوحكومته، كما هو الحال في عام 2004 عندما تم القبض على العشرات من القوات شبه العسكرية الكولومبية في مزرعة خارج العاصمة كراكاس كانيملكها الناشط المناهض لشافيز، روبرت الونسو، قبل أيام فقط من توجههم للهجوم على القصر الرئاسي وقتل شافيز.

الصورة رقم (1): شافيز في قمة تألّقه

محاولة اغتياله بكرسي مزوّد بالإشعاع سيجلس عليه في محاضرة في جامعة أمريكية

______________________________________________

كانت هناك، مؤامرة أخرى أقل شهرة ضد شافيز اكتشفت في مدينة نيويوركخلال زيارته للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2006. ووفقاللمعلومات التي قدمتها الأجهزة الأمنية التابعة له، كان من المقرر أن يجري شافيز لقاء عاما مع الجمهور في جامعة أمريكية مشهورة، حيث تم الكشفعن وجود مستويات عالية من الإشعاع في الكرسي الذي كان مقررا أن يجلسعليه. تم اكتشاف الإشعاع بجهاز كاشف "جيجر"، وهو جهاز يدوي صغير للكشف عن الإشعاع، كان يستخدمه الأمن الرئاسي لضمان عدم تعرض الرئيس لمخاطر الأشعة الضارة. في هذه الحالة، تم إزالة الكرسي وأظهرتالاختبارات اللاحقة ان الكميات المنبعثة من الإشعاع هي كميات غير عاديةيمكن أن تؤدي إلى أضرار بالغة بشافيز لو لم تُكتشف العملية. ووفقا لتقاريرالأمن الرئاسي عن هذا الحدث، فقد تبين أن شخصا من الولايات المتحدةشارك في الدعم اللوجستي لهذا الحدث وقدم الكرسي، شوهد وهو يتعامل مع عملاء مخابرات أمريكيين.

مؤامرة من إرهابيي كوبا الذين تحتضنهم الولايات المتحدة

_________________________________

كان هناك العديد من المحاولات الأخرى لاغتيال شافيز تم إحباطها من قبلوكالات الاستخبارات الفنزويلية، وخاصة وحدة مكافحة التجسس التابعةللحرس االرئاسي التي أنيطت بها مهمة اكتشاف وإعاقة مثل هذه التهديدات.وكانت محاولة أخرى معروفة قد حصلت في يوليو 2010 عندما اعتقل"فرانسيسكو تشافيز أباركا"، وهو مجرم يعمل مع الإرهابي كوبي الأصل"لويس بوسادا كاريليس"، المسؤول عن تفجير طائرة كوبية في عام 1976قتل فيها جميع ركابها الـ 73 الذين كانوا على متنها، خلال محاولته دخول فنزويلا، واعترف في وقت لاحق انه تم ارساله لاغتيال شافيز. قبل خمسةأشهر فقط، في فبراير 2010، عندما كان الرئيس تشافيز في حفل أقيمبالقرب من الحدود مع كولومبيا، اكتشفت قوات الأمن التابعة له "قناص"كامنا في مكان يزيد قليلا على ربع ميل بعيدا عن مكان وجود الرئيس، وتم تحييده لاحقا.

في حين أن هذه التقارير قد تبدو خيالية، فإنها موثقة بما فيه الكفاية وحقيقيةجدا. تحدى هوجو شافيز أقوى المصالح، ورفض أن يركع. كرئيس لدولة أمةتمتلك أكبر احتياطي للنفط في العالم، وكشخص تحدّى بشكل صريح ومباشرالولايات المتحدة والهيمنة الغربية، اعتُبر تشافيز عدوا لواشنطن وحلفائها.

حقن شافيز بالسرطان من قبل مساعدين له مرتبطين بالولايات المتحدة

_______________________________________

لذلك، مَنْ من الممكن أن يشارك في اغتيال شافيز؟

بالتأكيد، يمكننا القول إن الحكومة الأمريكية متورطة في الاغتيال السياسيلعدوٍ لها أرادت بشكل واضح - وبصراحة - أن تخرجه من الصورة. في عام2006، شكلت حكومة الولايات المتحدة بعثة خاصة لفنزويلا وكوبا تحتإشراف الاستخبارات الوطنية. كانت هذه الوحدة المخابراتية من النخبة وأنيطت بها مسؤولية توسيع العمليات السرية ضد تشافيز والقيام بمهمات سرية انطلاقا من المركز الاستخباراتي الموحد (وكالة المخابرات المركزية ووكالة المخابرات الدفاعية ووكالة محافحة المخدرات) في كولومبيا. بعضالأجزاء التي تم ربطها من المؤامرة تشمل اكتشاف عدد من المساعدينالمقربين لتشافيز الذين كانوا يتعاملون معه بشكل خاص ومباشر، ويصلونإليه دون عائق على مدى فترات زمنية طويلة، والذين فرّوا من البلاد بعدوفاته وكانوا يتعاونون مع حكومة الولايات المتحدة. فإذا كان تشافيز قد اغتيلبواسطة نوع خاص من التعرّض لمستويات عالية من الإشعاع، أو تلقيحه إو حقنه بفيروسات مسببة للسرطان، فقد تم القيام بذلك من قبل شخص يصل إليه بسهولة؛ من المقربين منه، ومن الذين كان يثق بهم.

"لمسي سالازار" حارس شافيز الشخصي من المتواطئين في اغتياله وقد نقلته أمريكا إليها بطائرة خاصة

_______________________________________

كان لمسي سالازار واحدا من أقرب مساعدي شافيز منذ ما يقرب من سبعسنوات. وكان برتية مقدّم في البحرية الفنزويلية وأصبح معروفا لشافيز بعدأن لوّح بالعلم الفنزويلي من فوق سطح ثكنة الحرس الرئاسي في القصر الرئاسي خلال انقلاب عام 2002، وعندما كانت محاولة إنقاذ شافيز جارية.أصبح سالازار رمزا للقوات المسلحة الموالية التي ساعدت في هزيمةالانقلاب، وقد كافأه شافيز بجعله واحدا من مساعديه. كان سالازار حارساشخصيا ووحدا من مساعدي شافيز في الوقت نفسه، وهو الذي من شأنه أنيؤمن تقديم القهوة والوجبات له، والوقوف إلى جانبه، والسفر معه في جميعأنحاء العالم وحمايته خلال المناسبات العامة. لقد عرفته وتعاملت معه عدةمرات. وكان واحدا من الوجوه المألوفة التي تحمي شافيز لسنوات عديدة.وكان عضوا أساسيا في نخبة دائرة الأمن الداخلي لشافيز، مع إذن خاصبالدخول على شافيز ومعرفة متميزة وسرّية للغاية حول مجيء شافيزوذهابه، وروتينه اليومي، وجدوله الزمني وتعاملاته.

بعد رحيل تشافيز في مارس 2013، وبسبب خدمته الطويلة، وولائه، تم نقل لمسي سالازار إلى دائرة أمن " ديوسدادو كابيلو"، الذي كان آنذاك رئيسالجمعية الوطنية في فنزويلا ويعتبر واحدا من الشخصيات السياسية والعسكرية الأكثر نفوذا في البلاد. كان كابيلو واحدا من أقرب حلفاء شافيز.وتجدر الإشارة إلى أن سالازار بقي مع تشافيز في معظم مراحل مرضه حتىوفاته، وكان دخوله عليه متميز لا يتمتع به حتى أفراد من فريق الرئيسالأمني.

ما هو مثير للصدمة، هو أنه في ديسمبر عام 2014، كشفت تقارير إخباريةأن لمسي سالازار قد طار سرا إلى الولايات المتحدة من اسبانيا، حيث كان فيإجازة مع عائلته. وقيل إن الطائرة التي حلّقت كانت من وكالة مكافحةالمخدرات.

 تم وضعه في حماية الشهود، وذكرت تقارير اخبارية انه قامبتوفير معلومات للحكومة الأمريكية عن مسؤولين فنزويليين مرتبطين بحلقة عالية المستوى من الإتجار بالمخدرات.

 زعمت وسائل الإعلام المملوكة للمعارضة في فنزويلا بأنه أعطى تفاصيل تتهم ديوسدادو كابيلو بأنه من الأشخاص المهيمنين على تجارة المخدرات، ولكن أيا من تلك المعلومات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، ولم يتم الافراج عن أي سجلات أو ادعاءات من المحكمة، إذا كانت موجودة.

تفسير آخر لذهاب سالازار إلى برنامج حماية الشهود في الولايات المتحدةيمكن أن يتضمن تورطه في اغتيال شافيز، الذي ربما كان جزءاً من عملية سوداء لوكالة المخابرات المركزية ، أو ربما تمت تحت إشراف وكالة المخابرات المركزية ولكن قامت بها العناصر الفاسدة داخل الحكومةالفنزويلية.

الصورة رقم (2): شافيز وكاسترو ، لاحظ بساطة العلاقة والملبس

النقيب فيلاسكيز مساعد شافيز متواطىء أيضا

_________________________

قبل اعلان أوراق بنما، كنتُ قد اكتشفتُ بالصدفة وأنا أحقق في ملفات فساد،شخصا على مستوى عالٍ وخطير داخل الحكومة، قام شافيز بإبعاده في وقتسابق، ولكنه عاد بعد وفاته وتم وضعه في منصب قوي حتى أكثر تأثيرا.ويبدو أن هذا الشخص كان أيضا يتعاون مع حكومة الولايات المتحدة.أشخاص من هذا النوع، من الذين تركوا الجشع يحجب ضمائرهم، ومن الذينيشاركون في النشاط الإجرامي المربح، يمكن أن يكونوا أيضا قد لعبوا دورافي وفاة تشافيز.

على سبيل المثال، كشفت أوراق بنما مساعدا آخر سابقا لشافيز، ضابط في الجيش برتبة نقيب هو "ادريان فيلاسكيز"، الذي كان مسؤولا عن أمن ابنشافيز "هوجو".

وزوجته كانت الممرضة الخاصة لشافيز متواطئة ايضا

_______________________________

وكانت زوجة النقيب فيلاسكيز، وهي ضابط سابق في سلاح البحرية، "كلودياباتريسيا دياز غيلن"، ممرضة شافيز الخاصة لعدة سنوات، وكانت تدخل عليه بإذن خاص، ووصولها إليه غير خاضع للرقابة. وعلاوة على ذلك، فإن كلودياكانت تدير الأدوية، والحقن والمواد الأخرى ذات العلاقة بصحة وغذاء شافيز على مدى سنوات طويلة. قبل شهر واحد فقط من اكتشاف مرضه المميت فيعام 2011، عيّن شافيز كلوديا أمينة لخزانة فنزويلا، واضعا إياها مسؤولة على أموال البلاد.

وما زال من غير الواضح لماذا قام شافيز بتسميتها لهذا المنصب الهام،باعتبار انها كانت في السابق ممرضة له وليس لديها تجربة في هذا المجال.تمّ إعفاؤها من المنصب بعد رحيل شافيز مباشرة.

أوراق بنما: الإثنان يملكان ثروة بالملايين في الدومنيكان ! غادرا فنزويلا ولهما صلة وثيقة بلمسي سالازار

_________________________________________

ظهر إسم كلّ من النقيب فيلاسكيز وزوجته كلوديا في أوراق بنما كمالكينلشركة تعاملات تجارية بملايين الدولارات. وكانت لديهما ممتلكات خاصة فيمنطقة النخبة في جمهورية الدومينيكان، بونتا كانا، حيث تكلف الممتلكاتالملايين من الدولارات، وقد أقاموا هناك قبل يونيو 2015. وتظهر الوثائقأنه بعد رحيل تشافيز مباشرة، وانتخاب نيكولاس مادورو كرئيس لفنزويلا فيأبريل 2013، افتتح النقيب فيلاسكيز شركة في الخارج في 18 أبريل 2013من خلال شركة بنمية وسيطة هي Mossack Fonesca، وسمّاها بلكنر وشركاه المحدودة .

 أكّدت شركة الاستثمارات المالية السويسرية، ثري كابيتالبارتنرز، أنها تدير أموال النقيب فيلاسكيز، التي تصل قيمتها إلى الملايين من الدولارات. 

إن من المستحيل لنقيب في الجيش أن يحصل على مثل هذا المبلغالهائل من المال من خلال الوسائل المشروعة. لا هو، ولا زوجته، كلوديا، عادإلى فنزويلا منذ العام 2015. كان النقيب فيلاسكيز وثيق الصلة بلمسي سالازار خصوصا!!

بطبيعة الحال كان مريبا جدا أن سالازار نقل من اسبانيا، حيث كان يزعم أنه في إجازة مع عائلته، ونقل إلى الولايات المتحدة على متن طائرة تابعة لإدارة مكافحة المخدرات.

 ليس هناك شك في أنه كان يتعاون مع حكومة الولاياتالمتحدة وخان بلده. 

ما يبقى هو أن نرى ماذا كان دوره بالضبط. هل كان يقدّمالسم القاتل لشافيز، أو أن واحدا من شركائه كان يقوم بذلك، مثل النقيبفيلاسكيز أو الممرضة/أمينة الخزانة كلوديا؟

ومن المهم الإشارة إلى أن وكالة مكافحة المخدرات لم تشارك وحدها في عملية نقل لمسي إلى الولايات المتحدة. أعتقد أن وكالة المخابرات المركزيةمعنية أيضا. 

وهم يعملون معا على القضايا السياسية رفيعة المستوى، وكانوايعملون معا من مركز الاستخبارات الموحد في كولومبيا. لماذا كانت وكالة مكافحة المخدرات وليس وكالة المخابرات المركزية هي التي جلبت لمسيسالازار إلى الولايات المتحدة فهذا لم يتم الكشف عنه بعد، ولكن هذا لا يعنيأن وكالة المخابرات المركزية لم تشارك في العملية برمتها.

 

وكالة المخابرات الأمريكية لديها سلاح إشعاعي مميت للاغتيال من عام 1948

____________________________________________

وفي حين قد يبدو هذا جزءا من نظرية المؤامرة، فهي حقائق يمكن التحققمنها بشكل مستقل. وصحيح أيضا ، وفقا لوثائق أمريكية سرية رُفعت عنهاالسرية ، أن الجيش الاميركي قام بتطوير سلاح إشعاعي يُعطى عن طريقالحقن لاستخدامه في الاغتيالات السياسية لأعداء مختارين، وأن هذا الأمر يعود إلى عام 1948. في جلسات استماع لجنة الكنيسة في اغتيال كينيدي كشفت أيضا عن وجود سلاح اغتيال وضعته وكالة المخابرات المركزية يسبب النوبات القلبية وسرطان الأنسجة الرخوة.

 توفي تشافيز من سرطان الأنسجةالرخوة العنيف.

 وبحلول الوقت الذي تم الكشف عنه كان الأوان قد فات.

 وهناكمعلومات أخرى موثقة عن تطوير "فيروس السرطان" الذي تم تحويله إلى سلاح وزعم أنه كان مخططا لاستخدامه لقتل فيدل كاسترو في الستينات.

 قد يبدو ذلك مثل الخيال العلمي، ولكن يمكن إجراء البحوث الخاصة ومعرفة مايجري في الواقع فعلا.

 ولكن حتى لو اعتمدنا على وثيقة رسمية للجيشالأمريكي من عام 1948، فانها حقيقة ان الحكومة الامريكية كانت تعمل علىتطوير سلاح إشعاعي للاغتيالات السياسية. وبعد مرور أكثر من 60 عاما، يمكنك أن تتصور مقدار التطور الهائل الذي حصل في القدرات التكنولوجية.

هذه سمات المناضل العظيم التي تكرهها الولايات المتحدة

_______________________________

وعن مشاعرها الخاصة تجاه خسارة شافيز وعن خصاله الإنسانية كمناضل نادر قالت إيفا غرينغلر :

"كان فقدان هوغو تشافيز ساحقا. كان صديقي وقضيت ما يقرب من عشرسنوات مستشارة له.

 الفراغ الذي تركه من المستحيل ملأه.

 على الرغم منعيوب الإنسان، كان لديه قلب كبير وكرّس نفسه لبناء بلد أفضل لشعبه،وعالم أفضل للبشرية.

 كان يهتم بصورة بالغة بكل الناس، وخصوصا الفقراءوالمهملين والمهمشين.

هناك صورة التقطت لتشافيز من قبل أحد المارة ، عندما كان في حفل أقيم في مركز كراكاس وكان يمشي في ساحة كبيرة تم إخلاؤها من قبل الأمن.

 فجأة،رأى شابا ، أشعث ، وعلى ما يبدو أنه كان مدمنا على المخدرات ، بالكاد كان قادرا على الحفاظ على نفسه في وضع مستقيم ، وكان يرتدي ملابس رثة.

وإلى حدّ إثارة الرعب في حرّاسه، ذهب شافيز نحوه ووضع ذراعه حوله بمحبة ، وقدم له فنجانا من القهوة.

 لم يحكم على هذا المسكين أو يوبّخه، أويظهر له الاشمئزاز.

 كان يعامله كإنسان يستحق أن ينظر إليه بكرامة. 

مكثهناك معه لفترة من الوقت، يسردان القصص ويدردشان مثل الأصدقاء القدامى. 

وعندما كان عليه أن يذهب، طلب من واحد من حراسه أن يقدم أيمساعدة يحتاجها هذا الرجل.

لم تكن هناك كاميرات، ولا تلفزيون، ولا جمهور. انها ليست دعاية.

 كانتحقيقية، ورعاية صادقة وحرص على إنسان زميل في أمس الحاجة إليه.

 على الرغم من كونه الرئيس ورئيس قوي لمؤسسات الدولة ، كان شافيز يرىنفسه دائما على قدم المساواة مع جميع الناس.

كان موته خسارة غير متوقعة ومأساوية لفنزويلا.

 للأسف، المسؤولون الذين جاءوا بعده غير قادرين على إدارة البلاد خلال هذه الأوقات الصعبة.

 مزيج منالفساد والتخريب الخارجي من قبل قوى المعارضة (بدعم من الخارج) شلال اقتصاد. 

وكان سوء الإدارة على نطاق واسع ومدمر. 

انتهزت الأجهزةالأمريكية وحلفاؤها في فنزويلا الفرصة لمزيد من زعزعة الاستقرار وتدميركل ما تبقى من التشافيزية.

 الآن هم يحاولون تشويه ومحو تراث شافيز،ولكن هذه مهمة مستحيلة.

 وحتى إذا لم تنجو الحكومة الحالية من الهجماتالشرسة ضدها، فإن ذاكرة شافيز الراسخة في عقول وأرواح الملايين منالناس الذين اثر فيهم وحسّن حياتهم، ستصمد في وجه العاصفة.

 أصبحت"التشافيزية" أيديولوجية تقوم على مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامةالإنسانية.

 ولكن هل يفتقده الناس بشكل رهيب؟ الجواب : نعم، فعلا.

الصورة رقم (3): إيفا غرينغلر تحمل شعار مساندة غزة المظلومة كما عوّدها المناضل شافيز

إيفا غرينغلر هي صحفية فائزة بالجائزة الدولية للصحافة في المكسيك(2009)، وهي محامية وكاتبة من نيويورك، تعيش في كراكاس، فنزويلامنذ عام 2005. وهي مؤلفة كتب من أعلى المبيعات : "قانون شافيز: تحطيمتدخل الولايات المتحدة في فنزويلا" (2006)، "بوش مقابل شافيز: حربواشنطن على فنزويلا" (2007).

الصورة رقم (3): المناضل الراحل شافيز بعد إصابته بالسرطان من قبل الولايات المتحدة

شافيز اشار إلى مؤامرة السرطان من الولايات المتحدة قبل موته

___________________________________

في 29 ديسمبر كانون الأول 2011 أخذت أحاديث الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عن الولايات المتحدة الأمريكية منحى غير عادي، عندما أشار إلى أنواشنطن قد تكون وراء موجة من الإصابات بالسرطان بين رؤساء دول أمريكا اللاتينية. قال شافيز:

"هل سيكون من الغريب أنهم قد اخترعوا تقنية لنشر السرطان ونحن لمنعرف عنها رغم مرور 50 عاما عليها؟" هكذا صرح شافيز، بعد يوم واحدمن إعلان رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر أنها قد شُخّصتكمصابة بسرطان الغدة الدرقية، وستخضع لعملية جراحية في يناير كانونالثاني.

كان شافيز يتحدث في خطاب نهاية العام الموجّه للقوات المسلحة، لمّح شافيزإلى أن موجة من السرطان بين زعماء المنطقة يمكن أن تكون مؤامرةأمريكية - على الرغم من انه اعترف ان ليس لديه دليل ولا يريد إطلاق الاتهامات "المتهورة" .

"أكرّر: أنا لا أتهم أي أحد. انا فقط أستغل حرّيتي لأتأمل حوادث تجري وهي غريبة جدا وعصية على التفسير. فالسنوات الأخيرة شهدت سلسلة من الإصابات بالسرطان بين قادة اليسار الأمريكيين اللاتينيين تشمل رئيسة البرازيل الحالية ديلما روسيف، رئيس باراغواي فرناندو لوغو، ورئيس البرازيل السابق لولا دا سيلفا".

في حزيران الماضي (عام 2011) أقر شافيز بأنه يُعالج حاليا من السرطان، وأخبر الفنزويليين بأن الأطباء قد أزالوا "خلايا سرطانية" من جسمه.

"أنا لا أعرف .. لكن يبدو غريبا جدا أن يُصاب لوغو بالسرطان، وديلما عندما كانت مرشحة رئاسية وهي تدخل السنة الإنتخابية، وقبلها بمدة قصيرة لولا، والآن كريستينا.. إنه شىء عصي على التفسير ، حتى وفق قوانين الإحتمالات، ما يحصل لبعض قادة أمريكا اللاتينية. إنه شىء غريب جدا .. غريب جدا جدا" .

وبالرغم من أنه يفتقد للأدلة القاطعة، فإن شافيز قد دعا قادة أمريكا اللاتينية الآخرين أن يتذكروا ويتأملوا كيف قام أطباء الولايات المتحدة الأمريكية بإصابة 2500 مواطن غواتيمالي بالسفلس في الأربعينات.

"كاسترو يحّر شافيز وشافيز يحذّر رئيسي بوليفيا والإكوادور من الاغتيال بالسرطان

_______________________________________________

"إيفو عليك أن تعتني بنفسك. كوريا، توخى الحذر. نحن لا نعرف"، هكذا قال شافيز محذرا أول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين، إيفو موراليس،ورافائيل كوريا، رئيس الإكوادور.

وقال شافيز إنه تلقى كلمات تحذير من الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو،الذي كان هدفا للعشرات بل للمئات من محاولات الاغتيال الفاشلة وغالبا الغريبة بما في ذلك بدلة غوص ملوثة بالفطريات وسيجار ينفجر عند إشعاله.

قال شافيز: "قال فيدل لي، شافيز هؤلاء الناس يملكون تكنولوجيا متقدمة. أنتمهمل جدا. احرص على ما تأكله، وانتبه لما يُقدّم إليك من طعام ... إبرة صغيرة ويحقنونك بما لا أدري ما هو".

ويتهم شافيز الولايات المتحدة بالتخطيط لغزو بلاده والمشاركة في محاولةانقلاب عام 2002 التي أطاحت به لفترة وجيزة من السلطة.

رئيس بوليفيا يخشى اغتياله من قبل الأمريكان

__________________________

في يوليو من هذا العام طرح ايفو موراليس نظرية المؤامرة من تلقاء نفسه،عندما أعلن أن وكالة المخابرات المركزية قد زرعت عمدا المخدرات على متنالطائرة الرئاسية في بوليفيا بهدف تشويه سمعة حكومته.

قال موراليس: "هل تعرف لماذا؟ أنا أعتقد أنهم يعدّون لشيء ما . ولهذا صرتُ أخشى كثيرا أن أسافر الى الولايات المتحدة بطائرتي الرئاسية".

وخزة إبرة سبّبت السرطان لدى شافيز

______________________

ويقول المحلل السياسي ويليام بلوم عن اغتيال شافيز:

"لقد حاولت وكالة الاستخبارات المركزية اغتيال أكثر من 50 من الزعماءالاجانب ونجحت في قتل نصفهم على الأقل. وكان عدد قليل جدا منهم قد أعلن احتقاره لحكومة الولايات المتحدة وقادتها كما فعل شافيز. لذلك لن يكون هناكأي سبب على الإطلاق لأن نتوقع أن وكالة الاستخبارات المركزية لن تضع خطة لقتله، كما أن طبيعة مرضه أمر غريب جدا.

 لقد أصيب بالسرطان، الذي لم يتحسن على الرغم من عدة جلسات من العلاجالكيميائي والعلاجات المتوفرة. ثم أصيب بالتهابات خطيرة في الرئة، التي لمتتحسن أيضاً مهما فعلوا. وبعد ذلك أصيب ، فجأة، بأزمة قلبية حادة. جميعهذه العلل في نفس الرجل مع عدم وجود سبب واضح، وكان عمره 58 عاما فقط، وبقدر ما نعرف فإنه كان بصحة جيدة جدا إلى أن حدث هذا التدهور الصحي الغريب، كل ذلك غريب جدا".

وردا على سؤال هل يعرف أو سمع عن أي تكنولوجيا جديدة ذات فاعلية أوبرامج جديدة يمكن أن تسبّب مثل هذا السرطان؟

أجاب بلوم: "إن الوسيلة تكون إبرة، ذات طعنة حادة سريعة، وكل ما تحتاجههو أن تحصل على شخص واحد يعمل قريبا بما فيه الكفاية من تشافيز للقيامبذلك. والمشكلة هي أن شافيز كان دائما وسط الجمهور، ويتعامل مع الناس بصورة مباشرة وقريبة. كما كانت هناك مناسبات لا تعد ولا تحصى فيالسنوات القليلة الماضية كان فيها عرضة لوخزة سريعة لا تُحس بإبرة منشأنها أن تكون وسيلة لنقل الأمراض. وأذكر أن فيدل كاسترو كان قد حذّره منذلك تماما عندما قال له : "وخزة سريعة بإبرة، وسوف تفعل ... لا أعرفماذا!".

مصادر هذه الحلقات

___________

مصادر هذه السلسلة من الحلقات عن عمليات الإغتيال وأساليبها القذرة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية سوف تُذكر في ختام الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة.

 

د. حسين سرمك حسن


التعليقات

الاسم: حسين سرمك حسن
التاريخ: 17/11/2016 06:38:27
شكرا أخي الأستاذ محمد العقابي. نشرنا حلقة كاملة عن محاولات اغتيال المناضل كاسترو. راجع الحلقة (137) أمريكا قامت بـ 638 محاولة لاغتيال المناضل العظيم كاسترو، لم تسلم حتى لحيته من التآمر، عشر طرق أمريكية شيطانية لاغتيال كاسترو

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 16/11/2016 21:26:53
تحية للكاتب المحترم على هذا المجهود القيم. ولو جرت الإشارة الى الزعيم كاسترو في المقال وتعرضه الى محاولات أمريكية مماثلة لما جرى للزعيم شافيز، وددت التذكير بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أو أحد مسؤوليها الكبار إعترفوا بعد سنين بأنهم بالفعل أجروا عشرات المحاولات المماثلة لإغتيال الزعيم كاسترو وكان يفلت منها.

كانت إحداها، على ما أذكر، على يد صحفي يحمل قلماً مدسوساً مشعاً من شأنه أن يطلق اشعاعات الى المقابل ليسقط شعره ويمرض بعد فترة.وكان ذلك الصحفي على موعد لمقابلة كاسترو الا أنه سلم القلم الى كاسترو.




5000