.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الى مفقود

عامر رمزي

وبينما أنا أعشقك 

كل يوم ٍ 

هناك

في منفاي َ

وتحت ظلال أوهامي

نسيت ُ..

وبين حين ٍ وحين

أذكر ُ

بيوتا ً كانت

من طين

تودعني مهاجرة ً

فتعودُ

قصورا ً تسوّر طيني

  

هنا..

بين العربة والإصطبل

يلوح ُ لي خيالك

لحظة َ وداعي..

وجسدي

تأرجحَ بين يديك

تعلـّق

كلبلاب ٍ تسلـّق..

وطيفكَ

تلفـهُ بزة ُ الجندِ

منتصبا ً كالطودِ

بجذع ٍ

من غض ِ الشبابِ موعود

وأنا..

أعوامي كأرض ٍ حمراءَ

لا تـَغل ولا تجود

قلقي

قائظ يساوره القلق

نشيج دمعاتي..

في الخطو ِ حثيث

قـَدّي..

كورقةٍ جافةٍ

بكت غصنها

الذاوي

  

ومازلت

أتناسى عمرا ً ينسابُ

صامتا ً

تنضب أعوامه الهزيلة

فأذكرُ

وحينما أذكر

أنسى أنني قد نسيت

لا أدري

ولن ادريَ

أتدري؟

كانت شذراتُ ربيعي

تمرّ

محشورة ً في قطار ِ العمرِ

تلـّوح

على السكة ِخلفَ بستاني

وكل عام ٍ

أوقد لعمري شمعة جديدة

تغيظني

تُرّقص لسانها وتهزأ ُ

أطفأها.. أقتلها

وأعودُ

لأرويَ نـَورَة ودادك

في تعاقب ِالمواسم

  

هناك

أسراب للفرح مضت

تـُحوّل جداولـَها عن أرضي

ولست أعلم

كم  من قوافل مرّت

يناديني الهودج

وجارياتٍ

على فرش ٍ وثير

خلف ستائر من حرير

وليل ُ قيدك

يشدّني

في خيمة الشَعر

بالأرض..

بالوتدِ المغروس

  

متى

ترحل ياجليدُ؟

لأثبَ كغزالة ٍ

لخدرها تـُفارق..

وزماني

يسلك للغفران طريقْ

هل أطاول الجوزاءا

لوطاف حلمي بجبل ٍ

وأفلتت قبضتها

عـُتمة

واديهِ السحيق؟!

  

هذا فراشي الباردُ

لم يدفأ يوما ً

غدا ً ستجف شفتايَ

فتعالَ

قبل نضوبِ ما للقـُبل

من رحيق

يوم لا شأنَ لي

ولا باع

في عالم ِالجمال

  

شوقي إليك أصوغه

انحته

كمحارةٍ تـَكوّن

هوذا زماني مُرابٍ كبير

سرق العمرَ

وحسابُ حقلي لم يطابق

يوما ً

ما للبيدرمن رصيد

  

قبـّلـت صندوق بريدك

وشفتاي

لأتربته ترتشف

أتوسل الصنم

أجثو على ركبتي

أتلمس المعدن الصامت

يا قبرا ً

هل

ماتت فيك كلماتي؟

خذ

هذه آخِر رسالاتي

سأحتضن ُالقطار

وأهديه فضلة عمري..

على سكته

خلف بستاني

أنا  ذاهبة

لأقف

  

  

عامر رمزي


التعليقات

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-01 06:38:53
الأخت سمر
=================
عذراً لما جلبته الحروف لكِ من ذكرى موجعة..هؤلاء هم أعزائنا الذين فقدناهم وكنا في أمس الحاجة إليهم وكم كان سيختلف عمرنا لو كانوا قد إستمروا في التاثير فيه..لكن البطل آثر ان يرحل ببزة الجند وأبى ان يلبس جلبابه الجديد الذي لم يزل بانتظاره مع أحضان الوالدة والأعزاء..
شكراً لأنك تكتبين فالكتابة تقذف الأحزان بوجه القطار..
عامر رمزي

الاسم: سمر
التاريخ: 2009-02-28 20:07:58
لقد اثخنت ذاكرتي جراحا وعدت بي الى معركة الفاو لم احسب انها اخر مرة اراه كان شقيقي ومن يرانه يخالنا صديقين تعلمت منه كيف اخطو وكيف اختار طريقي ,شهد شارع ابي نؤاس والزوراءوكورنيش الاعضميه خطانا ونادي الادباء لقيانا ,كان معلمي وعيني على الدنيا , لم احسب يوماان لااراه ,لانعرف اي شئ عن حقيقة فقده اكثر من ثلاثة وعشرون مضت ولازالت امي تحتفظ بجلباب كانت قد اشترته ليرتديه ولكن؟

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2008-09-02 11:27:46
الشاعر السوري الرائع فاروق طوزو
--------------------------------

كبير بشعرك ..بردودك ..بقامتك العالية ..نقي كنقاء ماء بحيرة شفافة فنرى الاسماك الملونة وهي تلعب فيه...
شكرانات كثيرات
تحيتي
عامر رمزي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2008-09-01 18:43:16
تحلق بالحرف عاليــــــــــاً يا عامر اً بالشعر
كم أبدعت يارجل مرة أخرى في هذه القصيدة فأعدت لنا ذكريات القرى في بعض مقاطعها ووضعت الصورة بجمال وأناقة عجيبة في مقاطع أخرى
متى

ترحل ياجليدُ؟

لأثبَ كغزالة ٍ

لخدرها تـُفارق..

وزماني

يسلك للغفران طريقْ

هل أطاول الجوزاءا

لوطاف حلمي بجبل ٍ

وأفلتت قبضتها

عـُتمة

واديهِ السحيق؟!



قد أبدعت والله وسطرت الأحرف جمالاً
دمت في أعالي الشعر أيها العامر

فاروق

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2008-09-01 17:29:22
الأخت والصديقة الغالية د هناء
======
نعم هو القنوط واليأس ..رديفاً للمشاعر عندما تحاصر المرأة بأسوار الحروب وفقد الاعزاء ..

ههههه..وعد مني لك يا أختي ان اكتب قصة تنتهي كما هي نهاية سنوات الضياع ..لا موت لأحد والكل يتزوج والكثير من الولادات والابناء الجدد..

د هناء..أعجز عن وصف سعادتي في ردودك المستمرة لي..
شكراً..لردودك الجميلة ولقصائدك الحلوة
عامر رمزي

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 2008-09-01 07:55:26
ارى ان صاحبة الرسالة قد يأست من انتظارها ..فقررت ان تنهي حياتها,وهذا يعكس الشعور القهري بالجزع..وهو أسوأ ما قد يصل ايه البشر..وانا دائما أتعوذ بالله من الجزع!.
ياليت الزمن ينصفنا قليلا, فنحلم بنهايات سعيدة مثل سنوات الضياع!!.
نص رومانسي حزين وجميل.مودتي




5000