..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفلسفة في العصر الرقمي

صباح محسن كاظم

القفزات العلمية ،والتكنلوجية ،والمعرفية في عصرنا الرقمي ..تأثيراتها البنيوية في الثقافة ..والفكر.. والمعرفة تحتاج إلى عشرات المؤلفات في توجيه المتلقي للتعامل العلمي وفق تطورات الوجد الكوني ،بسبب التعاطي اللحظوي مع تلك المنجزات الرقمية ،فالعلم والعالم يُختزل بحاسوب ،وعصرنا الرقمي ،والفجوة الرقمية بين مجتمعاتنا ،ودور الفلسفة في البناء الفكري والثقافي والإجتماعي ،العصر الرقمي وتسويق الثقافة بكل تجلياتها إلى العالم وأنت أمام شاشة الحاسبة ،تنتقل بين آلاف المواقع ،والصحف، والمجلات، والإصدارات ،والمؤلفات ، والمكتبات ،والمصنفات ..معلومات ومعطيات جاهزة ،ما على المتلقي إلا حُسن الإختيار بين ماينفع ويطور ويجلي الغبار عن عتمة ما لاتعرفه ..رغم مايُقال أن هناك من يبحث عن المتعة الجسدية أو الرغبات الذاتيه ،لكن بالعموم مايُقدمه -عصرنا الرقمي- هو أكبر الإنجازات والكشوفات في آفاق وفضاء المعرفة ... في هذا المجال المعرفي يرتبط بالفلسفة من جنبات عدة يناقش كتاب الدكتور كريم الجاف ((مشكلات الفلسفة في العصر الرقمي دراسات في الوجود والحدث)) ضمن سلسلة الفكر العراقي الجديد الصادرة عن دار الشؤون الثقافية -بغداد-287 صفحة ،مُشرقة بالعلم والفكر والوعي لمعالجة أهم قضايا العصر ،يقول "المؤلف" بمقدمته ص 5: ( تحظى الفلسفة بمكانة خاصة في حياتنا الثقافية والإجتماعية ، فهي تمثل خطاباً مختلفاً في نطاق التفكير الإنساني ، بفضل نقديتها الفاعلة ، فضلاً عن قدرتها على التعامل مع واقع العالم وفحصه في حدثيته عبر قراءة فاعلة تستجيب لصيروراته وتحولاته وتغيراته ) الكتاب جاء متساوقاً ومتماهياً مع المعطيات الواقع الرقمي ؛والرؤية الفلسفية في تلك التحولات : إفرازاتها ،وتأثيراتها، في عصر العولمة الذي إجتاح وجودنا الكوني .. فصّل الباحث

 د- كريم الجاف بسفره المهم بفصول وأبواب مترابطة متناسقة متكاملة ،من فصل الأول إلى فصله الخامس ،موضوعات أشبعها وحفر بها معرفياً لتأسيس طروحاته وآراءه وهو يُبحر بنا بأشرعة المعرفة نحو المراسي ليترآى لنا أضواء المعرفة بتلك الصفحات المُشرقة بولوجها إلى عوالم قلما تُدرس الدراسة الشافية والكافية والوافية ..فجاء

الفصل الأول : مقدمة نظرية بجدوى الفلسفة ،بقراءة الفلسفة وفق المقاربة الميتا فلسفية التي تعني بقراءة ذات الفلسفة من جهة طبيعتها واهدافها والطريقة التي تتفحص بها موضوعاتها، لاسيما في عصور التحولات الكبرى لتاريخ العالم ، عبر ثلاثة مباحث وهي الحاجة الى الفلسفة ،والمفهوم الراهن للفلسفة، والانطولوجيا الراهنة ومشكلة الوجود في :ص13 (هناك حقيقة لامراء فيها ان الفلسفة بوصفها أحد أشكال الفكر الكبرى والممارسة النظرية الى جانب الدين والعلم والفن ، قد شغلت اهتمام الفلاسفة والمفكرين قروناً عديدة وفي جميع الثقافات والأمم التي حلت فيها .

ومنذ أكثر من خمسة وعشرين قرناً مازالت الفلسفة تحتل مكانة وموقعا ً مهماً بين أكثر النشاطات التي تتخذ التفكير البشري أداة لها .) وفي الفصل الثاني تتضح رؤيا المؤلف في بحثه الذي يؤكد فيه :التحولات مفهوماً وتاريخاً ،وأهم الفلاسفة الذين تطرقوا لهذا المفهوم ،والمبحث الثاني بهذا الفصل تعرض لتفكيك وفهم هذه التحولات الكبرى ،ليتحول لدراسة خطاب الوجود في العالم الراهن بالفصل الثالث مؤكداً: بطرحة على أسئلة هامة يفسرها برؤى علمية ممنهجة وفق القراءة الموضوعية والمعرفية بمباحث معرفيّة عميّقة المحتوى :ص115 ( كيف نفهم أو نطرح اشكالية الذات والعالم، وهي الاشكالية الأساس في الخطاب الفلسفي منذ عصر الحداثة حتى عصرنا الراهن ،وكيف ننظر اليها راهنا ،في ظل الهيمنة التكنولوجية التي وَلَدت نمطاً جديداً من الوجود لم تألفه البشرية من قبل .........)

أسئلة تشغل كل مفكر وباحث عن الحقائق الوجودية المعاصرة وتفاعلات الذات مع الراهن ؟

 ليوضح بنفس السياق الانطولوجيا واشكالية فهم الذات والعالم (ان الانطولوجيا التقليدية لم تحفل بالعالم عند تفكرها بالموجود، أي انها لم تتفكر بالعالم بوصفه ماهية اساساً للموجود ،فالموجود أما أن يكون مثالاً متعاياً عن عالمه كما عند افلاطون ،أو انه كان يختزل الى مقولات مجردة عن عالمها كما هي الحال عند ارسطو ،او هو عبارة عن لا "شيء جامد متخثر".........)

 وفي فصلي السفر الجميل هذا ومباحثة وتفرعاته يُعرج د-الجاف على إشاكليات العصر الرقمي بفصله الرابع وتزييف الوعي والانتقال من الجماهيرية الى المعلوماتية ،وببحث الثالث بفصله الرابع يناقش قضية ذات مساس بواقعنا وهو :العصر الرقمي واشكالية الفجوة الرقمية ص192-186من خلال

 أ- البعد الذاتي

 ب- البعد الموضوعي

 ج- البعد الأخلاقي : الذي يقول عنه : ( إن تحويل المعلومات الى معارف ،يكمن في خلق وبناء مجتمع عالمي قادر على تحويل هذه المعطيات والبيانات والمعلومات الى معارف ........) ليختم بحثه بفصله الخامس العولمة وفيه مباحث تتعلق بإفرازات العولمة وتأثيراتها الكبرى في الوجود الكوني .. الكتاب معالجات هامة بقراءة معاصرة لعالم اليوم.

 

صباح محسن كاظم


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/02/2017 08:06:20
الأخ الغالي بهاء الدين الخاقاني ...سعيد بوجودك ،مشتاق لك ،هل لديك صفحة بالفيس بوك ؟

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 20/12/2016 22:30:45
الاستاذ صباح محسن كاظم
اخي المحترم
تحية طيبة
القدرة على استيعاب العصر الرقمي واحدة من أهم القدرات العقلية التي تميز الإنسان عن المخلوقات الاخرى، كقدرة نامية وأهمية ذلك في بناء الحضارة، وارتباطها الوثيق بعلم النفس والمعرفة الفلسفية وبرامج التربية للابتكار العقلي بما يناسب الحركة الاختبارية، حيث الاستعدادات لدى الافراد للتفكير والابداع، ومن حيث ابراز المواهب ومنهجية التفكير من عدمه في نتائج التقدم العلمي والتقني او تصحرهما، اعتمادا على البيئة المحيطة من ثقافة ومجتمع وعلوم، ووعي البعد الوظيفي لادراك الذات..
من هنا يتبين اهمية الانتباه لستراتيجية الاعتناء بالعقول المبدعة، بعيدا عن المزاجية المغذية للتخلف والجهل، وتوفر وسائل دعمها وتوفير البيئة المناسبة لذلك، على اسس معالجة المشكلات لاكتشاف قدرات العقل وليس كما يذهب البعض بتعبير بناء العقل، فهذا خلاف المنطق، من اجل تقليص الهوة بين العوالم المتحضرة العلمية التقنية الرقمية، حيث التحديث التقني والاصلاح الفكري من عوامل مقاومة التخلف والجهل والانحدار الحضاري والانحطاط الانساني اعتمادا على حاجة التغيير ووعي النقص لدى كل كائن وسنة الاخطاء في الطبيعة البشرية، رغبة بالتكامل وسعيا للكمال...
ان العمليات العقلية وكيفيتها تحدد نوع النتائج، اعتمادا على معادلة التفكير والانتاج، وما تسببه من احداث النمو في الذكاء وتنمية المواهب وتحصين السلوك والتوجيهه السليم، بالضد من التصلب والتعصب والجهل والتطرف والجمود الفكري، وهكذا تتبين لنا الاهمية الذهنية المتنوعة المؤسسة على مبدئية اخلاقية ارتباطا حيويا بتعدد الحلول تجاه موقف واحد ..
ومن هنا نستنتج الاستخدامات المتنوعة التي تتفاعل معها العملية العقلية، وهي هي من عوامل القدرة على التفكير الرقمي التقني والمؤثرةعلى في الاستقامة النفسية والتكيف مع المستجدات الحيوية، وفاعلية القوى المعرفية وحسن أدائها لوظيفتها بالضد من ردود فعل الجدل العقيم والإخفاق العنيد المتكرر والاستهتار..
واخيرا شكرا لك اخي العزيو على هذه الاضائة لهذا البحث
اخوكم
بهاء الدين الخاقاني




5000