هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ساسة الصين وألمانيا وساسة العراق !؟

حسين محمد العراقي

أن ساسة الصين الذين يقودون شعب أكثر من مليار نسمة وهم يأكلون لحم الكلاب ويشربون الخمرة  (الويزدكي )  وها  هي الصين معتبرة في مصاف الدول المتقدمة   صناعتاً وتحضر لأن ساستهم   قدموا لشعوبهم حياة حرة كريمة وحقوق  للإنسان لحين اوصلوهم للعلا  واليوم يعيش المجتمع الصيني كلاً ضمن مجال عمله والقانون يُطبق على الكل لا فرق بين وزير  وبرلماني  سياسي  أو مدير عام  كذلك لايوجد فقر وعوز وتسول  ولا يوجد  مريض يعاني ولم أسمع  وأشاهد بحياتي قط  لا ورب الكعبة  مريض بحاجة إلى عملية وحين يذهب للمستشفى لغرض أجراء اللازم  يقولون  له الأطباء في الدول أعلاه لا توجد عندنا قطع غيار لأجراء العملية وهذه جريمة بتأريخ الإنسان لم تغتفر.

ونأتي  إلى ألمانيا هاهي مستشارة الأمن القومي الألمانية  نغيلا دوروتيا ميركل  كذلك  تتعاطى  الخمرة  وتأكل لحم الخنزير وبعيدة كل البُعد عن الصلاة والصوم  لكنها  أدت واجبها الوطني  بنوايا صادقة وبأتم حال  تجاه شعبها حتى أصبح وعي  وجود وصيت بأنتاجه الصناعي المأثرعالمياً وجعلته مفخرة  بين  الأمم لتحترمه شعوب الأرض  وفعلاً هذا الحاصل اليوم كذلك  قدمت المستشارة  أعلاه القانون العادل ورغد  العيش الكريم إكراماً للشعب حتى جعلت تأريخهم تأريخ عريق تحترمه الإنسانية وتتمناه  عيشاُ بالحياة .

أما ساسة العراق فهم يصلون ويصومون  ويقتدون  بالشهادة عند الصلاة وبنفس الوقت لم  يأكلون  إلا  إلا إلا  لحم  الغنم الحقيقي  لا غيره  مذبوح  ومسمى عليه على الطريقة الأسلامية  الصحيحة وأي أسلام هذا اليوم الذي نعيشه بدليل ساستنا والأكثرية  عجزت المصارف العراقية العربية وحتى الأوربية من حساباتهم المادية  والشعب ليذهب للجحيم  لكن الشعب لم يسامحهم لأنهم  أوصلونا إلى مستوى الحضيض وجعلونا نعيش يوم الحشر.

 اليوم أنا مريض ومصاب بالذبحة الصدرية علماً أجريت العملية التشخيصية بمبلغ (400/000) ألف دينار عراقي وشُخصت العملية (بزرع  شبكة؟) وصارلي أكثر من  8 أشهر  أعاني الأمرين لأن كلما أذهب  لمستشفى  أبن البيطار الكائنة بالصالحية  يقولو  لي   الأطباء لا توجد عندنا قطع غيار  للعملية وهذا  الظليمة أضعها بيد السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي وأستحلفه بشرف  نهجه المرتبط بعقيدته ومبدئه والمبدء إيمان الإنسان بقضية معينة  لتسليط الضوء حتى يعرف ما مدى الظلم الذي لحق  بيّ  وكيف تتعامل وزارة الصحة تجاه المواطن  كذلك أضع الأمر  بيد وزيرة الصحة الأستاذة عديلة حمود وأسلها بشرفها المهني هل ترتضين هذا  وأخيراً أضع  الأمر هذا  بيد نقيب الأطباء  وآخر المطاف  توجهت إلى مستشفى بن الجيبجي  الكائنة مقابل معرض بغداد الدولي وطلبوا مني مبلغ 5   ملايين دينارعراقي لأجراء العملية وأنا ظرفي لا يسمح لي  بالقدرة لدفع المبلغ .

وبالتالي نحن نعيش ببلد  لا  توجد به  حقوق للإنسان   دليلي  منفاي في ليبيا لأكثر من عقد  وتحديداً 1993 وعدت2004  لم يسأني أحد لحد يومنا هذا  علماً عاطل عن العمل هذه ذمة وضمير ساسة العراق اليوم كذلك خسرت أبني وأخوتي الثلاثة أغتيالاُ بسبب الأرهاب  وفقدان فلذة كبدي  رنا حسين محمد من عام 1993   ولحد الآن  لم أعرف مصيرها شاهدي العيان منشور بمركز النور الإعلامي  بعنوان حقوق الإنسان في عالمنا العربي والغربي وبثلاث لغات والكوكل دليلي الدامغ بالأضافة لسرقات الوطن  وآخرها جلسة البرلمان في الأول من آب  2016 لحين أصبحت رأي عام وبالتالي جعلوا خزينة الدولة تصل إلى أدنى مستوى  أضافتاً  أهمال الحاجات الأساسية التي يتمناه الشعب مثل الماء والكهرباء والشوارع النظيفة ببلد خيراته ما أنزل الله بها من سلطان  والأيام حبلى بما هو غريب سنراه لاحقاً  .....

 

في عام توجهت إلى عيادة الدكتور طاظم القريشي الكائنة بالصالحية ودخلت وقلت له  مريض  أعاني الأمرين وقال  نم على السرير وفحصني بعد دفع الفاتورة التي تبلغ    ( 100/00) دينار  عراقي الكشفية مع دواء العلاج وبعد الأنتهاء أعطاني  موعد  (عام؟؟) كامل لأجراء العملية (القسطرة )  يا أستاذة عديلة حمود وأنا صابر وأعاني الأمرين جراء الألم والوجع الذي مر بيّ وبالتالي حين أتى الفرج لأجراء العملية بعد ما مر بيّ أعلاه وجدته يتاجر بأرواح البشر بدليل  الذي يعرفه يمسكه بيده ويصطحبه لغرفة العمليات  والذي لا يعرفه يهمشه علماً أنا قلت له أعمل كاتب صحافي وعضو بنقابة الصحافيين العراقيين وعضو باتحاد الأذاعيين والتلفزيونيين العراقيين لكن للأسف  بدون جدوى ولا حياة لمن تنادي فسلمني بيد مساعد طبيب    او طبيب مستجد وأجرى  لي العملية وبعد الأنتهاء  لم اتوقع أعيش الحياة بسبب الأيداء  للعملية  لكن الله لطف بحالي

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000