..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تطور تعليم المرأة المصرية

هبة عبد المعز أحمد

إن حق المرأة المصرية في التعليم لم تطالب به فلم تكن التقاليد والأعراف تقره، لكن البداية جاءت على يد الوالي الطموح محمد على (1805- 1849) الذي كلف كلوت بك بالإشراف على أول مدرسة لتعليم الفتاة المصرية سنة 1832، وقد قابل المجتمع المصري هذه المدرسة بالتجاهل والإهمال، مما اضطر الوالي إلى إجبار الجند والفلاحين على إلحاق بناتهم بها ، لكنهم فضلوا العقاب، فلم يكن أمام كلوت بك إلا الجواري وساقطات القيد ليكنَّ نواة لهذه المدرسة التي بدأت الدراسة بها سنة 1836 لتعليم الفتيات النواحي الطبية ليكن مولدات متعلمات بدلاً من القابلة التقليدية(1)، ولقد تزايد الإقبال على هذه المدرسة بمرور الوقت للمزايا والمكاسب التي تتمتع بها طالباتها خاصة بعد أن صدرت الأوامر بحصول القابلات على ترخيص لممارسة المهنة(2)، لكن ظلت نظرة المجتمع لهن تتصف بالاحتقار؛ فلم يتقدم أحد للزواج منهن ، مما اضطر الوالي إلى إلزام خريجي مدرسة الطب العليا بالزواج من خريجات مدرسة المولدات ، على أن تتولي الدولة تأسيس بيت الزوجية.

وفي القرن التاسع انتشرت الإرساليات والمدارس التبشيرية التي كان لها دور في خلق طبقة من المتعلمات تعليماً غربياً في أساسه، وكانت أول مدرسة من هذا النوع هي الإرسالية الإنجليكية التي أنشئت سنة 1835، وانتشرت مدارس الإرساليات والجاليات الأجنبية لكنها لم تكن تقبل الكثير من المصريات، ولم يقبل عليها أسر كثيرة خوفاً على بناتهن من التأثيرات الوافدة، على سبيل المثال:أنشأت الجمعيات القبطية مدرسة للبنات سنة 1860، و أنشأت الجمعية الخيرية الإسلامية أول مدرسة خاصة للبنات سنة 1876 تحت اسم مدرسة اليقظة النسائية (3)، وظلت مدرسة المولدات هي المدرسة الحكومية الوحيدة في مصر لتعليم البنات حتى عهد الخديوي سعيد(1854 - 1863)، إلى أن جاء الخديوي إسماعيل (1863- 1879) الذي تم في عهده إنشاء المدرسة السيوفية سنة 1873، وكانت خريجات هذه المدرسة يكملن تعليمهن في مدرسة المولدات، ثم أهملت المدرسة السيوفية من بعده حتى تسلمتها نظارة المعارف سنة 1889، وأطلقت عليها اسم المدرسة السنية، وكانت خريجاتها تحمل الشهادة الابتدائية أسوة بالبنين، وكان من خريجات الدفعة الأولي منها سنة 1900 ملك حفني ناصف، و فكتوريا عوض، وأولجا بلنش، وظهر في المجتمع المصري من يدافع عن قضية تعليم البنات، وكان السبق للشيخ رفاعة رافع الطهطاوي بكتابه "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" ثم كتابه "المرشد الأمين في تعليم البنات والبنين"، وظهرت آراء مؤيدة لتعليم الفتاة مثل رأى الإمام محمد عبده وقاسم أمين والشيخ مصطفى عبده الرازق وغيرهم(4)، بالإضافة إلى عودة المبعوثين من أوربا بأفكار وسلوكيات جديدة، ثم التأثير الكبير للمهاجرين الشوام إلى مصر الذين أثروا الحياة الفنية والأدبية والصحفية بالإضافة للترجمة وفنون المسرح وقد كانت نساؤهم تعمل إلى جوارهم(5).

واهتمت الصحف في هذه الفترة بإثارة قضايا المرأة على صفحاتها وانتقل هذا الاهتمام إلى فئات الشعب المختلفة، حتى أصبحت هذه القضية تشغل النصف الأول من القرن العشرين بين مؤيد ومعارض لتعليم المرأة، وكان المؤيدون ينقسمون إلى قسمين منهم من يرى أن تكتفي المرأة بتعلم ما ينفعها في بيتها فقط، ومنهم من يرى أن تأخذ المرأة حقها كاملاً في التعليم، وفي كل ذلك لم تأخذ المسألة شكل الصراع بين الرجل والمرأة، وإنما الصراع كان بين اتجاهين، أشتمل كل اتجاه على رجاله ونسائه.

 ويسجل التاريخ أن الأميرة فاطمة إسماعيل* تبرعت لبناء الجامعة المصرية المعروفة باسم جامعة

فؤاد الأول بأرض مساحتها خمسة عشر ألف متر وأموال، وكرست وقفاً مقدراه 661 ستمائة وواحد وستون فدان للجامعة لضمان استمرارها وازدهارها، إلا أن الجامعة قد حظرت التحاق النساء بها، حتى أواخر العشرينيات(7)، حيث فتحت كلية الطب سنة 1928، والآداب والحقوق سنة 1929، والتجارة 1936- 1937، وكلية الهندسة والزراعة 1945 - 1946، وكلية الطب البيطري 1947- 1948، وكلية دار العلوم 1953- 1954 أبوابها للفتيات، وتم انتصار الفتاة في مجالات التعليم المختلفة بدخولها جامعة الأزهر الشريف 1962، وهكذا تطورت قضية تعليم المرأة بشكل غير مسبوق لأي قضية أخرى، وأصبح تعليم الفتاة حقاً تكفله الدول؛ وفق المادتين 18، 20 من دستور 1971
 

 

 

(1) أميرة خواسك، معركة المرأة المصرية للخروج من عصر الحريم، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2004، ص 13- 16

(2) أحمد الصاوي، أوراق من تاريخ عمل المرأة المصرية، القاهرة: مركز قضايا المرأة المصرية ،سنة 2004، ص 114

(3) هدى الصدة، عماد أبو غازي، مسيرة المرأة المصرية علامات ومواقف، جـ1، ط 2، القاهرة: المجلس القومي للمرأة، 2003، ص 27، 28

(4) صلاح أحمد هريدي، دراسات في تاريخ العرب الحديث، القاهرة: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 2004، ص ص 356- 361.

(5) منى أبو الفضل، هند مصطفى على، خطاب المرأة في عصر النهضة، قراءة بديلة، مائة عام على تحرير المرأة، ج1 ، القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2001، ص 294 - 300.

* ابنة الخديوي إسماعيل وشقيقة الملك فؤاد.

(7) مركز دراسات المرأة الجديد، صفحات من نضال المصريات، مجلة طبية، القاهرة، يناير 2002، ص 17.

هبة عبد المعز أحمد


التعليقات

الاسم: هبة عبد المعز
التاريخ: 09/05/2010 12:52:00
كل إنسان من حقه التعليم

الاسم: الملكة
التاريخ: 23/03/2010 16:13:37
كل مراة من حقها التعليم

الاسم: هبة عبد المعز أحمد
التاريخ: 15/10/2008 12:29:17
أستاذي الفاضل مجدي الهواري
أنت محق في أن العرض مبسط
لكنى لم أكن على عجلة من أمري
فقط اتهمت بالاطالة في مقال مفهوم الجندر
ففضلت الاختصار
لكنى أعدك بالمزيد عن تاريخ المرأة المصرية وتطور قضاياها
تحياتى لكم

الاسم: مجدى الهوارى
التاريخ: 28/09/2008 11:52:32
هذا سرد مبسط جدا لعملية كبيرة
يبدو أن الكاتبة كانت على عجلة من أمرها
لكن الحق يقال إنه سرد ممتع وشيق
فالكاتبة لها أسلوبها السهل المفيد
تحياتى وشكرى لها




5000