..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهداة الى الإبطال في الحشد الشعبي والقوات المسلحة

هادي عباس حسين

قصة قصيرة (اللهم  أحفظ  العراق  ومن  فيه..) 


لا أحدا يدري كم هي روحي متعبة وتشعر باختناق وإحباط بعد ان قضيت ساعات الليلة الماضية وحتى ساعات النهار  التي حددت ا لحظة مغادرتيا لسيارة التي قطعت أشواطا ومسافات شاسعة , لم تكن سفرتي هي الأولى بل تكررت لكن شعوري هذه المرة مختلف لان داخل راسي صورا تخيلتها وإناادخل صالة العمليات .

لا اقل إني لست خائفا بل مرعوبا الحدود ,لكن الضرورة إحكام وحكمها الأول والأخير ان أنام على سرير داخل غرفة العمليات , هناك أكيد ان يكن المصير مجهولا وبيد الله الأمر , البرد هنا في هذه البلاد كان في بداياته والأجواء منعشه ونسائم الهواء لطيفة وعيني ونظراتها موجهة الى ساعة غرفة الفندق الذي تعجلنا في احتياره كوننا متعبين من عناء السفر عبر الطريق البري , الثانية عشر ظهرا وكل شيء هاديء في هذا المكان الذي تصورته عبارة عن صندوق خشبي فيه فته تمثلت بشباك صغير استقل الجانب البعيد منالمكان , مرة افتح عيني بعولة وأخرى افتحها باتساع وبلا شعور وأصوات أنفاسي تتصاعد وصداها اسمعه وكأنه سيمفونية رائعة اعزفها  لنفسي وحدها , كان كاشي المرمر التي بلطت  به أرضية المكان صورته الرائعة التي ذكرت نيبفندق الغشار الذي قضيت ليلة واحدة ايام تسرحي من خدمة الاحتياط آنذاك , لمتكن هناك أرضية من إي نوع من الكاشي فقط الاسمنت الكون كريتي غطت كلأرضية الفندق وقتها لم تذق عيني لحظة نوم واحدة لا بقيت يقضا حتى شروق للشمس , حركت بيدي كارت والعنوان الذي اسكن فيه (( مجمع هاشمي )) نظرت الى الصورة المثبتة  وجدتها جميلة جدا , لم تخل من ذاكرتي ان جمال المكان وروعته له بقايا وصورا رسمتها في جمجمتي من رحلاتي السابقة للمكان , جميع من استرخى على الأسرة الأربعة  غط في نوم عميق , أربعتهن نساء وقدعانن من مرارة الرحلة عبر طريقها البري , سواي الذي  شعر بفقدان النوم منعينيه بل ظللت أفكر وإنا أتذوق طعم المرارة من جراء فراقي للوطن الذي أيقنت انها أجمل مكان في الكون مهما يحدث فيها من أهوال ,كنت أرغم نفسي وأحاول بتكرار ان أطبق عيني ورموشها كي أستريح لكن كل محاولاتي أصابها الفشل الذريع , أردت ان أودع كل الأفكار التي تدور في راسي وان يكن وداعا حتى لو وقتي أمكن خلاله ان أعطي لروحي شيئا من الراحة , لا زالتصورا من أماكن في وطني تتراقص في مخيلتي شارع المتنبي الرشيد باب المعظم مقهى الشابندر والأسطورة والزهاوي وحسن عجمي وساحة التحرير والميدان ومكتبة البيارق التي اعتبرها محطة استراحتي اليومية وكاهي السيد النعيمي وشربت زبالة وكص أم كلثوم وسوق السراي  وكبته الشهيرة وحكايات الأصدقاء أمثال هاشم الحسيني وجواد كاظم ومحمد الخشالي وصادق خلف المحمداوي , ألان هم القريبين الى نفسي وأحسست بفراقهم , تنهدت ورفعتيدي الى السماء قائلا

-يا رب أتوسل إليك أريد النوم...

لم تستجب حواسي لهذا الطلب لكن كنت على يقين ان الله سيستجيب دعوتي , بإرادة قوية وأمسكت بالوسادة واحتضنتها لأخفي الضوء من عيني التي تنتظر اجلها الموعود غرفة العمليات , مسحتهما بطرف اصابعي وأغلقتهما بقوة كي أعلن الاختيار الأخير الذي سأوافق عليه , شعرت بدموعي تبلل وسادتي ودعائي من الله ان يرحمني ويمنحني قسطا من الراحة ويبعد عني وسواس الشيطان , رددت بصوت سمعته لوحدي

-يا الله العون العون ...أريد ان أستريح....

رن وعلا صوت موبايلي  بقرب إذني السماعة وقلت

-من المتحدث...

شعرت جسدي يرتجف وصحت بصوت عالي

-من ولدي  سجاد

فرحت بسماعي صوته

-نعم يا ابي ...أكلمك من نينوى نحن على إشرافها...لقد بدأت ساعة الصفر

انقطع الاتصال استيقظ الكل على صوتي , رفعت يدي الى السماء قائلا

-اللهم انصرهم على أعدائهم .. ...وأحفظ نينوى فانه ماليها قادمون..

دموعي لن تتوقف وصيحاتي بالدعاء تدور في إرجاء المكان

اللهم أحفظ الإبطال في الحشد الشعبي

اللهم أحفظ الإبطال في قواتنا المسلحة

اللهم أحفظ العراق ومن فيه من الشرفاء والمخلصين...

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000