.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(139) اغتيال الرؤساء والمرشحين بتحطّم الطائرات اسلوب مفضل لدى وكالة المخابرات المركزية،

د. حسين سرمك حسن

حتى عبد الكريم قاسم كان هدفا لمحاولة وكالة المخابرات المركزية اغتياله بالسمّ،

 

ملاحظة

هذه الحلقات مترجمة ومُعدّة عن مقالات ودراسات وكتب لمجموعة من الكتاب والمحللين الأمريكيين والبريطانيين.

"اليهودي المجري كبير العلماء في وكالة المخابرات المركزية الدكتورسيدني غوتليب وضع مجموعة من الأسلحة البيولوجية لبرنامج MK-ULTRA في وكالة الاستخبارات المركزية خلال خدمته لأكثر من 20عاما في الوكالة. كان واحدا من هذه الأسلحة هي السموم البيولوجية التي وضعت داخل أنبوب معجون أسنان كان من المقرر أن يستخدم منقبل رئيس الوزراء الكونغولي باتريس لومومبا، وكان الآخر منديل ملوّثبسموم بكتريا الوشق botulism ، كان من المقرر أن يُسلم إلى الرئيسالعراقي الجنرال عبد الكريم قاسم".

"أثار تانكريدو نيفيس قلق وكالة الاستخبارات المركزية إلى درجة أنهاقامت باغتياله عن طريق السم لتستقر الرئاسة غير المهدّدة لدى نائبهخوسيه سارني. إيشيو نيفيز، ابن تانكريدو، كان على استعداد لدعم نائبالمرشح الرئاسي المناصر للعولمة، مارينا سيلفا، التي صعدت إلى هذاالمنصب نتيجة لعملية اغتيال مشبوهة قامت بها السي آي إيه لادواردوكامبوس. الهدف الآن هو الرئيسة ديلما روسيف، وفي عام 1985 كان الهدف تانكريدو نيفيس. بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية، البرقيضرب مرتين في البرازيل عن طريق التلاعب بالمرشحين للرئاسة منخلال الاغتيال السياسي".

المحتوى

_____

(اغيتال كامبوس لتحريك مرشحة سوروس وإسقاط روسيف- وكالةالمخابرات تسمّم الرئيس البرازيلي نيفيس وابنه يتحالف معها- إبنالرئيس المسموم يدعم مرشحة العولمة- وكالة المخابرات تقتل القادةالتقدّميين وتدعم أبناءهم !- الوكالة تجنّد الضباط المتقاعدين كطابورخامس- تحطّم الطائرات هو الوسيلة الثانية للاغتيال المفضلة لدى وكالةالمخابرات- قتل رئيسي بنما والإكوادور بتحطم الطائرات- كيف خربتالولايات المتحدة الطائرة واغتالت المرشح كامبوس- اغتيال كامبوسيسهّل إسقاط روسيف وتخريب مجموعة بريكس- لعبة "الطريق الثالث"التخريبية- اعتادت وكالة المخابرات على اغتيال المرشح الثاني لإبرازالمرشح الثالث الموالي لإسرائيل وأمريكا!- روسيف أصيبت بالسرطانبعد مناظرة مع إبن الرئيس المقتول بالسرطان- إصابة وموت هذا العددمن الرؤساء بالسرطان هل هو صدفة؟- حتى عبد الكريم قاسم لم يسلممن محاولات الوكالة لاغتياله بالسم- بالنسبة للوكالة الدم ليس أثخن منالماء- مصادر هذه الحلقات)

اغيتال كامبوس لتحريك مرشحة سوروس وإسقاط روسيف

_________________________________

وكالة المخابرات المركزية تتلذّذ بحقيقة أن عدوها في البرازيل، الرئيسةديلما روسيف، صارت تتأرجح على الحبال السياسية في أعقاب حادثتحطم طائرة مشبوه جدا أودى بحياة المرشح الرئاسي عن الحزبالاشتراكي "ادواردو كامبوس". تم استبدال كامبوس بمارينا سيلفا التي تموّل من قبل معسكر جورج سوروس . كانت روسيف تتفوق في استطلاعات الرأي قبل تحطم الطائرة. روسيف وسيلفا، مسيحية أصوليةومرشحة سابقة للرئاسة عن حزب الخضر، حصلتا على 3 4 في المئةمن الأصوات لكل منهما في الجولة الأولى من الانتخابات، مع حصول مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي إيشيو نيفيز على 15 في المئة من الأصوات. وذكر نيفيز الذي ينبغي أن يكون في المركز الثالث، انه سوفيرمي دعمه وراء سيلفا في الجولة النهائية، التي أظهرت استطلاعاتالرأي أن روسيف ستخسرها أمام سيلفا بنسبة 50 إلى 40 في المئة.

وكالة المخابرات تسمّم الرئيس البرازيلي نيفيس وابنه يتحالف معها

______________________________________

انتخب أبو نيفيز، تانكريدو نيفيس، رئيسا للبرازيل في عام 1985كمرشح للحركة الديمقراطية البرازيلية المعارضة للنظام الدكتاتوري العسكري. وكان من المقرّر أن يحل نيفيز محل الدكتاتور العسكري جواوبابتيستا دي اوليفيرا فيغيريدو. ولكن، قبل وقت قصير من أدائه اليمينالدستورية يوم 15 مارس 1985، أصبح نيفيز مريضا وأصيب بمشكلةحادة في بطنه. وبدلا من أن يشهد رؤساء الدول الأجنبية الزائرون نيفيز وهو يؤدي اليمين الدستورية رئيسا، ذهب هذا الشرف إلى نائبالرئيس المنتخب نيفيز ، خوسيه سارني، الذين يفتقر إلى الخبرة الطويلةوالكاريزما التي يتمتع بها نيفيز. في حين كان نيفيز يتماثل للشفاء منالمرض (بحسب ما ورد كان يعاني من انسدادات التهاب الرتج وهومرض غير مميت) ، توفي بصورة مفاجئة، فأصبح سارني الرئيسالدائم ولم يعد لدى الولايات المتحدة ما يدعو للقلق من وعود نيفيزبإطلاق سياسة خارجية "مستقلة" والحد من التدخل الأمريكي الحاكم فيالاقتصاد البرازيلي. هذا النوع من الكلام أثار قلق وول ستريت ووكالةالمخابرات المركزية كما هو موضح في بند يعود إلى أبريل 1985مأخوذ من أرشيف وكالة المخابرات المركزية. كانت وكالة المخابراتالمركزية، وفقا لنشرة سرية تسمى "الإنذار المبكر"، والتي تعكس إلىحد كبير رأي وكالة المخابرات المركزية، تشعر بالقلق من أن نيفيز قد يقوم بتفكيك جهاز المخابرات العسكرية في البرازيل، حليف وكالةالاستخبارات المركزية في قمع اليسار البرازيلي . كانت وكالةالاستخبارات المركزية تشعر أيضا بالقلق من أن الـ KGB السوفييتي قديشق طريقه في البرازيل خلال رئاسة نيفيز.

إبن الرئيس المسموم يدعم مرشحة العولمة

_________________________

أثار تانكريدو نيفيس قلق وكالة الاستخبارات المركزية إلى درجة أنهاقامت باغتياله عن طريق السم لتستقر الرئاسة غير المهدّدة لدى نائبهخوسيه سارني. إيشيو نيفيز، ابن تانكريدو، كان على استعداد لدعم نائبالمرشح الرئاسي المناصر للعولمة، مارينا سيلفا، التي صعدت إلى هذاالمنصب نتيجة لعملية اغتيال مشبوهة قامت بها السي آي إيه لادواردوكامبوس. الهدف الآن هو الرئيسة ديلما روسيف، وفي عام 1985 كان الهدف تانكريدو نيفيس. بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية، البرقيضرب مرتين في البرازيل عن طريق التلاعب بالمرشحين للرئاسة منخلال الاغتيال السياسي.

كل ذلك تغير عندما توفي نيفيس بصورة مثيرة للريبة بعد إحباط عملية تنصيبه رئيسا. لقد ضمنت وكالة المخابرات المركزية أن نيفيز، الذيكان الوريث السياسي للرئيس جواو جولارت، الذي اطاحت به وكالةالمخابرات المركزية في انقلاب عام 1964 العسكري، لن يعين أشخاصا يحملون نفس تفكيره التقدمي في مناصب حكومية. وهذا لن يحصل ألى أن يأتي رئيس برازيلي يساري هو الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفافي عام 2003. ديلما روسيف هي الوريث السياسي للرئيس لولا.

بدلا من رؤية موت كامبوس بتحطم الطائرة على أنه مجرد حلقة أخرىفي سلسلة مؤامرات وكالة المخابرات المركزية للقضاء على القادةالبرازيليين الذين يهدّدون هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرةالأرضية، فإن إيشيو نيفيز، إبن الرئيس الذي وقع ضحية للتسمم من قبل وكالة المخابرات المركزية، على استعداد لدفع مارينا سيلفا، التي ترتبط بقوة بمشروع سوروس عن "المجتمع المدني" وبتمويل "المانحين"الأجانب، إلى رئاسة البرازيل. ومثل هذا الحدث سيدق أسفينا في عمققلب تحالف دول البريكس BRICS وبنكها التنموي الجديد، وكذلك سيدق المنبه لاستئناف هيمنة الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية من خلالقادة دمى معتمدين من قبل وول ستريت.

وكالة المخابرات تقتل القادة التقدّميين وتدعم أبناءهم !

_______________________________

إنها قصة مألوفة لوكالة المخابرات المركزية، أن تقوم بدعم أبناء القادةالذين قمعتهم، وأطاحت بهم، وحتى اغتالتهم في مقابل صفقات خاسرةمع مجمع الاستخبارات المالي العسكري الأمريكي. من الأمثلة الأخرىهي جورج باباندريو الداعم للتقشف في اليونان الذي لم يكن أبدا مثلوالده، اليساري المعادي لحلف الناتو أندرياس باباندريو، الذي سُجن بعدالانقلاب اليوناني الذي نظمته وكالة المخابرات المركزية في عام1967، وكذلك مارتن توريخوس، إبن الرئيس السابق لبنما الذي عادته الولايات المتحدة الزعيم الوطني البنمي عمر توريخوس، الذي قُتل فيحادث تحطم طائرة صمّمته وكالة المخابرات المركزية في عام 1981.بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية، فإنها تنظر إلى أمريكا اللاتينيةكقارة فيها الدم ليست أكثر سمكا من الماء، كما شهدنا في الآونة الأخيرةفي انتهازية أيشيو نيفيز.

الوكالة تجنّد الضباط المتقاعدين كطابور خامس

__________________________

يعبر تقرير وكالة المخابرات المركزية المؤرشف أيضا عن قلق وكالةالمخابرات المركزية من مدى الفهم السوفياتي بأن أكبر مخزون لدعم الوكالة في البرازيل يأتي مما "يُقدر بـ 15000 من ضباط الجيشالمتقاعدين... يعملون حاليا في الشركات المملوكة للدولة". في بلدانأخرى، بما فيها فنزويلا والمكسيك، ترى وكالة الاستخبارات المركزيةدائما في الضباط العسكريين المتقاعدين - وفي كثير من الأحيان،المدرّبين في الولايات المتحدة - العاملين في الشركات شبه الحكوميةكأساس لتجنيد الطابور الخامس. تم تجنيد عدد من مدبري الانقلابات بنجاح من قبل وكالة المخابرات المركزية من بين الضباط العسكريينالمتقاعدين العاملين في شركة النفط الفنزويلية "بتروليوس ديفنزويلا" (PDVSA)، وCOMIBOL شركة تعدين القصدير في بوليفيا،وCENTROMIN شركة النحاس في بيرو، وبتروبراس؛ شركة النفطفي البرازيل.

تحطّم الطائرات هو الوسيلة الثانية للاغتيال المفضلة لدى وكالة المخابرات

_________________________________________

حادث تحطم الطائرة التي قتل فيها المرشح الرئاسي البرازيلي ادواردوكامبوس، الذي كان يحتل المركز الثاني (في الإنتخابات الرئاسية البرازيلية عام 2014) خلف الرئيسة الحالية ديلما روسيف، قد أضرّ -كما ورد أعلاه - بشدة بفرص روسيف لاعادة انتخابها آنذاك. خليفةكامبوس على اللائحة، زعيمة حزب الخضر السابقة مارينا سيلفا، دميةالملياردير الأمريكي المتآمر صاحب الثورات الملونة "جورجسوروس"، تحصل الآن على فرصة جيدة جدا لخلع روسيف فيانتخابات الاعادة المتوقعة.

ان هزيمة روسيف إشارة النصر لأنشطة إدارة أوباما السرية للقضاءالتدريجي على الرؤساء التقدميين في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.

استعراض تاريخ ما بعد الحرب العالمية الثانية يكشف عن أن من بين العديد من طرق وكالات الاستخبارات التي استُخدمت للقضاء علىالتهديدات السياسية والاقتصادية يأتي القتل بتحطم الطائرات في المركزالثاني، متقدما على حوادث السيارات وحالات التسمم، وتاليا وراءاستخدام الأسلحة النارية والذخائر، وهي طريقة العمل المفضلة لوكالةالمخابرات المركزية في الاغتيال السياسي.

الاغتيالات الجوية لا تُعدّ : إسقاط طائرة الأمين العام للأمم المتحدة داغهمرشولد، الرئيس الرواندي جوفينال هابياريمانا، الرئيس البورونديسيبريان نتارياميرا، رئيس الوزراء البرتغالي فرانسيسكو سا كارنيرو،الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق، رئيس الوزراء الهندي المحتملسانجاي غاندي، رئيس اتحاد أمريكا لعمال السيارات والتر روثر،سناتور تكساس السابق جون تاور، وعضو مجلس الشيوخ عن ولايةمينيسوتا بول ولستون، كلها تحمل كل العلامات على تورط واحد أو أكثرمن وكالات المخابرات الامريكية في وضع نهايات لجهات سياسية تهدّدأسس امبراطورية أمريكا.

قتل رئيسي بنما والإكوادور بتحطم الطائرات

_________________________

أمريكا اللاتينية، على وجه الخصوص، ابتليت بحوادث تحطم الطائراتالتي أسفرت عن مقتل اثنين من القادة الذين عقدوا العزم على الإنسحاب بعيدا عن دائرة النفوذ السياسي الأمريكي، الرئيس خايمي رولدوسأغيليرا رئيس الإكوادور والرئيس عمر توريخوس في بنما. توفي كلاالزعيمين في عام 1981، مع موت رولدوس بضعة أشهر فقط قبلتوريخوس.

جون بيركنز، مؤلف كتاب «اعترافات قاتل الاقتصادي» وعضو سابقفي اجهزة الاستخبارات الاميركية، وجّه اصابع الاتهام للولايات المتحدةفي كل من حادثتي تحطم الطائرتين. (لمزيد من المعلومات عن هذا القاتل الاقتصادي راجع الحلقة (105) استخدام القتلة الاقتصاديين لتدمير اقتصادات الشعوب وسلب ثرواتها؛ القاتل الاقتصادي جون بيركنز أنموذجا)

هذه الخلفية من تورط الولايات المتحدة في الاغتيالات الجوية يجعلحادثة تحطم الطائرة في سانتوس بالبرازيل يوم 13 أغسطس وهي منطراز سيسنا 560XLS ، التي قُتل فيها المرشح الرئاسي المؤيد لقطاعالاعمال من الحزب الاشتراكي البرازيلي كامبوس، ومساعديه، والطاقم،كل ذلك مع توقيت تحطم الطائرة، خلال الحملة الانتخابية التي كانتتضمن فوزا سهلا لروسيف، أثار تساؤلات كبيرة بين المحققينالبرازيليين وعامة الجمهور.

منذ إطلاقها في عام 1996، تمتع نموذج الطائرات من طراز سيسنا560XLS بشهادة سجل كمال السلامة. قلبت الوفاة المفاجئة لكامبوسحملة الانتخابات الرئاسية البرازيلية بطريقة يمكن أن تستفيد منها الولايات المتحدة وخطة العمل طويلة المدى لوكالة الاستخباراتالمركزية في أمريكا اللاتينية.

كيف خربت الولايات المتحدة الطائرة واغتالت المرشح كامبوس

___________________________________

ثارت تساؤلات مقلقة حول ملكية الطائرة التي تحمل رقم الذيل PR-AFA.

سجل الطائرة الغامض حول ملكيتها وتسجيلها، إلى جانب عدم وجودتسجيلات صوت قمرة القيادة بسبب خلل واضح في التسجيل الصوتيلقمرة القيادة في الطائرة، جعل عددا من البرازيليين يتساءلون عما إذاكان تخريب الطائرة قد تم من قبل الولايات المتحدة. بدلا من تسجيلمحادثات طاقم طائرة كامبوس، كان المسجل يحتوي فقط على تسجيلاتصوتية من رحلة سابقة.

الطائرة كانت تحلق في طريقها من مطار ريو دي جانيرو إلى مطار سانتوس عندما تحطمت في منطقة سكنية في سانتوس. تم تشغيلالطائرة من قبل شركة AF القابضة ، التي يوجد مقرها في ولاية ساوباولو، ولكنها مستأجرة من قبل مؤسسة سيسنا للتمويل والتصدير، وهيفرع من تكسترون، كبرى مقاولي المخابرات والدفاع الأمريكيين.

سيسنا هي فرع من تكسترون. مسجل صوت قمرة القيادة العاطل تم تصنيعه من قبل مقاول آخر للمخابرات والدفاع في الولايات المتحدة، هيL-3 للاتصالات. وتتركز أعمال AF على ملكيتها لمعامل تقطير. وقالمتحدث باسم AF ان الطائرة التي تبلغ قيمتها 9 مليون دولار لم تفحص مؤخرا لكنّه شدّد على أنها لديها سجل بصيانة كاملة.

ومع ذلك، فإن المتحدث باسم AF لم يذكر على وجه التحديد من الذيكان يملك الطائرة لكنه اعترف، بأن الطائرة كان قد تم شراؤها مؤخرا منقبل مجموعة من «أصحاب المصانع والمستوردين» من بيرنامبوكو.وكان القتيل كامبوس حاكم سابق لبيرنامبوكو.

تبيّن أن المشترين هم اتحاد يشمل شركة بانديرانتيس المحدودة للاطارات. قالت شركة الإطارات أن المفاوضات بشأن نقل ملكية الطائرة كانت جارية عندما تحطمت الطائرة وأن شركة سيسنا المالية لم توافقبعد على حقوق التأجير النهائية.

ويعتقد المراقبون البرازيليون ان طائرة سيسنا التي تحطمت هي «شبحطائرة»، ذات ملكية غامضة من أجل التستر على استخدام الطائرةللعمليات السرية التي تقوم بها وكالة المخابرات المركزية. واستخدمتطائرات مماثلة ذات سجلات ملكية وتسجيل متقطعة وغامضة من قبلوكالة الاستخبارات المركزية للنقل السري للمسلمين المختطفين للتحقيقوالسجن في «المواقع السوداء» الأمريكية في جميع أنحاء العالم.

أرسل مجلس سلامة النقل الوطني الأمريكي (تي إس بي) فريقا الى البرازيل للتحقيق في حادث تحطم طائرة. ولكن، إذا كان أداء مجلسسلامة النقل الأمريكي على مثل هذه الحوادث كما كان الحال في تحقيقه في حادثة طائرة TWA 800 و اميركان ايرلاينز 587 ، فمعنى ذلك أن المجلس سوف يقوم فقط في اخفاء الأدلة الجنائية.

اغتيال كامبوس يسهّل إسقاط روسيف وتخريب مجموعة بريكس

___________________________________

تم استبدال كامبوس قي قائمة المرشحين بسيلفا، وهي محبوبة ممول ومدير العولمة وحركة «المجتمع المدني» الملياردير سوروس، وهي من المتمسكين الموالين لإسرائيل، ومؤيدة لقطاع الأعمال ومواليةلأميركا أكثر بكثير من روسيف مرشحة حزب العمال البرازيلي اليساري.

في الآونة الأخيرة، روسيف، جنبا إلى جنب مع زملائها من قادة بريكسBRICS من روسيا، الهند، الصين، وجنوب أفريقيا، أسّسوا بنك التنميةالجديد الذي يتحدى سيادة البنك الدولي الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة. إنشاء البنك أغضب واشنطن ووول ستريت.

تنظر واشنطن الى الرئيسة البرازيلية كعدو، وخاصة بعد أن تسربتتفاصيل من إدوارد سنودن عن مراقبة وكالة الأمن القومي الضخمةلاتصالات لرئيسة البرازيلية.

النتائج الإيجابية لسيلفا نتيجة الاغتيال الجوي المحتمل لكامبوسومساعديه تلقي العديد من الشبهات حول دور وكالة الاستخبارات المركزية في حادث تحطم الطائرة ، وخصوصا بعد اكتشاف بصمات أصابع وكالة المخابرات المركزية على الاغتيالات الجوية الرئاسيةلتوريخوس ورولدوس في عام 1981.

في فبراير/شباط الماضي ، طائرة الهليكوبتر الرئاسية التي تستخدم عادة من قبل الرئيس الاكوادوري رافائيل كوريا، وهو معارض قوي لسياساتواشنطن وحليف روسيف، تحطمت في الجبال في رحلة جوية منغواياكيل الى كيتو.

قُتل الطيار الشخصي لكوريا في الحادث. وأكد كوريا ، الذي كان يتحدثفي تجمع انتخابي في وقت وقوع الحادث أنه لم يكن مقررا أن يكون علىمتن الطائرة المروحية هنديّة الصنع. ومع ذلك، فإن الشك في تخريبوكالة المخابرات المركزية للطائرة لا يمكن قمعه بين السكانالاكوادوريين.

لعبة "الطريق الثالث" التخريبية

__________________

ويجري وصف سيلفا بمرشحة «الطريق الثالث» للبرازيل. الطريق الثالث هو حركة دولية استُخدمت من قبل سياسيي الشركات، وكثير منهميمولهم سوروس، للتسلل واختراق وتولي قيادة الأحزاب الإشتراكية والتق دمية المساندة للعمال.

من بين أبرز السياسيين المنادين بالطريق الثالث هم : بيل كلينتون، تونيبلير، الألماني جيرهارد شرودر، الكندي جستن ترودو، الرئيس الفرنسيفرانسوا هولاند، رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، رئيس الوزراءالايطالي ماتيو رينزي، وزير الخارجية الأسبق روميو برودي،والبرتغالي خوسيه سقراط، والإسرائيلي ايهود باراك، ومسؤولون منأحزاب : الاشتراكي الديمقراطي والخضر والاجتماعي البرازيلية، بما فيذلك سيلفا، ونيفيز (المرشح الثالث الآن)، والراحل إدواردو كامبوس،والرئيس السابق فرناندو هنريك كاردوسو.

اعتادت وكالة المخابرات على اغتيال المرشح الثاني لإبراز المرشح الثالث الموالي لإسرائيل وأمريكا!

__________________________________________

ومع ذلك، عندما يصبح من المفيد اغتيال مرشح في التسلسل الثاني من أجل إبراز مرشح في التسلسل الثالث، لا توجد لدى وكالة المخابرات الأمريكية مشكلة في القضاء على شخص مثل كامبوس من أجل إفساحالمجال لسياسي أكثر شعبية مثل سيلفا، وخصوصا عندما تكون مصالحإسرائيل و وول ستريت على المحك.

طائرة سيسنا التي كانت تقل رئيس الوزراء البرتغالي سا كارنيرو، والتيتحطمت عندما كان رئيس الوزراء ينتقل في مسيرة اعادة انتخابه فيبورتو، دمرت احتمالات فوز التحالف الديمقراطي اليساري في المستقبللأن اثنين من الموالين لكارنيرو اللذين خلفاه كانا يفتقران إلى الكاريزماالتي يتمتع بها.

في نهاية المطاف، فاز ماريو سواريس، من دعاة الطريق الثالث والمؤيدلمنظمة حلف شمال الأطلسي «اشتراكي في الإسم فقط»، وأصبح رئيساللوزراء ودفع البرتغال على طريق «الطريق الثالث» حيث التبعيةلأوروبا الموحدة والعولمة.

كان سفير الولايات المتحدة إلى البرتغال في وقت وفاة كارنيرو هو ضابطوكالة المخابرات المركزية السابق فرانك كارلوتشي، الذي كان سفيرا في الكونغو عام 1961 وله بصمات على اغتيال رئيس الوزراء السابق باتريس لومومبا في الكونغو . أصبح كارلوتشي نائب مدير وكالةالمخابرات المركزية، ومستشار الأمن القومي ووزير الدفاع في عهد الرئيس رونالد ريغان.

كارلوتشي هو أيضا رئيس مجموعة كارلايل ذات الصلات بوكالةالمخابرات المركزية. ويبدو أن الوفاة المشبوهة لكامبوس في البرازيلهو نسخة كربونية من تخلص وكالة الاستخبارات المركزية السريع من كارنيرا في لشبونة، مع كون الرئيسة روسيف الهدف النهائي للمخططوسيلفا وأنصار العولمة هم المستفيدين.

روسيف أصيبت بالسرطان بعد مناظرة مع إبن الرئيس المقتول بالسرطان

_________________________________________

جدّ نيفيز، تانكريدو نيفيس، الذي كان يمثل تهديدا من يسار الوسطللدكتاتورية العسكرية البرازيلية منذ مدة طويلة، أصيب فجأة بمرض خطير عندما كان من المقرر أن يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في15 مارس 1985. مرض الجد نيفيز الخطير جعل نائبه الباهت والأكثرتحفظا "خوسيه سارني" يقوم بإداء اليمين الدستورية رئيسا للبلاد.تانكريدو نيفيس لم يتعاف أبدا من ما قيل انه انسدادات والتهابات رتجية في الأمعاء diverticulitis وتوفي في 21 أبريل. وفي وقت لاحق، تمالكشف عن أن نيفيز كان مصابا بورم سرطاني لم يكتشف إلا بعد فواتالأوان. مرض ديلما روسيف المفاجئ بعد 16 أكتوبر مناظرة تلفزيونيةفي 16 أكتوبر/أيلول مع أيشيو نيفيز أثار قلق عدد من البرازيليين الذينيتذكرون مصير جدّه الرئيس تانكريدو نيفيس.

بالإضافة إلى ترتيب وكالة الاستخبارات المركزية لحوادث طائراتمريحة مثل تلك التي أودت بحياة رئيس الوزراء البرتغالي فرانسيسكو سا كارنيرا، والزعيم البنمي عمر توريخوس، والرئيس الاكوادور يخايمي رولدوس، وجميعها حصلت في فترة ستة أشهر بين ديسمبر1980 وأبريل 1981 [بعد انتخاب رونالد ريغان رئيسا للولايات المتحدة والعودة إلى منطق القوة داخل وكالة الاستخبارات المركزية مع جورج بوش الأب ووليام كيسي]، واصلت شعبة الخدمات الفنية للوكالة تطوير الأسلحة البيولوجية، بما في ذلك الأسلحة المسببة السرطان ، للاغتيال لأهداف سياسية.

إصابة وموت هذا العدد من الرؤساء بالسرطان هل هو صدفة؟

___________________________________

في السنوات الأخيرة، عدد من قادة دول أمريكا اللاتينية أصيبوا بالسرطان أو بنوبات قلبية بصورة مفاجئة. كانت أبرز ضحيتين هما : الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والرئيس الأرجنتيني نيستور كيرشنر.

زوجة كيرشنر، رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، أعلن عن إصابتها بسرطان الغدة الدرقية، ثم تم نفي ذلك في وقت لاحق منقبل متحدثين رسميين لها.

الظهور المفاجئ للإصابة بالسرطان عانىمنها زعماء آخرون في امريكا اللاتينية منها رئيس باراجواي السابق فرناندو لوغو (المخلوع في وقت لاحق في انقلاب لوكالة المخابراتالمركزية)، الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس (بعد أن وقّع علىاتفاق سلام مع حركة فارك اليسارية لإنهاء حرب العصابات)، والرئيسالبرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس بوليفيا المنتخب مؤخرا ايفو موراليس.

توفي رئيس غيانا فوربس بورنهام من سرطان الحنجرة ، وتوفي رئيسناورو برنارد دويوغو من نوبة قلبية مفاجئة في حين كانت تجريرعايتهما في مستشفيات واشنطن ، العاصمة. حاصرت الشكوك وفاة الإثنين في مستشفيات جامعة جورج تاون وجورج واشنطن ، علىالتوالي.

حتى عبد الكريم قاسم لم يسلم من محاولات الوكالة لاغتياله بالسم

_____________________________________

اليهودي المجري كبير العلماء في وكالة المخابرات المركزية الدكتورسيدني غوتليب وضع مجموعة من الأسلحة البيولوجية لبرنامج MK-ULTRA في وكالة الاستخبارات المركزية خلال خدمته لأكثر من 20عاما في الوكالة. كان واحدا من هذه الأسلحة هي السموم البيولوجيةالتي وضعت داخل أنبوب معجون أسنان كان من المقرر أن يستخدم منقبل رئيس الوزراء الكونغولي باتريس لومومبا ، وكان الآخر منديل ملوّثبسموم بكتريا الوشق botulism ، كان من المقرر أن يُسلم إلى الرئيسالعراقي الجنرال عبد الكريم قاسم.

بالنسبة للوكالة الدم ليس أثخن من الماء

_______________________

بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية، الدم ليس أثخن من الماء كما يُقال.في الواقع لا يهم إيشيو أن تكون وكالة الاستخبارات المركزية قد لعبتدورا في اغتيال جدّه. لقد أصبح ابن عمر توريخوس، مارتن توريخوس،رئيسا لبنما بعد أبيه فقط لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة الموالية لوولستريت مع واشنطن . مارتن توريخوس نفّذ أيضا بكل سرور أوامرالمصرفيين العالميين لزيادة سن التقاعد في بنما وإصلاح الضمانالاجتماعي. أصبح مارتن توريخوس أيضا حليفا مقربا من الرئيسالامريكى جورج بوش الأصغر على الرغم من أن بوش الأكبر، من المحتمل أن يكون هو الذي وقع على أمر عملية وكالة المخابراتالمركزية لاغتيال والده توريخوس نفسه.

الزعيمة الآسيوية المعارضة المفضلة لدى جورج سوروس، أونغ سانسو كيي، لا يبدو أنها تحمل في ذهنها حقيقة أن أصدقاء سوروس فيمكتب الخدمات الإستراتيجية / وكالة المخابرات المركزية هم الذين أمروا المخابرات البريطانية لاغتيال والدها أونج سان . أونغ سان، أحد مؤسسي الحزب الشيوعي البورمي، كان من المقرر أن يصبح أول زعيم لبورما بعد الاستقلال . قُتل أونغ سان من قبل ارهابيين موالين ليو رأىرئيس الوزراء السابق الموالي لبريطانيا. وجاءت الأسلحة للقتلة مباشرة من كابتن في الجيش البريطاني هو ديفيد فيفيان، الذي تمكن بـ "مساعدة" عالية من الحكومة البورمية، من الهروب من سجن فيبورما في عام 1949.

زعيم الحزب الليبرالي الكندي جاستن ترودو، نجل رئيس الوزراءالأسبق بيير إليوت ترودو، هو، على عكس والده، موال لمصالح الولايات المتحدة، ووول ستريت، وقضية العولمة. جستن ترودو وإيشيونيفيز من أفضل الأمثلة على الكيفية التي يضم بها نسر وكالة المخابراتالمركزية تحت جناحيه ذرية وأيتام الرموز اليسارية التي تقوم بتصفيتها لتحقيق أهدافها.

مصادر هذه الحلقات

___________

مصادر هذه السلسلة من الحلقات عن عمليات الإغتيال وأساليبها القذرة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية سوف تُذكر في ختام الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة.

 

د. حسين سرمك حسن


التعليقات




5000