..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عطلة رسمية

عزيز الربيعي

من ينتقد العطل المحلية التي اعلن عنها في بعض المحافظات فعليه أن يعلم بأنها من ضمن الدعايات الانتخابية المبكرة، فهنالك الكثير من الأشخاص الذين سيتحدثون لاحقا عن كرم الساسة لإعلانهم العطل الرسمية في وسائل الاعلام، عندها سيحاولون إقناعك بأن هذا المسؤول وطني ومتدين ولكن دون دليل ادلة حقيقية وانما لأنه سمح لهم بالاستراحة في منازلهم عند العودة من احياء مناسبة دينية معينة.
هؤلاء هم أنفسهم الذين يقومون بتعطيل المواطنين في دوائر الدولة عند بدء الدوام الرسمي لإنشغالهم بقراءة "دعاء الصباح" أو التصفح في "مفاتيح الجنان"، هؤلاء أنفسهم من يتحكمون بقرارات عوائلهم عند الانتخابات ويرجعون علينا بنفس الشخصيات التي ننتقدها طوال الاربع سنوات التي نعيشها من عمر كل حكومة محلية، هؤلاء هم أنفسهم من يزكون ساسة ويسقطون آخرين وفقا لرغبات دينية تهدف لخدمة مصالح شخصية واجتماعية يحيطها الرياء والغرور.
وهؤلاء هم أنفسهم من ينتقدون المرجعية الرشيدة فيما لو أشارت ولو بكلمة الى تيجان رؤوسهم وخطوطهم الحمر التي جعلتنا نرسب لعدة سنوات.
وهؤلاء هم من يروّج للطائفية والاعتقاد بمبادئ قد تصل الى تكفير الاخر، على الرغم من إجماع جميع المرجعيات الدينية على نبذ التطرف والسلوكيات غير الحكيمة في التعامل مع الشركاء في الوطن الواحد.
هم أنفسهم من يمدحون فصيلا في الحشد الشعبي لإعتقادهم بأنه الافضل ويكيلون التهم لفصائل اخرى بمجرد انها لا تعجبهم، على الرغم من وحدة الهدف الذي يقاتل من أجله كل الذين تطوعوا في صفوف الحشد الشعبي والقوات الامنية، الا وهو الدفاع عن العراق وشعبه.
كيف نسعى لتقويم هؤلاء والمنابر الدينية تحولت الى سياسية ؟ كيف نبنى البلاد وقد نتفاجئ بعد قليل بأن غدا عطلة رسمية !

 

عزيز الربيعي


التعليقات




5000