هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بشرية المسيح ونبوته بالأناجيل فقط !

الشيخ عمر غريب

مقدمة مدخلية :

بعد أن نجى الله تعالى عبده ونبيه عيسى المسيح - عليه الصلاة والسلام - ، وبعده بحقبة زمنية تعرض إنجيله ، حيث كتابه السماوي الرباني الأصل الى حالات الإنحراف والتحريف والنقص والزيادة في الكثير من مواقعه ، أو بالأحرى في أكثرها . إذ تشظى إنجيل المسيح الى عشرات من الأناجيل وأكثر ، كان ومازال كل إنجيل مختلق يختلف ، أو يتناقض مع الآخر ، بالتالي إتفقت الكنيسة ورجالاتها على أربعة من الأناجيل فقط وحذف البقية .

على رغم هذه التطورات السلبية والتحريفية والإنحرافية على الإنجيل الواحد لعيسى المسيح ، أو الأناجيل المختلقة فقد بقيت في الأخيرة ، أي في الأناجيل المختلقة بقية من الإنجيل الأصلي ، أو كلاما يتفق مع التوحيد الصحيح ومع النبوة ، أو إنه قريب من الإنجيل الأصلي الذي دعا اليه السيد المسيح وبشر به في قومه بني إسرائيل ، وهذا أحد أبرز أوجه التناقضات الصارخة والإضطرابات الواضحة الموجودة في الأناجيل المختلقة ، وذلك لتناقضها مع بقية التحريفات والتخريفات الموجودة فيها ، في مقدمتها إخراج عيسى المسيح - عليه السلام - من طابعه البشري والنبوي الى حيث التأليه .. ذلك كله يؤكد ويثبت الإعجاز التنزيل القرآني الحكيم الذي تحدث عما آلت اليه الكتب السماوية بعد أنبيائها الكرام من الدس والتحريف والنقص والإضافة !

المقالة هذه تتناول الحقيقة الثابتة لعيسى المسيح ، وهي بشريته ونبوته من خلال البقية الباقية في الأناجيل الأربعة الرسمية والمتفقة والمجمعة عليها في الديانة النصرانية - المسيحية ، إذ هي تؤكد كل التأكيد والتوكيد والإثبات الدامغ على بشرية المسيح ، وعلى نبوته مثل بشرية ونبوة جميع الأنبياء الكرام الذين سبقوه تماما .. هذه دعوة - لعمر الحق - خالصة ومخلصة وصادقة ، وهي ذكرى وتذكيروآستذكار لجميع الإخوة المسيحيين في العالم كله أن يتأملوا ذلك ويتدبروه للمراجعة الجريئة والتصحيح لأكبر خطإٍ ولأعظم إنحراف وقعت فيها المسيحية وآنزلقت اليه في أصل الكلمة الأساسية والمصدرية الذي دعا اليها السيد المسيح والأنبياء الكرام عموما ، وهي كلمة التوحيد العظمى ، حيث هي : { لا إله إلاّ الله } ، فالأنبياء أول ما قاموا به هو تبليغهم أقوامهم التوحيد الصحيح ، وهو إن الله تعالى هو الخالق ، وهو سبحانه وحده لا شريك ولا مثل ولا مثال ولا نظير ولا ند له على الاطلاق ، ثم عرَّفوا أنفسهم لهم بأنهم مثلهم بشر تماما ، ومن ثم عرَّفوا أنفسهم بأنهم أنبياء فقط لهم رسالة وأمانة ربانية يبلِّغونها لهم ! .

بشرية المسيح ونبوته في الأناجيل الأربعة

ألف-/ إنجيل متى :

1-/ ( للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد ) ! . يُنظر كتاب ( الكتاب المقدس ) ، دار المشرق ش . م . م . بيروت / لبنان ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، ط 6 ، عام 2000 ، ( إنجيل متى ) ، ص 44 .

كما نرى بوضوح تام إن عيسى المسيح يؤكد إن السجود والتعبد لا يكون إلاّ لله تعالى وحصرا .

2-/ ( ليس من يقول لي : يارب ، يارب ، يدخل ملكوت السماوت ، بل يعمل بمشيئة أبي الذي في السماوات ، فسوف يقول لي كثير من الناس في ذلك اليوم : يارب ، يارب ، أما بآسمك تنبأنا ؟ ، وبآسمك طردنا الشياطين ؟ وبآسمك أتينا بالمعجزات الكبيرة ؟ . فأقول لهم علانية : ما عرفتكم قط ، إليكم عني أيها الأثَمَة ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والإنجيل ، ص 56

مع ما في النص الإنجيلي أعلاه لمتى من بعض الإضطراب إلاّ إن المعنى العام له صحيح ، بخاصة إستنكار المسيح لمناداته بالرب ، لهذا أنكر معرفته لهم وأبعدهم عنه وتبرأ منهم ، حتى وصفهم بالآثمين ! 

3-/ ( وأما آبنُ الإنسان فليس له ما يضع عليه رأسه ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والإنجيل ، ص 58

كما يتضح جليا إن المسيح أقرَّ علانية بأنه آبن إنسان ، أي إنه إنسان بن إنسان ، وهذا الانسان ليس له موضع آمن يضع عليه رأسه ، وذلك بسبب المحاولات المستمرة لإغتياله وقتله وتصفيته جسديا .

4-/ ( جاء آبن الإنسان يأكل ويشرب  ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والإنجيل ، ص 67

هذه شهادة أخرى من إنجيل متى من قبل بني إسرائيل حول بشرية المسيح ، إذ قالوا بأنه قد جاء المسيح آبن الإنسان ، وهو يأكل ويشرب ، معلوم إن الذي يأكل ويشرب ، هو مخلوق بالقطع واليقين .

5-/ قال المسيح عن نفسه كنبي : ( لا يُزدرى نبي إلاّ في وطنه وبيته ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 76

كما هو ظاهر وجليُّ في النص الخامس لانجيل متى يقر المسيح بنبوته ، حيث قال : لا يستخف بالنبي ولا يزدرى به إلاّ ، وهو في وطنه وبيته ، أي بين أبناء قومه .

6-/ ( أما الله فإنه على كل شيء قدير ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 91

لقد صدق عبدالله ورسوله - نبيه عيسى المسيح - عليه الصلاة والسلام - إذ قال وأعلن لقومه : إن الله على كل شيء قدير ، فهو وحده سبحانه ، لاغيره إطلاقا على كل شيء قدير .

7-/ ( ثم جاء يسوع معهم الى ضيعة يقال لها : جتسمانية ، فقال للتلاميد : < أمكثوا هنا ، ريثما أمضي وأصلِّي هناك > . ومضى ببطرس وآبني زَبَدي ، وجعل يشعر بالحزن والكآبة ، فقال لهم : < نفسي حزينة حتى الموت > ، أمكثوا هنا وآسهروا معي > .

ثم أبعد قليلا وسقط على وجهه يُصلِّي ، فيقول : < يا أبت ، إن أمكن الأمر ، فلتبعد عني هذه الكأس ، ولكن لا كما أنا أشاء ، بل كما أنت تشاء > . ثم رجع الى التلاميذ ، فوجدهم نائمين ، فقال لبطرس :

< أهكذا لم تَقُووا على السهر معي ساعة واحدة ، إسهروا وصلُّوا لئلاّ تقعوا في التجربة . الروح مندَفع وأما الجسد فضعيف > . ثم ذهب ثانية وصلَّى ، فقال : < يا أبت ، اذا لم يكن ممكنا أن تبتعد عني هذه الكأس أو أشربها ، فليكن ما تشاء > . ثم رجع فوجدهم نائمين ، لأن النعاس أثقل أعينهم ، فتركهم ومضى مرة أخرى وصلَّى ثالثة ، فردد الكلام نفسه . ثم رجع الى التلاميذ وقال لهم : < نانوا الآن وآستريحوا . ها قد آقتربت الساعة التي فيها يُسْلَمُ آبنُ الانسان الى أيدي الخاطئين > ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 111

النقاط الأساسية الواردة في النص السابع التي تدحض وتهدم التأليه المسيحي لعيسى المسيح :

أولا / قول المسيح لتلامذته بأنه ذاهب للصلاة والتعبد لله تعالى .

ثانيا / شعور المسيح العميق بالحزن والكآبة حتى الموت ، وهذه من صفات البشر .

ثالثا / سقوط المسيح على وجهه من كثرة الصلاة والعبادة لله الخالق سبحانه .

رابعا / إقرار المسيح بأن المشيئة المطلقة ، هي المشيئة الإلهية لا مشيئته ، أو غيره من الناس إطلاقا .

خامسا / حث المسيح تلامذته على الصلاة والعبادة .

سادسا / إقرار المسيح بضعف جسده ، وهذا أيضا من صفات البشر .

سابعا / ذهب المسيح ثانية للصلاة والعبادة .

ثامنا / ذهب المسيح ثالثة للصلاة والعبادة .

تاسعا / أقرار المسيح لتلامذته : إنه آبن إنسان .

مناقشة النص السابع : مع الحقائق التسعة أعلاه الموجودة في النص السابع ، لكنه يتضح ، بأنه أيضا يعاني الإضطراب في بعض العبارات الواردة فيه ، حيث هي تتناقض مع النقاط التسع التي ذكرتها أعلاه ، ومع نبوة السيد المسيح وإيمانه الراسخ بالله تعالى وقضاءه ومشيئته فيه ، فمن صفات النبي : إنه لا يجزع أبدا من بلاء أصابه ، أو من بلاء سيصيبه لا حقا ، ولو كان الموت الزؤام ، ولو قطِّع بالمناشير ، ولو حُرِّق بالنار ، لأنه - أي النبي - يؤمن كل الايمان بأن أحب اللقاء ، هو لقاء الله سبحانه . عليه ، فإن العبارات الأخرى مدسوسة مختلقة وحاشا لعيسى المسيح ، أو أيَّ نبي آخر أن يتكلم ويتصرف كذلك .

ب / إنجيل مرقس

1-/ أورد مرقس أيضا في إنجيله قول المسيح عن نبوته الذي أوردناه عن إنجيل متى في الفقرة الخامسة ، بآستثناء زيادة لفظ ( الأقارب ) في إنجيل مرقس :   ( لا يُزدرى نبي إلاّ في وطنه وأقاربه وبيته ) ينظر كتاب ( الكتاب المقدس ) ، دار المشرق ش . م . م . بيروت / لبنان ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، ط 6 ، عام 2000 ، إنجيل مرقس ، ص 143

إذن ، هكذا بالحقيقة تكلم عيسى المسيح عن نفسه لقومه كإنسان ونبي فقط لا غيره  .

2-/ ( وبينما هو خارج الى الطريق ، أسرع اليه رجل فجثا له وسأله : < أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية ؟ > . فقال له يسوع : < لِمَ تدعوني صالحا ؟ ، لا صالح إلاّ الله وحده ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكان والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 158

أراد عبدالله ونبيه الصالح عيسى المسيح - صلى الله عليه وسلم  - أن يُعلِّم قومه إن إن الصالحية المطلقة ، هي لله تعالى ، ثم أراد أن يُعلِّمهم بأن لا ينزلقوا نحو التطرف والمغالاة في شخصه وشخصيته كإنسان أولا ، وكنبي مرسل من الله عزوجل ثانيا ، ومن ثم كان تواضعا عميقا منه ، وإلاّ لا شك من صالحية عيسى المسيح - روحي له الفداء - ، وهو كان نبيا صالحا برا تقيا نقيا طاهرا ، وهو في الاسلام من أولي العزم من الرسل والأنبياء الكرام  .

3-/  قال عيسى المسيح - صلى الله عليه وسلم - لقومه : ( أقول لكم : كل شيء تطلبونه في الصلاة . آمنوا بأنكم قد نلتموه ، يكن لكم . واذا قمتم للصلاة ، وكان لكم شيء على أحد فآغفروا له ، لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السموات زلاّتكم ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 162

في هذا النص يؤكد عيسى المسيح على الصلاة والتعبد لله تعالى والمواضبة عليها ، حيث يوصي بها قومه ، مع تأكيده على التسامح ، وذلك لكي يغفر لهم ( أبوهم ! ) ، أي الله سبحانه .. هنا الأب على سبيل المجاز طبعا ، فقد وردت في التوراة عبارات متعددة بأن الله تعالى هو أب الناس جميعا ، في هذا الصدد قال رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - : { الخلق كلهم عيال الله } أي : إن الخلق والناس كلهم ، في العالم كله هم عيال الله وأبناءه ، فذلك لا يختص ولا ينفرد بها عيسى المسيح ، أو غيره ، بل هو عبارة مجازية عامة لجميع الخلق في المعمورة   ..

4-/ قال عيسى المسيح مقرا بنفيه معرفة الغيب : ( وأما ذلك اليوم أو تلك الساعة فما من أحد يعلمهما : لا الملائكة في السماء ، ولا الإبن ، إلاّ الآب ) . ينظر نفس المصدر أعلاه ودار النشر والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 167

الذي ذكره عيسى المسيح - صلى الله عليه وسلم - من جهله بالغيب بإقراره هو ، هو صفة إقرارية وثابتة لنبوته ، وكما هو أيضا من صفات جميع الأنبياء الكرام الذي كانوا يجهلون الغيب إلاّ ما أكرمهم الله تعالى بآطلاعهم على بعض منه ! .

د - / إنجيل لوقا

1-/ ( وأنت أيها الطفل ستُدعى نبيَّ العَلِيِّ ) ! . ينظر كتاب ( الكتاب المقدس ) ، دار المشرق ش . م . م . بيروت / لبنان ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، ط 6 ، عام 2000 ، إنجيل لوقا ، ص 193

العبارة أعلاه قالها نبي الله زكريا - عليه الصلاة والسلام - مخاطبا عيسى المسيح يوم ولد ، إذ قال بأنه سيكون نبي الله العلي الأعلى جل في علاه .

2-/ ( للرب إلهك تسجد وإيَّاه وحده تعبد ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 202

هكذا كان يدعو نبي الله تعالى عيسى المسيح قومه ، بأن السجود والتعبد والعبادة لا تكون إلاّ لله عزوجل ، فهو سبحانه فقط وحصرا يليق به السجود والعبادة والصلاة .. لهذا كان عيسى المسيح ، مثل جميع الأنبياء كان موضبا على الصلاة والسجود والعبادة والتعبد لخالقه المتعال ، وكا دوما يناجيه ويرجوه ويتضرع اليه بالدعاء .

3-/ ( قام فينا نبي عظيم ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والإنجيل ، ص 214

هكذا قال الناس من بني إسرائيل بأنه قد قام فيهم وآبتعث من بينهم نبي عظيم ، وهو عيسى المسيح . لا شك في إن عيسى كسائر الأنبياء كان نبيا عظيما ..

4-/ قال عيسى المسيح - صلى الله عليه وسلم - داعيا وحامدا ربه المتعال : ( أحمدك يا أبت ، رب السماء والأرض ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 228 - 229

5-/ ( كما يلي من النص الانجيلي اللوقي يؤكد عيسى المسيح على بشريته للناس : ( وكل من قال كلمة على آبن الانسان يُغْفَرُ له ، وأما من جدَّف على روح القدس ، فلن يُغْفَرَ له ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 236

6-/ في النص الانجيلي اللوقي التالي يكرر عيسى المسيح بشريته لتلاميذه : ( وقال للتلاميذ ستأتي أيام تَشتهون فيها أن تَرَوا يوما واحدا من أيام آبن الانسان ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 252 - 253

ث - / إنجيل يوحنا

1-/ ( فإن الذي أرسله الله يتكلم بكلام الله ، ذلك بأن الله يهب الروح بغير حساب ) ! . ينظر كتاب ( الكتاب المقدس ) ، دار المشرق ش . م . م . بيروت / لبنان ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، ط 6 ، عام 2000 ، إنجيل يوحنا ، ص 298

هكذا تكلم عيسى المسيح عن نفسه ، بأنه نبي مُرسل من قبل الله تعالى ، لذا فهو يتكلم بكلام الله عزوجل مثل جميع الأنبياء المرسلين الذين سبقوه بالنبوة والرسالة ..

2-/ قال عيسى المسيح مخاطبا قومه ، حيث أكد على نبوته ورسالته من لدن الله تعالى الذي أرسله نبيا هاديا الى بني إسرائيل : ( طعامي أن أعمل بمشيئة الذي أرسلني وأن أتم عمله ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 300

3-/ قال عيسى في النص الانجيلي التالي ليوحنا مكررا إثبات نبوته : ( الحق الحق أقول لكم : من سمع كلامي وآمن بمن أرسلني ، فله الحياة الأبدية  ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 302

4-/ في هذا النص التالي أيضا لإنجيل يوحنا يكرر عيسى المسيح نبوته : ( هذه الأعمال التي أعملها هي تشهد لي بأن الآب أرسلني ، والآب الذي أرسلني هو شهد لي ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 303

هكذا نرى عبدالله ونبيه عيسى المسيح يكرر للناس من قومه بأنه نبي مرسل من لدن الله سبحانه ، ولا شك بأن الله المتعال قد شهد بنبوته كما شهد لسائر الأنبياء من قبله .

5-/ ( فلما رأى الناس الآية التي أتى بها يسوع ، قالوا : < حقا ، هذا هو النبي الآتي الى العالم > ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 305

هكذا كان الناس من بني إسرائيل يفهمون عيسى المسيح ، كانوا يفهونه نبيا مرسلا لا غير ، ولا صفة أخرى له ، مضافا إنهم كانوا يعلمون إنه كان بشرا مثلهم .

6-/ ( فالذي أرسلني هو صادق . ذاك الذي لا تعرفونه أنتم ، وأما أنا فأعرفه ، لأني من عنده ، وهو الذي أرسلني ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 311

كما نرى يكرر دوما عيسى المسيح بأنه نبي مرسل من قبل الله تعالى ، وهو الذي آصطفاه للنبوة مثل جميع الأنبياء الكرام .

7-/ ( فقال أناس من الجمع وقد سمعوا ذلك الكلام : < هذا هو النبي حقا > ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والجمعيات والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 313

هكذا كان ذلك الجمع من الناس يرون في عيسى المسيح نبيا مرسلا لا شيئا آخر ، أما الباقون فكانوا لا يؤمنون به أصلا !

8-/ ( من آمن بي لم يؤمن بي أنا ، بل بالذي أرسلني ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 331

كما نرى بكل وضوح ، إن عيسى المسيح - عليه صلوات ربه وسلامه - يكرر بأنه نبي مرسل من عند الله سبحانه ..

9-/ ( قال يسوع هذه الأشياء ، ثم رفع عينيه نحو السماء ، وقال : < أنت الإله الحق وحدك > ) ! . ينظر نفس المصدر أعلاه والدار والمكان والتوزيع والمكتبة والمكان والطبعة والسنة والانجيل ، ص 346

ما قاله عيسى المسيح - سلام الله ربه عليه - هو الحق الذي نطق به ، ونطق به أيضا جميع الأنبياء الكرام لأقوامهم على مَرِّ التاريخ كله للرسالات النبوية ، فالله سبحانه ، هو وحده ، لاغيره على الاطلاق هو الإله الحق ...

الشيخ عمر غريب


التعليقات




5000