..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خوافق

د. علي جبار الاسدي

ما أجمل الوضوح في حياة قصيرة ، وما أتعس أن نضيع الوقت في تضليل الحقيقة رغم وجودها ووضوحها 0

 

سل نفسك عن مغانيها

 تجوب الرحى في

أفانيها

عقود مضت كأسراب

طائرها      

 ما علم شيئا من معانيها

ماذا تريد

أتبتغي خلا                

 أو سد رمق

في لياليها

بصرنا الحياة وردة مفتحة  

فما طالنا رجما من

تساميها

شكرنا اللذات أوقات محددة

فما بقي شطر

لتصابيها

يا ليت شعري أنها حيرة             

 أللجمال شوك

 يغتال فيها

علمنا الصبا لذي رهف       

  فكيف نمى الواشون

 في روابيها

جمال كان الرب

واصفه            

 يثيب المؤمنين في

نواديها

لو كنت تعلم ما جنا

 غازله         

 ضرب أوتار

 أو سرى فيها

بلغنا للغايات ربوع

مخصبة          

 فما لمح ألا غراب

 ينعيها

يا ليت الصبا عاش مداما                 

فيسره التلاقي

 فهو شاديها

برحنا

فوجدنا أشواك دامية             

  من الأنامل

 فهي تؤذيها

خوافق

وصبابة تناغمها              

 وجموح سنين العمر

 ترثيها

وقوالب أسجال

 ناقدها                      

 هفوات كادت لتقصيها

وغارق قضى

في هزل               

 من غارق

جاب في فوانيها

وضحك الصبا من

واحل                 

نزل الأوحال

 في غوانيها

والكل أراد رفع

أنمل                 

 ليمضي البراءة من

شكاويها

فما بصرنا

ألا في حقيقة                

 الكل غمس

 كفيه بحاويها

فلا تقل

 أنني كنت ملكا                      

فأنت أشرت في جلابيبها

والكل قد ألف لها

 أغنية                

ونشد الفصاحة في

تعازيها

نأكل في الوليمة

باشتهاء             

 ثم نبعد الأطباق عن

 نواحيها

فإذا سئلنا

لم نذق شطرا                

من اللذيذ

أو شربا كان

 يشتهيها

كفانا كذبا

في كل حافلة                   

 كفانا غدرا في

 بواديها

 

د. علي جبار الاسدي


التعليقات




5000