.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحولات دولية تخيف القيادات الكردية العراقية

د. فاضل البدراني

ما ان حل رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ضيفا على العاصمة بغداد التي قاطعها لسنوات حتى تبدلت خارطة تفكير الكثير من المعنيين والمتابعين للشأن العراقي وكذلك الزعماء السياسيين الكرد ثم ياتي توقيت الزيارة المرتقبة الى طهران لتتشكل صورة جديدة عن التغير الملحوظ في المنظور السياسي للأقليم وما يتبع ذلك من مصالح اقتصادية وأمنية وغيرها .

وبدأ البعض يعطي تحليلات وآراء حول أسباب الزيارتين وتداعياتهما في مثل هكذا ظروف بالغة التاثير على الصعد المحلية والاقليمية والدولية،سيما وان البارزاني ابتعد عن بغداد في السنوات الاخيرة وكرر رغبته للانفصال عن العراق والتلويح بالتصويت الشعبي لتحقيق شرعية ذلك الانفصال الذي اختاره لوحده في حزبه" الديمقراطي الكردستاني "، وقوبلت هذه الخطوات بتحرك وتقارب قوي باتجاه بغداد من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، وكذلك جماعة التغيير بزعامة نشيروان مصطفى في محاولة وان كانت تبدو في ظاهرها التمسك بالعراق الاتحادي بحسب دستور الدولة، لكن في بعض منها على ما يبدو محاولة أقصاء للنفوذ الذي يجسده البارزاني وتمسكه برئاسة الاقليم منذ 2003 فضلا عن كونه يأتي استجابة لضرورات الوضع الاقتصادي الخطير الذي يتهدد كيان الأقليم ويجبر زعاماته للرضوخ والتعاون مع الحكومة العراقية في بغداد والانفتاح على دول المنطقة.

وقيل اثناء زيارة البارزاني لبغداد مؤخرا انه بحث مع رئيس الحكومة حيدر العبادي ملفات تتعلق بمعركة تحرير الموصل ،لكن الأهم من هذا هو رسم خارطة جديدة لعلاقة بين الطرفين تحقق توازن في علاقات الاطراف الكردية مع حكومة حيدر العبادي عندما قال " ندعم حكومة العبادي من اجل النجاح في طرد الارهاب واستقرار البلاد" وهو ايحاء مبطن لطرف اخر مختلف معه ويعتقد انه السبب الذي ابعده عن بغداد لسنوات مضت،كما ان مضمون برنامج الزيارة الفعلي قطع الطريق على خصومه السياسيين الكرد من ممارسة تمثيل المكون الكردي في بغداد بعيدا عن رئاسة الاقليم التي تعد موضع جدل وخلاف خلال السنوات السبع الاخيرة.وهذه مؤشرات على ان القوى الحزبية والسياسية الكردية أصبحت في وضع نزاع وانعدام ثقة فيما بينها وكما هو الحال في خلاف الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير الذي أدى لاستبعاد رئيس البرلمان بالأقليم من حركة التغيير كفعل أنتج رد فعل في مشاركة عدد كبير من النواب الكرد في التصويت بسحب الثقة عن وزير المالية السابق هوشيار زيباري الذي ينتمي للديمقراطي الكردستاني.

ومن المعلوم ان البارزاني قرأ الخارطة السياسية الدولية والأقليمية جيدا وأستوعب درس السنوات العجاف من الأزمة الاقتصادية وتداعياتها، وأدرك ان المخاطر لم تستثن طرفا سواء كان مقربا من الولايات المتحدة الأميركية او غيرها، فالجميع في خطر خاصة عقب تصويت الكونغرس والنواب في الولايات المتحدة الاميركية على القانون الذي يسمح لأهالي ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001 بمقاضاة السعودية ومسؤوليها.واختار البارزاني جدولة باعادة ترتيب أولويات سياساته في ادارة الحكم بالأقليم والانفتاح على بغداد أولا وعلى جهات أقليمية مثل ايران،وحتما سيغضب هذا الفعل أصدقائه الفعليين مثل بلدان الخليج العربي وتركيا..فاللعبة الأميركية الجديدة التي جعلت أصدقاء التاريخ والمصالح الحيوية يقعون في صدمة وحيرة ومخاوف على مستقبلها مثل المملكة العربية السعودية، بينما تترك أطرافا أخرى في وضع مريح، الأمر الذي يؤشر لوجود مناورة خطيرة ينتظر تنفيذها من قبل الرئاسة المقبلة ان كانت جمهورية أم ديمقراطية.وعليه فان المعنيين بمنطقة الشرق الأوسط يتوقعون حصول متغيرات مخيفة على الجغرافية السياسية ستتكشف ملامحها مع انتهاء مدة رئاسة باراك أوباما في بداية العام 2017 والكرد ان لم يدركوا هذه المخاطر سيكون موقفهم التورط بحرب أهلية لا سمح الله واشتعال النيران فوق سفح الجبل.

 

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000