هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حشد المساكين

لطيف القصاب

مِلحُ العراقيِّ لا مِلحاً يعادله..
زادُ العراقيِّ طَعْمٌ مالهُ كُفُؤُ..
كلُّ الحصاراتِ لم تُعجفْ موائدَهم
ماتوا وما جاعَ أضيافٌ وما ظَمِئوا...
من هذه الخَلْطةِ العلياءِ طينتهُم:-
الموتُ في حبِّ أهل البيتِ لا الحَمَأُ...
منذ الحسينِ ووعدُ الحرِّ بصمتُهمْ
كانوا كذلكَ مُذْ كانوا وما فَتِئوا...
هل أخطأوا ربَّما ما أخطأوا ..ربَّما
أمرُ الإله قضى أن يَجْريَ الخَطَأُ..
ليس العراقيُّ مَنْ يُزري بذمتهِ
دعْ عنكَ هذا الذي يلغو به الملأُ..
أقوالُهم مثلُ كلِّ الزيفِ مِحْبَرةٌ
حُبلى بماءِ الهوى، أَعمى بها النبأُ...
ما الحقُّ في حبرهم إلا متاجرةٌ
إن يربحوا آمنوا.. إن يخسَروا صَبَأوا..
تأريخهم غَبَشٌ أقلامه إبَرٌ
وكل عينٍ تحُدُّ الطرفَ تنفقئُ..
أنَّى نظرت إليهِ.. تلتظي كَمَداً
وجهُ الحقيقةِ يا للهِ مُنكفئُ...
عدّوا العراقيّ ديَّاناً بفلسفةٍ
الغدرُ غايتُها والغدرُ مُبتَدأُ..
حاكوا الخيالَ رواياتٍ ملفقةً
ساقوا الدليلَ هُراءً جُدُهُ هُزُؤُ

أحكامهم في العراقيين قيحُ دمٍ
صنفٌ من الخبر المرذول مجتزأُ...
ليس العراقيّ من يُزري بذمته
حاشى وألفُ معاذَ الله ما اجترأوا
سبيلُ معرفةِ الإنسانِ واقعهُ
لا سرَّ في عالمِ المرآة يختبئُ...
حدّق بهم ستراهم في الحشودِ دَمَاً
يُلقى فتُجلى به الأوضارُ والصَّدأُ..
هم هكذا من قديم الدهرِ ما اختلفوا
سبحانَ بارئهم هم هكذا بُرِئوا:-
في الحب أغنيةٌ والقلبُ منكسرٌ
يشكون ضعفاً وأوجاعاً بها رُزِئوا
في الحرب ملحمةٌ والقلبُ محتدمٌ
أقوى من الصخر، ما لانوا ولا اهترأوا
جاؤوا كمثلِ ربيع الأرضِ زينتُهم
وشمُ الحسينِ على السيماءِ يتكئُ..
راموا الإخاءَ فلم تُقبَلْ أُخوَّتُهم..
ردّوا الإساءةَ بالإحسان فازدُرِئوا
لم يَهجسوا خِيفةً .. لم يَهجموا غيِلةً..
جاؤوا إلى القومِ بعد الحربِ، ما ابتدأوا...
جاؤوا عُراةً وقلبٌ في جوانحهم
يمشي إلى الموتِ بالأشواقِ مُمْتَلِئُ..
جاؤوا وتهليلُ وجهِ اللهِ رائدُهمْ
لم يقرأوا رَجَزاً لكنهم قرأوا:-
هذي الحشودُ مساكينٌ بقافلةٍ
فيها الحسينُ وليس الماءُ والكلأُ

 

لطيف القصاب


التعليقات




5000