هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اهلي

رزاق عبود

اهلي احرقوا كتبي

اهلي مزقوا صوري

اهلي اوصدوا غرفتي

اهلي دفنوا كل حاجاتي

اهلي اتلفوا كل اوراقي، واشعاري

 و حتى دفاتر انشائي

اهلي اعدموا شهادات مدرستي

وكؤوس الفوز، وانواط تفوقي

اهلي تبرئوا مني، ومن نسبي

تركوني بلا تاريخ، ولا قيد يشير الى اصلي

اهلي مسحوا من كل سجلاتهم اسمي

اهلي من كل اوراقهم غيبوا ذكري

 كأنهم لم يسمعوا عني، ولا يتذكروا شكلي

مزقوا شهادة الميلاد، وحتى انكروا يومي

.

.

اهلي غيروا القابهم، وحرفوا اسمائهم

اهلي بدلوا افكارهم، وتنكروا لماضيهم

اهلي حاربوا ابنائهم، وزوروا تاريخهم

اهلي رقصوا لاختفائي، وعزفوا لحن تشييعي

اهلي قطعوا اوردتي، وداسوا باقدامهم دمي

اهلي طربوا لنعيق البوم عند نافذتي

وشؤم، وتحذير، صار لهم طيفي

ولما زرتهم حيا

اظهروا كل زيف الدم

اغلقوا الباب في وجهي

سلبوني حتى اسمالي

خيبوا كل احلامي وامالي

وفي مزاد الجحد باعوني

اهلي

حفروا قبري بايديهم

وحيا محبطا دفنوني

 

*ثلاثون عاما من الفراق، والغربة، والحنين. كبر الصغار، وصار لهم اطفالا. شاب الشباب واصبحوا اجدادا. في الرسائل والهواتف كانت الاشواق الكاذبة، والادعائات الفارغة، ورياء الوفاء، واللهفة الى اللقاء. بعث لهم من منفاه كل ما عنده. قصر على اطفاله، ولم يقصر عليهم. ادعوا العازة، والمطاردة. ولما زارهم، لم يسألوا الا عما في جيبه. يملكون القصور، وهو لايملك غرفة. لايعرفون موقع قبر امهم، ولا يزورون قبر ابيهم، ويدعون البر بالوالدين. لما شاهد انهم "مؤمنين" زيفا، يركعون تظاهرا، عرف انهم المعنيين بما ذكره قرآنهم، وسماهم بال"منافقين"! لم يغيضه غناهم، ولم يحسدهم على ما يملكون فهو زاهد بطبعه. لكنه تألم كثيرا لما لمسه من جحود وقح، فلم يسمع كلمة شكر واحدة، او اشارة عرفان عابرة، لما قدمه لهم ماديا، او معنويا من نصيحة، او رأي، او مشورة، او جهد ساعدهم فيما هم عليه ،فتذكر مقولة "الاخوة الاعداء"، مشاركا الكثيرين ذلك الاحباط!

رزاق عبود


التعليقات




5000