.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملخص ورقة عمل / الأتجار بالنساء ممارسة عنفية ضد المرأة والتمكين من التعليم ممارسة معالجة ورادعة للأتجار ..

د. طاهرة داخل

جاء في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2008  وهو العام الذي سبقته ممارسات عنفية شديدة ومتطرفة وصارمة تجاه المرأة في العراق  تلك الممارسات التي بدأت بالتهجير ولم تنتهي الا  بقائمة طويلة من الأنتهاكات مازالت النساء في العراق يعانين من آثارها العنفية .. جاء مايلي (  تواجه ضحايا الأتجار عقبات كثيرة في الحصول على الخدمات لأنهن يخشين في اغلب الأحوال انتقام شبكات الأتجار منهن وربما يفتقرن الى المعرفة القانونية والثقة بالنظم القانونية وكثير منهن يخشين الأعتقال والعقوبات القانونية والأبعاد من البلد الذي تمت متاجرتهن فيه وفي كثير من الأحيان يواجهن عقوبة لغوية )

وبالرغم  من حاجتهن الحقيقية والفورية للحماية والعناية الطبية والحصول على مشورة قانونية مجانية كن يخفين انفسهن خشية  من  اسلوب وطريقة اعادتهن الى بلدانهن الذي يحتاج الى خدمات مدروسة وهي في الغالب (غائبة وغير متوفرة ) لكي تعالج التعقيدات القانونية والألم النفسي والخوف من المقابلة والقلق من الممارسات التي تتخذ بحقهن او يعاملن بها خلال الأستفسار والأستجواب من السلطات المحلية في البلد الذي تم متاجرتهن  فيه  وبعدها  ممارسات السلطات المحلية في بلدانهن  التي قد تكون غير آمنة ايضا  .

ونحن نتساءل هل يمكن  ان يكون غياب التعليم   اثر في زيادة  مقدار وحجم  اختطاف النساء والأتجار بهن .. وهل  تسهم فرص التعليم والتدريب التي يمكن ان تقدمها  المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية في معالجة  ضحايا الأتجار في التقليل من حجم الظاهرة  ؟ وهل لقضية تأخر الزواج عند النساء بعد الثلاثين مشكلة من الممكن ان تسهم مع الجهل في وقوع النساء ضحايا للأتجار ؟

فمن وجهة نظرنا ليست دوامة العنف المتواصل تجاه المرأة وحدها تسهم في تفاقم مشكلة اختطاف النساء او الأتجار بهن . هناك قضايا وامور تتعلق بالوضع النفسي للمرأة وكذلك الوضع الأقتصادي  والسياسي في مقدمتها التهجير القسري والحراك العشوائي للأسر المهجرة  الذي يؤدي في الغالب ترك  الفتيات لمدارسهن والنساء لبعض اعمالهن او فقداهن  حرفهن مما يوقعهن فريسة للشبكات التي تدعيّ بقدرتها على جلب عقود عمل وتأمين سكن للنساء في بلدان اكثر امنا واستقرارا .. وينتهي بهن المطاف نساءً  متجر بهن .اذ لم يطالبن بعقود عملهن في بلدانهن قبل اللأنتقال الى البلد الآخر ويجهلن تفاصيل الرحلة والكيفية القانونية والشرعية التي يتم ترحيلهن بها . ولا يطالبن بضمانات عودتهن سالمات في حالة حصول انتهاكات في عقود العمل ..

 

اذ ثبت في دراسات عديدة ان شعور المراة بالخوف على حياتها  والحرص على تنظيم حياتها يزداد بأزدياد المستوى التعليمي حيث اظهرت النتائج بوجود  علاقة دالة   بين المستوى التعليمي للمرأة والشعور بالخوف .. وهذا يعني مقدرة المرأة بالتحسب  المبكر للخطر والتفكير بالحلول او اللجوء الى اشخاص قانونيين   لأستحصال المشورة القانونية ..

بقي ان نتساءل ماذا فعل العراق للنساء المعنفات او ضحايا الأتجار    بعد ان وقف عاجزا على حمايتهن بالمطالبة بالبنود القانونية في الأطار الدولي   كالمعاهدات والأتفاقات الدولية والمؤتمرات الدولية   ( فينا 1993 / القاهرة 1999-1994 / بيجينغ 1995 )    .. وقرارات مجلس الأمن واتفاقية سيداو  وغيرها ..

اذ ذكرت دراسة صادرة من وزارة الداخلية تتحدث عن تطور اشكال العنف في العراق خلال الفترة (2003 - 2009 ) أن مايقارب ثلاثمائة حالة اختطاف للنساء في الأعوام (2006 -2009 ) والأتجار بهن . هذا اذا قبلنا بالفعل هذه الأحصائيات لأن المتعارف عليه ان هذا النوع من العنف غير متوفر بشكل واضح وان ماموجود منها قد لايشكل سوى الحالات التي تمت معرفتها او كشفها وليس كل الحالات .

واين دور الشرطة المجتمعية ومجالس المحافظات في تكريس جهودها لرصد الأسر الفقيرة والمهجرة وتمكين الأسر التي تعيلها نساء ارامل او مطلقات والعمل على حمايتهن من تدخل المليشيات المتشددة في حياتهن او اعمالهن .

واين هي اماكن ايوان المعنفات وضحايا العنف والأتجار .. ومكملاتها كالدعم النفسي والصحي والتمكين الأقتصادي .. متناسين ان العلاج المتعدد التخصصات للعنف ضد المراة يتطلب التنسيق والتعاون والشراكة .

                                                                

د. طاهرة داخل


التعليقات




5000