هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء الشيطان

رحاب الهندي

حين يلتقي رجل وإمرأة يكون ثالثهما الشيطان! ولم تعين المقولة أية إمرأة وأي رجل. المهم في المقولة ان جنسين مختلفين إلتقيا بمفردهما تحت أي ظرف من الظروف فرافقهما الشيطان. والمقولة واضحة وليس فيها أي لبس. الشيطان معناه هنا إقتراف الفعل الجسدي المحرم!
وهنا لانريد أن نكون ضد المقولة، ولا نكون معها لكننا ضد ان يكون للمقولة وضع غير منطقي. فكيف يمكن لرجل عاقل وإمرأة عاقلة لو إلتقيا في مكان واحد تحت أي ظرف من الظروف ان يلتقيا جسديا من دون أي توافق او إهتمام او تشجيع.

لماذا ينظر للموضوع على أن اللقاء لابد ان يرفرف حوله وبداخله الشيطان! والشيطان غالبا ما هو إلا نوازع أنفسنا ودواخلنا. فلا يمكن لأية إمرأة او رجل ان يعد جسده رخيصا لهذه الدرجة بحيث لو إلتقى بالطرف الآخر ان يمنحه إياه، هكذا لمجرد متعة جسدية مؤقتة او لأن الطرف الآخر سوف يذعن له ويكون عجينة لينة بين يديه. لماذا نحاول دوما إلغاء العقل، وسيطرة الغرائز في لقاءاتنا. لست هنا أشجع مثل هذه اللقاءات غير المبررة. ولست هنا أحاول ان أهرب وراء مقولات فضفاضة وغير واضحة المعالم ولا محددة الإطار!
ولا يمكن ان أقتنع أنا وكثيرون غيري بأن مجرد لقاء بين رجل وإمرأة سيكون ثالثهما الشيطان، إلا إذا هما أرادا ذلك! او على الأقل أحدهما إذا سكن في داخله مرض وكان قاصدا لعملية اللقاء ذاتها!
نحن نعيش هموما ومتاعب أكثر بكثير من ان نركز في حياتنا على مثل هذه الأمور. فالحياة المدنية العصرية ومتطلباتها أجبرت المرأة على الخروج لعالم الحياة الواسع، أخرجتها لحياة تتعب فيها من أجلها وأجل أطفالها وأحيانا من أجل عائلتها، وتقابل المرأة في حياتها العملية أصنافا كثيرة من الرجال مختلفي الأهواء والمتطلبات والغرائز، وغالبيتهم يسكنهم العقل والتعقل ولا يبحثون عن غرائزهم ومتعتهم إلا بحدود العقل والديانة والإلتزام وكثير منهم غير مرتبط او متزوج. فلماذا نتهم الرجل لكونه رجلاً بمثل هذه التهمة الغريبة، ولماذا نتهم المرأة بنفس التهمة؟
لماذا لا نحاول ان نكون أكثر وضوحا وأكثر جرأة في طرح ومناقشة مشاكلنا، ونختفي وراء مقولات تصفنا بالضعف والخنوع لرغباتنا الجسدية. ونحن في زمن قد تلتقي المرأة بزميل عملها لساعات طويلة في مكتب واحد لا يجمعهما سوى الحب الأخوي والإحترام وتبادل المشورة.
لماذا نجعل في أنفسنا دائما تخوفات من فعل الآخر المختلف عنا جنسا. كأن ترهب المرأة من الرجل بإحساسها أنه سيفترسها لو إلتقته بمفردها. أو العكس بأن يشعر الرجل بأنه فريسة إغواء لإمرأة قد تلتقيه بمفردها. لمجرد أنهما إلتقيا في ظل ظروف أجبرتهما على اللقاء الإنفرادي لساعات او حتى لدقائق.
قد يقول قائل ان هذه المقولة حقيقية، وان كلا منهما قد يرنو للآخر لو شعر بأن لا رقيب عليه. وان أحدهما قد يشجع الآخر بفعل الشيطان الثالث لهما وتقول الحياة والناس ان هذه المقولة قد يكون جزء صغير منها حقيقيا فقط لو تمنى أحدهما الآخر.
وحتى هذه الحزئية قد تسقط تماما حين يستنكر الآخر فعل الآخر.
لا نتحدث عن لغز. نتحدث عن حقائق نراها ونعيشها ونحن نرى العلاقة بين الرجل والمرأة غالبا ماتنحى للإحترام والتعقل لا للهفة وحب الرغبة، اللهم إلا في حالة واحدة ان يتفق الطرفان على اللقاء المنفرد تحت ظل إحساس بالحب او المودة او حتى الرغبة لديهما او حتى الرغبة لدى أحدهما وتكون القضية بفعل فاعل! وهذا يعود للتركيبة النفسية لأحدهما او كليهما.
الإنفراد في زوايا العمل والبحث لا يعني إنفرادا ذاتيا للجسد والمتعة وإغتنام الفرصة أبدا. ولا يعني أبدا أنه إنفراد مع سبق الإصرار والترصد. إنها ظروف عمل لا أكثر ولا أقل قد تجمع إمرأة ورجلا منفردين لإنجاز مهمة او عمل يخص طبيعة عملهما لا طبيعة مشاعرهما. وهنا الفرق.
ولو كنا أكثر صراحة ووضوحا لتحدثنا عن المرأة العاقلة الطبيعية التي لا يمكن ان تستسلم لأي رجل لمجرد أنها إنفردت به او إنفرد بها كما ان الرجل العاقل الطبيعي لا يمكن ان يتصرف بحيوانية مع إمرأة تكنّ له الإحترام والأخوة.
إذن لماذا لا نبتعد عن هذه المقولات المحصورة ضمن العلاقات الخاصة التي يرفضها المجتمع والدين والعقل.
ولا نجعل من الرجل والمرأة عبيدا لرغباتهما فقط. فلا يمكن ان يستسيغ العقل ان رجلا قد يستبيح جسده ويستبيح جسد إمرأة قد يعرفها أولا يعرفها لأنه إلتقى بها بمفردها.
اللهم إلا إذا كان صائدا للنساء، أو كانت المرأة تحاول أن تصيد رجلاً، وهنا الموقف برمته يختلف ويأخذ منحى آخر.
من حكايا شهرزاد كثير من قصص الرجال والنساء الذين أتعبهم الحب وحين إلتقيا لم يكن الجسد عاملا أساسا لهذا اللقاء. لأن الروح الصافية كانت ترفرف فوقها والخوف من الخطيئة كانت تحميهما. وكثير من قصص شهرزاد. تحكى عن الرجال الذئاب والنساء العقارب الذين يعيشون تحت مصطلح (اللعوب) لا يعنيهم من الآخر إلا الجسد ومتعته ولو كانت مؤقتة وكثير من الحكايا التي تحكى عن العشق الذي إجتمع فيه الروح والجسد ثم عاشا الندم لفترة طويلة.
حكايا تتلوها حكايا ولكل حكاية إطارها الخاص؟ وإتجاهها وتطورها وهي تؤكد ان الرجل والمرأة إذا أرادا ان يجتمعا في لقاء خاص، يخططان نتيجة علاقة حب او مشاعر، قد نتفق معهما او نكون ضدهما.
وقد يجمعهما اللقاء الى ان يكونا إثنين وثالثهما الشيطان، وهذه حكايا تعد أقل بكثير من حكايا اللقاءات التي يجتمع فيهما المرأة والرجل لظروف كثيرة وينتهي اللقاء كما بدأ محترما نقيا صافيا لكل منهما روحيته وحياته وكيانه وإحترامه ولم يسمحا للشيطان ان يكون ثالثهما، لأنهما أصلا لايبحثان عنه ولأنهما الأثنان رجل وإمرأة يؤمنان ان لكل منهما عقله وما يجمعهما هو حب العمل او متطلبات الحياة وقيم الأخلاق الرفيعة.. لا أكثر.

 

رحاب الهندي


التعليقات

الاسم: سلمان داود محمد
التاريخ: 2009-03-09 10:33:27
مرحى لك رحاب...هكذا انت دائما والى الابد متألقةوجريئة ومبتكرة ...درابين بغداد وناسها تشتاق اليك ...تحياتي...

الاسم: د. ناصر العبري
التاريخ: 2008-08-29 16:25:26
هذه ليست مقولة كما قلتي أنها من كلام سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم قال النبي : صلى الله عليه وسلم { لا يخلون رجل وامرأة , فإن الشيطان ثالثهما } رواه البخاري باب النكاح
وهذا كلام من لا ينطق عن الهوى

الاسم: الشاعر سجاد الموسوي
التاريخ: 2008-08-29 11:40:21
استغفر الله استغفر الله ماهذه الافكار الاسرائيلية العلمانية ياوجيه عباس

افضل من يطرح الافكار الجرئية رحاب الهندي

بس تعليقي على هذا الكفر

استغفر الله ربي واتوب اليك

رائعة جدا يارحاب
خالص امتناني

الاسم: وجيه عباس
التاريخ: 2008-08-28 10:02:24
أم أبيّ العزيزة مالك والشيطان الفقير؟
نحن من نملك ان نضحك على ابليس وجنوده ولهذا يقول القران(شياطين الأنس والجن) فهذا دليل ان شياطين الأنس يملكون شهادة الدكتوراه في حين يدخل الشيطان الرسمي روضة الأطفال...
الشيطان اول من مارس الديمقراطية قبل ان يمارسها اي كائن بشري حين خاصم الخالق حين اخرجه فقال له:كيف رب وانت العدل الذي لايجور...وأخذ حقه هناك في السماء قبل ان ينزل الى سياسيين لايملكون سوى الكذب ولوخاصمهم الشيطان لخرج الشيطان وهو يبكي من الحيرة...
رحاب...لو لا الشيطان لما صبر احدنا على رؤية ماتراه العيون....
قيل ان حاجا كان اعرج واعور ويده مبتورة وكان يرجم الشيطان،فجاءه الشيطان وقال له:من فعل بك هذا؟ قال هذا بلاء من الله حين سلط عليّ صدام وادخلني في الجيش الشعبي وخرجتم من الحروب بنوطي شجاعة وهذه الـ(عطلات)..فقال له الشيطان:
- هسه اذا ربك هو السبب جاي ترجمني اني شمسوي لك؟
تحياتي اليك والى الجميع ويقينا لست هنا من حزب الشيطان فانا اكره جميع الاحزاب التي لاتؤمن بما يؤمن به ابليس من ديمقراطية.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2008-08-26 22:01:51
اؤيدك بكل كلمة خطتها يداك لاني لاأعترف بتلك المقولة اطلاقاذلك بسبب عملي لسنوات طويلة مع الرجال دون النساء
واود ان اضيف هنا كم من النساء دخل بيتها رجل غريب وهي وحدها في البيت مثل حامل قناني الغاز ومصلح الطباخ او الثلاجة او التلفزيون . . الخ فلو حضر الشيطان في كل هذه المناسبات لاصبح الانسان كالحيوان تماما لا يستطيع التحكم بغرائزه.
و كما قلت تنطبق هذه المقولة فقط في حالة الرغبة من قبل الطرفين او احداهما

تحياتي

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 2008-08-26 13:53:11
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت رحاب الهندي .. السلام عليكم
ليس المقصود بالحكم الشريف حول حرمة الخلوة ( اي انفراد رجل وامرأة ) ان الشيطان يجعل كل خلوة تتحول الى عمل غير اخلاقي وانما جاء الحكم من باب الوقاية كما هو الحال في الوقاية من الأمراض فليس المرض واقع مئة بالمئة ولكن هناك احتمال لوقوعه فتكون الوقاية لمنع هذه الاحتمالية . وتقبلي مروري

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 2008-08-25 20:13:39

اعجبني في مقالك سيدتي لغة المقال المهذبة
الشيطان يوسوس في صدور الرجال والنساء لكنه يسكت عندمالا يجد اذنا صاغية. فاصحاب النفوس الكبيرة لاوقت لديهم لسماع سخافاته

تقبلي تحياتي

حسين عبد الخضر

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 2008-08-25 09:52:00
الأسلام عندما يؤكد على هذا الجانب ويحذر من الشيطاب بشكل ملفت للنظر وهو لما يحمله الشيطان من قدرات تدمري للمجتمع في حالة ضعف الأنسان وكل هذه التفاصيل التي طرحتيها هي من اجل تحصين المجتمع من خطر الشيطان وليس المرإه هي المقصوده حتى الرجل وارد هذا التحذير بحقه لأن المرإه تعتبر البنه الأساسيه للأسره فاذا حدث انحراف سوف تظهر اثاره على المجتمع والأسلام حرص على تحصين هذا الجانب والدليل في حالة القتل الأسلام يحتاج شاهدين اما في حالة قذف الزنه بالمحصنه اي ذات بعل يحتاج الى اربع شهود والغرض منه تحصين المجتمع الذي يأبداء بالمرإه وغرض من هذا الأجراء لتأكيد الحاله
شكراً على هذه المواضيع الجميله والهادفه التي تطرحينها

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-24 20:11:59
سيدتي رحاب..
لدينا موسوعة اخلاقية فخمة نتفاخر بها وبقيمتها التربوية.. لكننا نخشى الشيطان لانه مقتدر جدا على بصق تلك الموسوعة بجلها في وجوهنا لحظة لقاء بين اثنين!
هكذا نسخر من ذواتنا ونسفه المنتج القيمي للتربية! ولا نرى على الطريق بين أثنين غير الجنس وشياطينه اذ تتلاشى تلك الموسوعة الى بصقة فجور..
محبتي مع تحية المطر...

الاسم: عادل التميمي
التاريخ: 2008-08-24 18:46:31
الشيطان حاضرا حتى وان لم يكن هناك انفراد لرجل وامرأة والعلة تكمن في التربية والسلوك الاجتماعي لكل منهما وكم من حبيبين التقيا على انفراد وسقط الجسد وبقيت الروح حاملة للتعلق الابدي بالروح دون ان يمارس الحب والحي تفاعل وجداني بين روحين فأين الشيطان منهما ان الشيطان لاسلطان له على عباد الله المخلصين انما سلطانه على المبتذلين الذين لاقيم لديهم متزنه والذين يعتاشون على الرذيلة فمن لايبيع الهوى لايجدمن يبتاع منه وهناك مثل شعبي يقول ( الما يدني زبيله محد يعبيله) وانت يارحاب ما اجمل المواضيع التي تختاريها وما اكثر قربها من الواقع سلمت يا ام ابي ودمت




5000